نشرة خاصة .. ارتفاع مهول لدرجة الحرارة في عدة مناطق    أسعار النفط تعاود منحى الصعود ومخاوف من كلفتها الاجتماعية والاقتصادية على بلادنا    برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم عبد المجيد الظلمي    نيمار يغادر تدريبات برشلونة بميامي الأمريكية بعد شجاره مع هذا اللاعب    منير الحدادي ينتظر الضوء الأخضر من الفيفا لحمل قميص أسود الأطلس    نشرة إنذارية: الحرارة تصل 48 درجة إلى غاية الثلاثاء المقبل    مجلس عزيمان يرفض الحديث عن التوظيف "بالكونترا".. ويزكي التدريس بالتوقيت المستمر    شاطئ الفنيدق يلفظ جثة شخص فقد حياته غرقا    "الباييس": الحسيمة تحبس أنفاسها في انتظار خطاب العرش.. والهمة صاحب اليد الطولى    صورة.. هكذا اصبح شعر امرأة توقفت عن قصّه نهائيا    تهمة سرقة أغنية تلاحق شرف    سكنفل: التخصيب خارج الأرحام حلال    تعديلات لتحرير حركة المني والبويضات    الملك محمد السادس يعزي ويواسي أسرة المرحوم عبد المجيد الضلمي    بعد منعهم.. آلاف المقدسيين يستعدون لأداء صلاة الجمعة في الشوارع    الدوزي يلتقي سعد المجرد بباريس    ب"لوك" غير مسبوق.. الفنانة الأمازيغية تاشنويت تغني بالعربية    ردا على العقويات الأمريكية..روسيا تخفض عدد الدبلوماسيين الأميركيين بأراضيها    كونتي في تواصل يومي لتدعيم صفوف تشيلسي    ثري جديد ينتزع عرش أغنى رجل في العالم من بيل غيتس    بحضور عائلة الزفزافي.. مسيرة بشوارع العروي للمطالبة بسراح معتقلي الريف – صور    مهرجان كازا السينمائي الدولي الثالث : فتح باب المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة    عدد جديد من "قضايا معاصرة": التحررية مذهب إنساني    حسنية أكادير يرغب في ضم الكناوي    "جحود" دولة.. حتى لا يظلم الأسطورة ظلمي مرتين    "أطفال القمر" .. حياة تبدأ بعد غروب الشمس وعزلة خلال النهار    فاتي جمالي تؤكد مواصلة تبنِّيها مستقبل اللاجئة السورية    السعودية تُسقط صاروخاً باليستياً كان متجها نحو مكة المكرمة    لم يبقى أمام المعارضين غير المحكمة الدستورية: قانون النيابة العامة يفجر الأغلبية    إغماءات في احتجاجات الأطر التعليمية على تدبير الحركة المحلية بمديرية الجديدة    أندية أوروبية كبيرة تتنافس على ضم نجم برشلونة    نجم ريال مدريد يعود إلى تدريبات النادي الملكي    المغني السوري سامو زين يحصل على الجنسية المصرية    بوسعيد يتوقع تحقيق الاقتصادي المغربي نموا بنسبة 4.8 بالمائة خلال 2017    بسبب الأزمة السياسية.. واشنطن تأمر عائلات دبلوماسييها بمغادرة فنزويلا    الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية تستعد للانزال الوطني    عاصفة عاتية تغرق شوارع إسطنبول وتسقط أشجارها    عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم    ونبدلوها حتى كل نهار. وظيفة الاحلام راتبها عشرين الف دولار ومهمتها تغيير مصباح كل ستة اشهر    في أول رد رسمي للمفرب.. الخلفي‫:‬ لا نتوفر على معطيات صحيحة بشأن اعتقال البوليساريو ل19 مغربيا    عامين ونص من بعد ما تقتل. أرملة شرطي أمريكي ولدات منو    الإسلام.. أكثر الديانات انتشارا في العالم عند حلول عام 2060    هاد الصدفة كولها زعما؟. التحقيق مع المهداوي فقضية عندها علاقة بالأسلحة والقاضي السابق الهيني ل"كود": هادشي كيجيب الضحك    قوات "قسد" الكردية تسيطر على نصف الرّقة    السعودية تصرف رواتب "أطول شهر في السنة"    "هيومن رايتس" تطالب السلطات السعودية بالكشف عن وضع الأمير محمد بن نايف    الاضطرابات النفسية تعرض الأطفال للإدمان عند الكبر    انتهاء مسلسل التحقيق مع 54 من نشطاء الريف.. باستثناء الزفزافي    خلال ستة أشهر.. العجز التجاري بلغ 94 مليار درهم في المغرب    تفاعلا مع ندوة "كافر مغربي".. الكنبوري: الإصلاح الديني موضوع لا يحتاج إلى الشعبوية    مليار و500 مليون سنتيم لتوسعة الطريق السيار الدار البيضاء-برشيد    الأزمة السياسية بين أنقرة وبرلين تأثر سلبا على صادرات الملابس التركية    آش غايستافد المواطن من تعويم الدرهم المغربي؟ متخصص يشرح - فيديو    شباب القرى في وزان يبتكرون متجرا متحركا من أجل فك العزلة    أيام وينتهي صراخهم.. أسبوع ويتعبون من إزعاجنا    الناجي ضيفا على هسبريس .. صاحب "ابن النبي" الذي لا يخشى شيئا    هل الطيبة غباء ؟ أم..    المسجد الأقصى ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسار المذهب المالكي في المغرب .. من الموطأ إلى المدونة
صدور أعمال الندوة الدولية التي عقدت بفاس حول المالكية
نشر في المساء يوم 19 - 02 - 2011

صدرت أخيرا أشغال الندوة الأكاديمية الدولية حول «المذهب المالكي في المغرب: من الموطأ إلى المدونة» التي عقدت بمدينة فاس أيام 26، 27و28 مارس 2008 بتعاون بين وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(إسيسكو) والمجلس العلمي الأعلى وجامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله وجمعية 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس. أشغال الندوة التي صدرت في جزئين هي من إعداد وتنسيق كل من الدكتور عبد الله بنصر العلوي والدكتور حمزة الكتاني، وصدرت عن المركز الأكاديمي للثقافة والدراسات بفاس والمؤسسة العلمية الكتانية بالرباط.
وتضمن الكتابان سبع جلسات وجلسة ختامية، الجلسة العلمية الأولى بعنوان «المذهب المالكي في المغرب: أصالة وامتداد»، والثانية بعنوان «كتاب الموطأ ومكانته العلمية»، والثالقة بعنوان «كتاب الموطأ وتكامل المعارف»، والرابعة بعنوان «المدونة وترسيخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي»، والخامسة بعنوان «فقه المدونة: المنهج والامتداد»، والسادسة بعنوان «المذهب المالكي في المغرب:انتشار واستقرار»، بينما خصصت الجلسة السابعة والأخيرة لقراءات شعرية للمشاركين.
وقد تضمن الكتابان كلمات لكل من أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس والدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء والدكتور عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية التربية والعلوم والثقافة. وشارك في الندوة باحثون من المغرب والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة. ومن بين الأوراق التي ألقيت خلال الايام الدراسية «يحيى بن يحيى الليثي أول مرجع للمالكية في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد بن شريفة و«بعض الرواد الأوائل الذين تبثوا مبادئ الفقه المالكي في المغرب» للدكتور عبد العلي العبودي و«المذهب المالكي في المغرب الأقصى في فترة ما قبل أبي ميمونة دراس بن اسماعيل» للدكتور محمد شرحبيلي و«المذهب المالكي في المغرب خلال القرن الرابع الهجري من خلال بعض أعلامه» للدكتور عبد الرزاق وورقية و«كتاب الموطأ وأهميته بين مصادر المذاهب الفقهية» للدكتور محمد الدردابي و«العوامل الفكرية والعقدية لنشأة المدرسة المالكية وتجذرها في الغرب الإسلامي» للدكتور محمد المصلح.
ومن بين الأوراق الهامة التي ألقيت خلال الندوة ورقة بعنوان «الجهود المبذولة في خدمة الموطأ والمدونة في المغرب الحديث: عرض ونماذج» للدكتور سيف بن راشد الجابري مدير إدارة البحث بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أبرز فيها جهود الحكومات والمؤسسات والأفراد في المغرب عبر التاريخ في نشر الفقه المالكي والسعي إلى تطوير وتنمية القدرات البحثية في تحقيق وإخراج وكتابة المصنفات حول هذا المذهب العالمي، وكذا الأدوار التي قامت بها الإمارات العربية المتحدة في خدمة المذهب المالكي مثل طبع المصنفات المالكية واستقدام شيوخ وعلماء المذهب وتوظيفهم في المجال القضائي ودوائر الإفتاء. وأبرز الباحث في هذا الإطار أن دخول المذهب المالكي إلى شبه الجزيرة العربية يعود الفضل فيه إلى هجرة بعض المغاربة إلى الحجاز، وتطرق إلى عدد من العلماء المالكية الذين عرفوا في تاريخ دولة الإمارات والجهود العلمية التي قاموا بها لنشر المذهب. واستعرض تجربة صندوق إحياء التراث الإسلامية الذي تأسس بتعاون بين المغرب والإمارات لخدمة التراث المالكي، والذي أسهم في إخراج عدد كبير من مصنفات المذهب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.