ماكدونالد المغرب تنظم أبوابها المفتوحة    ممثل وزارة الصحة يخلق تصدعا بين الصيادلة الخواص!    تراجع طفيف في أسعار المتر المربع بالدارالبيضاء و ارتفاعها في فاس والمحمدية    ‎كاتي بيري تحتفل بعيد ميلادها ال30 بمراكش    رئيس كوينز بارك يجبر تاعرابت على العودة إلى التداريب    إعفاء رئيس المنطقة الأمنية الأولى وتوقيف ضابط ورئيس دائرة في طنجة    مورقات بجبن الماعز    متابعات    إضراب 29 أكتوبر يفجر خلافات داخل نقابة "البيجيدي"    رسالة شفوية من صاحب الجلالة إلى الرئيس الموريتاني    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    هيئة حقوقية تستغرب الميزانية الضخمة المرصودة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان    "الإتحاد الإشتراكي" يواجه أكبر إنشقاق في تاريخه    تونس: فتح مراكز الاقتراع في القارات الخمس وإغلاق المعابر مع ليبيا    القوة الهجومية للريال في مواجهة صلابة الدفاع البرشلوني    صورة الوداد    قضية رهبان تبحرين : القضاة الفرنسيون غاضبون من عرقلة الجزائر للتحقيق    سابقة بالمغرب.. «مِثليون» يُطلون عبر «يوتوب» وفيسبوكيون يستنكرون    وزارة الصحة: مشروع القانون المالي لسنة 2015 لا يتضمن أية "زيادة في "TVA" بالنسبة للأدوية"    المغرب يستقبل يوميا 310 مسافر من الدول المتضررة بالايبولا    مايكروسوفت تلغي قريبا اسم نوكيا على الهواتف الذكية    جاك لانغ : المعرض الحدث حول المغرب المعاصر يشكل " نجاحا فنيا وشعبيا باهرا "    ورشة بمكتب تنسيق التعريب حول:" الاجتماع الفعال "    مادام دنيا برادة تُفرج عن صور زفاف "الشعيبية" زوجة كبور بناني سميرس    اعتماد قرار للرفع من مستوى جودة الجامعات في العالم الإسلامي    فى غدِ يُشبه القهوه    الهيئة الوطنية للأطباء تنبه إلى خطورة احتكار الخدمات الصحية من طرف الشركات التجارية إذا ماتمت المصادقة على مشروع القانون الجديد‪.. ونقابتي أطباء القطاع الحر والمصحات الخاصة يصفونه بالقانون المناقض لروح الدستور..    منفذ الهجوم على البرلمان الكندي بأوتاوا كان يحاول الحصول على جواز سفر للتوجه إلى سورية    السعودية تحذر من الخروج بمسيرات تطالب بقيادة المرأة    ماتزاري راضي عن الإنتر رغم التعادل    شركة قطرية تحول قصر التازي بطنجة إلى فندق فخم    التعليم: مهنة تقتل أحسن !    مجلس أوربا يشيد بالتزام المغرب الراسخ حيال موضوع الهجرة    ابن كيران: المغاربة يعرفون ان العماري وشباط ولشكر "اصحاب مصالح"    حركة النقل الجوي بالمطارات المغربية مع باقي البلدان الإفريقية تسجل ارتفاعا بنحو 17 بالمائة    شاهد: عجوز اسبانية تعثر على متفجرات من حرب الريف بمنزل والدها    أنغام : تزوجت أحمد عز منذ سنتين وافترقنا    بالفيديو : "مشرمل" يضع سيفا على رقبة امرأة ويسرقها ببني ملال    استئناف أشغال توسعة المحطة الجوية الأولى لمطار محمد الخامس بالدارالبيضاء    إنجاز 75 بالمائة من أشغال محطة معالجة المياه العادمة بواد لاو    الحصان البربري .. أقدم سلالات الخيول وبطل الفنتازيا    الحرب على «داعش» تمتد إلى العالم الافتراضي    بعد المصادقة على قانونها.. أبناك تتهافت على تقديم الخدمات الإسلامية    المغرب يشارك في تمرين حول الإنذار بأمواج تسونامي    رونالدو وميسي خارج تشكيل الأفضل فى دوري الأبطال    تدخين الأمهات يقلل قدرة أطفالهن على تحمل الضغوط    مالي تستقبل أول إصابة بفيروس إيبُولاَ    تيزنيت: بائع متجول يحتج وسط المدينة مكبلا بالسلاسل وبلباس "غوانتنامو"    رئيس قسم الضريبة عن الشركات بالمندوبية الجهوية ببني ملال يعرقل خلق الشركات لأسباب واهية    شقائق الرجال تستنجد .... يا معالي الوزيرة...    منع كميات كبيرة من الحوامض بميناء أكادير من ولوج السوق الروسية    ماذا نعرف عن مريريدة تنظامت / نايت عتيق ؟    فاخر يتابع لقاء الماص و الجيش الملكي    فان خال يدعو فالديس لمان يونايتد    ماذا لو زار الخلفاء الراشدين وزرات المملكة المغربية؟    فتوى غريبة:"الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا"    ربيع عربي في.. الآخرة    بيوكرى: رقية تحتاج مساعدتكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المساحات الخضراء بالدارالبيضاء في خطر
نشر في الصحراء المغربية يوم 28 - 04 - 2010

في مناسبات كثيرة، يصف عدد من المنتخبين والمهتمين بالشأن المحلي بالدارالبيضاء الوضع البيئي بالمدينة بالكارثي، معتبرين أن إيكال هذه الخدمة إلى فاعلين خارجيين لم يحرك المياه الراكدة في هذا الملف.تراجع المساحات الخضراء بالدارالبيضاء (سوري)
تشاؤم المهتمين بالشأن البيئي في الدارالبيضاء يصطدم بوجهة نظر أخرى، التي يدافع عنها العمدة محمد ساجد، كلما سنحت له الفرصة بذلك، وتتعلق بكون المدينة شهدت في سنوات قليلة عدة منجزات في هذا المجال، على اعتبار أنه أعيدت هيكلة العديد من الحدائق "كالأليسكو" بمقاطعة سيدي عثمان و"جردة" مردوخ
وتشكل قضية المساحات الخضراء أهم القضايا، التي تثار في كل تجربة جماعية جديدة، إذ يؤكد بعض الغيورين على البيئة في المدينة "أن عدم الاهتمام بالمساحات الخضراء يطرح أكثر من علامة استفهام حول التوجهات والاختيارات المتبعة في إنجاز مشاريع تأهيل مدينة التي تطغى عليها روح الارتجالية وغياب الحس الجمالي، وهذا يرجع، حسب أصحاب هذا الموقف، إلى الفوضى العارمة التي يشهدها قطاع البناء في المدينة، ما يشكل فضيحة كبرى تتطلب فتح تحقيق نزيه حول الطريقة المعتمدة في الترخيص لهذه المشاريع.
الضغط على المنعشين
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر "المغربية" أن بعض المنعشين العقاريين لا يولون أي اهتمام للمساحات الخضراء، أثناء إنجاز وحداته السكنية، دون احترام تصاميم التهيئة، وهو الأمر نفسه الذي سبق أن زكاه مستشار جماعي، لذي رفض الإدلاء باسمه، معتبرا "أن المدينة شهدت إنجاز العديد من الوحدات السكنية، لكن دون أن يواكب ذلك إحداث المساحات الخضراء، وقال:" على السلطات المحلية أن تضغط على المنعشين العقاريين لاحترام تصاميم التهيئة، خاصة الجوانب المتعلقة بالمساحات الخضراء، لأنه لا يعقل أن تتحول الدارالبيضاء إلى مقبرة إسمنتية، فهذا يساهم من حدة الضغط النفسي الذي يشتكي منه العديد من سكان هذه المدينة"، وأضاف أن"السلطات المحلية والمنتخبة في الدارالبيضاء مدعوة للاهتمام أكثر بالجانب البيئي، وألا ترك المجال فسيحا للوبيات العقار ليفعلوا ما يريدون، لأن كل ما يردونه هو الاغتناء ولو كان ذلك على حساب صحة المواطنين والمنظر الجمالي للمدينة."
وفي هذا الصدد، تطالب بعض الجمعيات بوقف عملية تقزيم المساحات الخضراء، لأن المدينة تعاني الاختناق الناتج عن وجود منطقة صناعية في المدينة، وإحداث مناطق جديدة للتشجير داخل محيط المدينة، وفتح تحقيق بخصوص ما تصقه بالخروقات المسجلة في مخالفة التصاميم ووثائق التعمير."
وتحولت مزبلة "مريكان"، في مقاطعة سيدي مومن المقفلة، لأزيد من 20 سنة، بضواحي الدارالبيضاء، إلى ما يشبه حديقة عمومية، يقصدها سكان سيدي مومن، والمناطق المجاورة، للتنزه والاستمتاع بخضرة الأشجار، المستحدثة، أخيرا، إما بواسطة الغرس، أو بجلبها جاهزة من الشوارع التي اقتلعت من جنباته، بسبب أشغال مشروع الترامواي،غياب مناطق خضراء بسيدي مومن سرع عملية تحويل هذه المزبلة، الممتدة على مساحة 100 هكتار تقريبا، إلى فضاء ترفيهي، قصد تجاوز مشكل قلة المساحات الخضراء في هذه المقاطعة.
ويوجد في مدينة الدارالبيضاء 234 هكتارا من الحدائق والبساتين و117 هكتارا من المساحات الخضراء. و اعترفت مصالح المجلس الجماعي منذ السنة الثانية من التجربة الجماعية السابقة، بالاختلالات التي تعرفها المساحات الخضراء، خاصة في الجوانب المتعلقة بالصيانة، وكلف المجلس فاعلين خارجيين بخدمات الصيانة وأوكلت مهنيين محليين عن طريق طلبات العروض بهذه العملية، وقسمت المناطق إلى ثلاث مناطق، هي منطقة 1 وتضم سيدي البرنوصي وسيدي مومن والصخور السوداء وعين السبع الحي المحمدي، والمنطقة 2، التي تضم مولاي رشيد وسيدي عثمان وابن امسيك واسباتة، والمنطقة 3، وتضم الحي الحسني وعين الشق ومرس السلطان والفداء، والمنطقة 4، التي تتكون من أنفا وسيدي بليوط والمعاريف.
حديقة الجامعة العربية
وتعتبر حديقة الجامعة العربية أكبر المساحات الخضراء في الدار البيضاء، وتضم عدة نواد ومنشآت رياضية وسياحية، وتوجد بمحاذاتها حديقة ياسمينة المتخصصة في الألعاب، وتحدث العمدة في عدة لقاءات عن ضرورة إعادة هيكلة هذه الحديقة، من أجل التحكم في مساحتها الكبيرة، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى مرتع للمنحرفين والمتسكعين والشواذ جنسيا، لكن لاشيء من ذلك تحقق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.