قال إنه يستجيب للمعايير والمواصفات الدولية: الفيفا يشيد بجاهزية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط لاحتضان مونديال الأندية    ياسين المنصوري : المغرب ملتزم بمكافحة دقيقة للإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة الظلامية    ماسينيسا قلقة من بلمختار..    في عناوين الصحف الصادرة اليوم ...هذا ما سيحصل عليه فاقدو الشغل من الحكومة ابتداء من يناير المقبل    مليون اورو للمغرب من المانيا لمحاربة ايبولا    الزاكي: تردد بلعربي كان سبب في عدم استدعائه للمنتخب    تشكيلة الملكي المتوقعة أمام نادي لودوجوريتس    المغرب يتقاسم وإسبانيا رئاسة المجلس الاستشاري لمركز الحكامة    قذاف الدم يكشف أسرار لقاءه بالحسن الثاني وزيارة القدافي للمغرب    راكيتيتش: كنا نستحق التعادل    المغرب في عيون مصرية" من زحام القاهرة إلى فساحة وجدة ،صور و تجليات . "    تضارب الأنباء حول "تعشعش" النمل في جسد مريض بسطات    حادثة سير مروعة تسفر عن ثلاثة قتلى ببني ملال    نقاش ساخن في دورة مجلس الجهة المنعقد بالدريوش حول الصحة و التعليم و الفلاحة    الإدريسي ينفصل عن شباب أطلس خنيفرة ويتعاقد مع النادي القنيطري    أول حالة إيبولا في الولايات المتحدة    فضيحة أخرى في بلاد الغاز والنفط: الجزائر تستورد الخبز المجمد من الإمارات لسد الخصاص أيام عيد الأضحى    الجزائر:القضاء على أزيد من 70 "إرهابيا"ومصالح الأمن تتكبد خسائر غير مسبوقة    ضبط مجوهرات وحواسيب بحوزة لص يحترف اقتحام الشقق بطنجة    كلوني وعلم الدين.. من زواج بالبندقية إلى «عسل» في مراكش    هل هناك عالم عربي اليوم؟    أبوظبى يقترب من إستضافة مونديال الأندية    وجهة أوربا تستحوذ على نحو 72% من مجموع حركة النقل الجوي التجاري للمطارات المغربية    شهر عسل مراكشي للنجم جورج كلوني وعروسه أمل علم الدين    بوليف: جميع رادارات مراقبة السرعة تعمل وسنقتني 200 جهازا جديدا    أعضاء مجلس جهة سوس ماسة درعة ينتقدون بشدة أداء المكتب    ورزازات تحتضن نونبر المقبل الدورة السادسة للمهرجان الوطني للفيلم الامازيغي    المحكمة الدستورية الاسبانية تعلق الاستفتاء في كتالونيا    السي محمد … مجد السينما المغربية وفارسها المغوار    المغاربة يثقون في الاتحاد الأوروبي أكثر من الجامعة العربية والأمم المتحدة    وزراء وسياسيون ينخرطون في مبادرة "ماشي بسميتي" الرافضة لجرائم الدم    وزارة العدل: محمد عنبر غير ذي صفة قضائية تخول له ممارسة القضاء أو ادعاء الانتساب إليه    توتي أكبر هدّاف في تاريخ دوري الأبطال    جورنالات بلادنا : لا صوت يعلو على صوت "التبعبيع"    بنكيران يدعو إلى تصحيح اختلالات القطاع السياحي    سائقو الطاكسيات بأكادير ينتفضون ضد كثرة الحفر بالمدار الحضري    ستة واربعين جهاديا من جماعة " الشريعة من اجل بلجيكا " أمام العدالة    تكريم المخرج الفلسطيني ميشيل خليفي والممثلة الإسبانية لويس ليون خلال الدورة 14 ل"مهرجان مرتيل للسينما المغربية والسينما الإيبروأمريكية"    مجموعة سويسرية تستثمر 65 مليون أورو في الزراعة البيولوجية بالمغرب    SNI ‬تمر إلى سرعة أكبر : نحو تفعيل التوجيه الملكي لدعم التعاون "جنوب/جنوب"    مشجع اتحاد طنجة يخضع لعملية جراحية في العين وهو في غيبوبة    العرض يفوق الطلب وأسعار الأغنام لم تنخفض    خطاب جلالة الملك واستراتيجيات الدولة المغربية    راقصات "الباليه" بشكل فوضوي لكن بإبداع    اعتقال سوري يتزعم عصابة متهمة بالنصب على الشركات والوحدات الصناعية    المغرب مصدر حقيقي للإشعاع الروحي بالنسبة لإفريقيا    قتل هرفي غورديل ضربة قوية للسياحة في الصحراء الجزائرية    الصويرة تحتضن أول وحدة متخصصة في ألزهايمر بالمغرب    أحيزون يبدأ من ساحل العاج المرحلة الثانية من التوسع الإفريقي لاتصالات المغرب    (+فيديو): مأساة شابيْن يتساقط جلدهما وبُتِرتْ أعضاؤهما    ساعة من الرياضة يوميا تزيد مهارات الأطفال العقلية    بن فليس يعتبر رئاسة الجزائر "شاغرة" بسبب مرض بوتفليقة    نتنياهو: "داعش" يقطع الرؤوس و"حماس" تطلق عليها النار    سيدي بنور: تلك المدينة الشاحبة التي تنام على هامش حلم بين أحضاني    اعتقال "حاج" مصري وهذه تهمته    شاهد الفيديو: لصان يحاولان سرقة كبش العيد بطريقة أفلام مطاردات هوليود    عدالتنا وعدالتهم    مايستحب من اعمال صالحة في العشر من ذي الحجة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مسار المذهب المالكي في المغرب .. من الموطأ إلى المدونة
صدور أعمال الندوة الدولية التي عقدت بفاس حول المالكية
نشر في المساء يوم 19 - 02 - 2011

صدرت أخيرا أشغال الندوة الأكاديمية الدولية حول «المذهب المالكي في المغرب: من الموطأ إلى المدونة» التي عقدت بمدينة فاس أيام 26، 27و28 مارس 2008 بتعاون بين وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(إسيسكو) والمجلس العلمي الأعلى وجامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله وجمعية 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس. أشغال الندوة التي صدرت في جزئين هي من إعداد وتنسيق كل من الدكتور عبد الله بنصر العلوي والدكتور حمزة الكتاني، وصدرت عن المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات بفاس والمؤسسة العلمية الكتانية بالرباط.
وتضمن الكتابان سبع جلسات وجلسة ختامية، الجلسة العلمية الأولى بعنوان «المذهب المالكي في المغرب: أصالة وامتداد»، والثانية بعنوان «كتاب الموطأ ومكانته العلمية»، والثالقة بعنوان «كتاب الموطأ وتكامل المعارف»، والرابعة بعنوان «المدونة وترسيخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي»، والخامسة بعنوان «فقه المدونة: المنهج والامتداد»، والسادسة بعنوان «المذهب المالكي في المغرب:انتشار واستقرار»، بينما خصصت الجلسة السابعة والأخيرة لقراءات شعرية للمشاركين.
وقد تضمن الكتابان كلمات لكل من أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس والدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء والدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية التربية والعلوم والثقافة. وشارك في الندوة باحثون من المغرب والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة. ومن بين الأوراق التي ألقيت خلال الايام الدراسية «يحيى بن يحيى الليثي أول مرجع للمالكية في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد بن شريفة و«بعض الرواد الأوائل الذين تبثوا مبادئ الفقه المالكي في المغرب» للدكتور عبد العلي العبودي و«المذهب المالكي في المغرب الأقصى في فترة ما قبل أبي ميمونة دراس بن اسماعيل» للدكتور محمد شرحبيلي و«المذهب المالكي في المغرب خلال القرن الرابع الهجري من خلال بعض أعلامه» للدكتور عبد الرزاق وورقية و«كتاب الموطأ وأهميته بين مصادر المذاهب الفقهية» للدكتور محمد الدردابي و«العوامل الفكرية والعقدية لنشأة المدرسة المالكية وتجذرها في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد المصلح.
ومن بين الأوراق الهامة التي ألقيت خلال الندوة ورقة بعنوان «الجهود المبذولة في خدمة الموطأ والمدونة في المغرب الحديث: عرض ونماذج» للدكتور سيف بن راشد الجابري مدير إدارة البحث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أبرز فيها جهود الحكومات والمؤسسات والأفراد في المغرب عبر التاريخ في نشر الفقه المالكي والسعي إلى تطوير وتنمية القدرات البحثية في تحقيق وإخراج وكتابة المصنفات حول هذا المذهب العالمي، وكذا الأدوار التي قامت بها الإمارات العربية المتحدة في خدمة المذهب المالكي مثل طبع المصنفات المالكية واستقدام شيوخ وعلماء المذهب وتوظيفهم في المجال القضائي ودوائر الإفتاء. وأبرز الباحث في هذا الإطار أن دخول المذهب المالكي إلى شبه الجزيرة العربية يعود الفضل فيه إلى هجرة بعض المغاربة إلى الحجاز، وتطرق إلى عدد من العلماء المالكية الذين عرفوا في تاريخ دولة الإمارات والجهود العلمية التي قاموا بها لنشر المذهب. واستعرض تجربة صندوق إحياء التراث الإسلامية الذي تأسس بتعاون بين المغرب والإمارات لخدمة التراث المالكي، والذي أسهم في إخراج عدد كبير من مصنفات المذهب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.