المواطنون وانخفاض أسعار المحروقات.. استبشار وتساؤلات    "أسوشييتد برس" توظّف رجلا آليا لكتابة التقارير الاقتصادية!    المغرب البلد الإسلامي الأكثر زيارة من قبل الفرنسيين    تنظيم الدولة الإسلامية يخوض حرب أعصاب ضد الأردن    التفاهم القضائي يعبد الطريق نحو تطبيع كامل بين الرباط وباريس: اتفاق جديد يمنع وقوع أخطاء الماضي وحماية المسؤولين المغاربة في المقدمة    نقابات النقل تمنح الحكومة هذه الفرصة قبل تنظيم الإضراب الوطني ومسيرة الحافلات    صحف تونس تشن هجوما لاذعا على الكاف    هل يتجاوز الوداد الماص ويبتعد بالصدارة عن مطارديه؟    الشرطة القضائية بسيدي بنور توقف مروجين للمخدرات    تعليمات عليا لتفعيل إجراء «من أين لك هذا؟» مع القضاة وموظفي الدولة    أنشيلوتي يحذّر لاعبيه    دروغبا يكشف عن مخططاته للموسم القادم    أحيزون: جامعة القوى ليست «بقرة حلوب»    أوبرا القروش الثلاثة    وزارة الثقافة توضح بخصوص ما يروج عن المايسترو موحى والحسين    دراسات في فن الملحون    الجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي    إقبال كبير على الجناح المغربي بالمعرض الدولي للسياحة في مدريد    زغنون مديرا عاما ل CDG    إنريكي يكشف سبب تفضيل ميسي على نيمار    شاهد ناظوري ناجح: الشاف الهادي نجم صباحيات 2M تجول في خمس قارات و عاد للمغرب    إنركي يستبعد ثلاثة لاعبين    زغنون يخلف العلمي على رأس إمبراطورية ال«سي دي جي»    الافراج عن ستة بلغار يعملون لبرنامج الاغذية العالمي في السودان    5 امور على الجزائر تداركها لضمان التأهل لنصف النهائي    شعيل يحذر المغربية شذى حسون من أحلام    نايضة. أحلام لنجوى كرم.. الأيام بيننا    بوتفليقة يأمر بمنافسة المغرب في إفريقيا بعد تراجع أسعار النفط    متظاهرون ليبيون يحرقون أعلام قطر وتركيا لدعمهما الإرهاب    ايت ملول : العثور على جثة شاب عشريني معلقة على شجرة    المرشح السابق لرئاسيات الجزائر يستهدف المغرب من نيويورك    مقتل 1375 عراقيا على الأقل في يناير معظمهم مدنيون    أكاديمون ومشاركون يؤكدون على أهمية البحث العلمي في بروز الخطاب الأمازيغي المعاصر    تنظيم الدولة الاسلامية يعدم رهينة يابانيا ثانيا    مصدر: رمضان يدفع بالانتخابات الجماعية إلى شتنبر 2015    البرلماني الحركي شفيق ل"كود": أنا مع الترحال وبارونات فساد يتحكمون في العنصر    هادو ماتفاهموش تا بيناتهوم!. انتخابات مولاي يعقوب تخلق أزمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة    شُوباني يُهاجم "بوشكارة" ويطالبه بالابتعاد عن سُوق السياسة    كصيدا خايبة مشا يها بوليسي خدام فخنيفرة وصاحبو فالخدمة بين الحياة والموت    فعاليات أمازيغية بأيث بوعياس تنتظم في إطار جمعوي أمازيغي    الجديدة : شباب الخير تنظم دورة تكوينية حول "الشباب والعمل التطوعي"    مازكان كتراث عالمي    أحمر الشفاه: تاريخ بين الحبّ والحرب    المستوصف الصحي المزار بدون طبيب رئيسي    استياء في وسط البحّارة بعد تجدد عمليات السرقة داخل ميناء الجديدة    كندا ترفض ترميم مركز إسلامي بسبب "راديكالية" إمام مغربي    المدرسة من أكثر العوامل المسببة للضغط لدى الأطفال    مغاربة يتألقون في أمسيات ثقافية بمونتريال    انتقادات للرسوم المسيئة للنبي في توصيات مؤتمر الشباب الإسلامي بمراكش    الدرك الملكي بمدينة الرحمة يوقف "نينجا" وبحوزته 10 كلغ من الشيرا    خمس نصائح لتشجيع أطفالك على تنظيف أسنانهم    الجديدة: بحضور عامل الإقليم أحياء ذكرى وفاة الحسن الثاني .. الدلالة والرمزية    خطير:حشرة يصنع منها ملون "الكاشير" و"المصبرات" يحضى بموافقة وزارتين    الضحك.. يسكّن الآلام ويمنع أمراض القلب ويقوّي الجهاز المناعي    فنلندا: مغربي مهدد بالسجن بسبب اتهام زوجته له بالاغتصاب    أحداث 2014 نظما    متابعات : المرجفون في الأرض ...؟؟    كيفية التعامل مع الإنفلونزا ضمن مراعاة آداب اللياقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسار المذهب المالكي في المغرب .. من الموطأ إلى المدونة
صدور أعمال الندوة الدولية التي عقدت بفاس حول المالكية
نشر في المساء يوم 19 - 02 - 2011

صدرت أخيرا أشغال الندوة الأكاديمية الدولية حول «المذهب المالكي في المغرب: من الموطأ إلى المدونة» التي عقدت بمدينة فاس أيام 26، 27و28 مارس 2008 بتعاون بين وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(إسيسكو) والمجلس العلمي الأعلى وجامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله وجمعية 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس. أشغال الندوة التي صدرت في جزئين هي من إعداد وتنسيق كل من الدكتور عبد الله بنصر العلوي والدكتور حمزة الكتاني، وصدرت عن المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات بفاس والمؤسسة العلمية الكتانية بالرباط.
وتضمن الكتابان سبع جلسات وجلسة ختامية، الجلسة العلمية الأولى بعنوان «المذهب المالكي في المغرب: أصالة وامتداد»، والثانية بعنوان «كتاب الموطأ ومكانته العلمية»، والثالقة بعنوان «كتاب الموطأ وتكامل المعارف»، والرابعة بعنوان «المدونة وترسيخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي»، والخامسة بعنوان «فقه المدونة: المنهج والامتداد»، والسادسة بعنوان «المذهب المالكي في المغرب:انتشار واستقرار»، بينما خصصت الجلسة السابعة والأخيرة لقراءات شعرية للمشاركين.
وقد تضمن الكتابان كلمات لكل من أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس والدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء والدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية التربية والعلوم والثقافة. وشارك في الندوة باحثون من المغرب والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة. ومن بين الأوراق التي ألقيت خلال الايام الدراسية «يحيى بن يحيى الليثي أول مرجع للمالكية في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد بن شريفة و«بعض الرواد الأوائل الذين تبثوا مبادئ الفقه المالكي في المغرب» للدكتور عبد العلي العبودي و«المذهب المالكي في المغرب الأقصى في فترة ما قبل أبي ميمونة دراس بن اسماعيل» للدكتور محمد شرحبيلي و«المذهب المالكي في المغرب خلال القرن الرابع الهجري من خلال بعض أعلامه» للدكتور عبد الرزاق وورقية و«كتاب الموطأ وأهميته بين مصادر المذاهب الفقهية» للدكتور محمد الدردابي و«العوامل الفكرية والعقدية لنشأة المدرسة المالكية وتجذرها في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد المصلح.
ومن بين الأوراق الهامة التي ألقيت خلال الندوة ورقة بعنوان «الجهود المبذولة في خدمة الموطأ والمدونة في المغرب الحديث: عرض ونماذج» للدكتور سيف بن راشد الجابري مدير إدارة البحث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أبرز فيها جهود الحكومات والمؤسسات والأفراد في المغرب عبر التاريخ في نشر الفقه المالكي والسعي إلى تطوير وتنمية القدرات البحثية في تحقيق وإخراج وكتابة المصنفات حول هذا المذهب العالمي، وكذا الأدوار التي قامت بها الإمارات العربية المتحدة في خدمة المذهب المالكي مثل طبع المصنفات المالكية واستقدام شيوخ وعلماء المذهب وتوظيفهم في المجال القضائي ودوائر الإفتاء. وأبرز الباحث في هذا الإطار أن دخول المذهب المالكي إلى شبه الجزيرة العربية يعود الفضل فيه إلى هجرة بعض المغاربة إلى الحجاز، وتطرق إلى عدد من العلماء المالكية الذين عرفوا في تاريخ دولة الإمارات والجهود العلمية التي قاموا بها لنشر المذهب. واستعرض تجربة صندوق إحياء التراث الإسلامية الذي تأسس بتعاون بين المغرب والإمارات لخدمة التراث المالكي، والذي أسهم في إخراج عدد كبير من مصنفات المذهب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.