قنصلية المغرب بنيويورك تنظم قنصلية متنقلة لخدمة الجالية المقيمة بدالاس    الشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية توصي بإدماج الخدمات اللوجستية كقيمة مضافة في سلسلة إنتاج السيارات    إيكو يختتم مهرجان الشرق للضحك بالناظور    آراب آيدول: جولة تجارب الأداء تبدأ الثلاثاء من الدار البيضاء    قلق في استراليا بعد ظهور طبيب في شريط دعائي لتنظيم الدولة الاسلامية    بالفيديو. طفلة تتسلم رئاسة تركيا ليوم واحد وتحرج اردوغان بعد رفضها تعديل الدستور    خوان غويتيسولو يهدي "جائزة سيرفانتث" لسكان المدينة القديمة بمراكش    فوائد اللمس الجسدي والاحتضان للصغار والكبار    بيرو يؤكد أن النسيج الجمعوي المغربي في المانيا جسر قوي لتبليغ انشغالات الجالية وانتظاراتها    النهوض بأوضاع المرأة في المغرب تعزز بمراجعة العديد من التشريعات الوطنية وملاءمتها مع الاتفاقيات الدولية    "أحاديث من باب مرشان" محاولة إبداعية لإعادة إحياء اللهجة الطنجاوية    المغرب الوجهة الأولى للرأسمال المستثمر في أفريقيا الشمالية    المخابرات الفلسطينية تكشف تفاصيل تحرير رهينتين سويديين في سوريا    المغرب يسير بثبات لتحسين احتياجات قطاع نقله الخاصة    بالفيديو. روسيا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر! سجن فتيات بسبب رقصة التويرك    قافلة المواطنة تزور فريق شباب أطلس خنيفرة    المواد الإباحية ترفع نسبة المشاكل النفسية والعاطفية لدى الفتيات    طنجة: ستة أشهر حبسا نافذا لمقدم بتهمة الارتشاء    30 سنة حبسا نافذا لمتهم بقتل شخص ورميه في بئر بجماعة أولاد غانم    بيع رقم "مميز" لهاتف محمول بالإمارات بنحو 2ر2 مليون دولار    حزب النهضة والفضيلة يدعو من ايت ملول إلى تعزيز مكانة الاسرة وتخليق الحياة السياسية    كرة السلة : ملوك السلة المغربية تحقق الكأس الملكية رقم ثمانية في مشوار النادي    بسبب خلافات مع والدهم: مدير المسبح المغطى بالجديدة يحرم أطفالا أبرياء من التسجيل    فيديو : مقتل صاحبة لقب أكثر المشجعات البرازيليات إثارة على يد صديقها    شاب بريطاني يبيع اسمه بالمزاد ليمول نفقات الدراسة    الدورة الثامنة لمهرجان الضحك بالجديدة تحتفي بالممثلة المقتدرة "دنيا بوطازوت"    جديد الشاعر احمد مطر..فرعون ذو الاوتاد    أمريكي يمنع زوجته من خسارة الوزن حتى لا تهجره    هندي يخوض تحدياً لتناول الغداء مع 365 امرأة هذا العام    الأمن يوقف "نصابا" في مدينة بيوكري    أين نحن من الحداثة السياسية ...؟    بيان يفضح سياسة الهروب الى الامام التي ينهجها النائب الاقليمي ازيلال    الجمع العام الجهوي لنقابة مفتشي التعليم بجهة بني ملال خنيفرة خريبكة    افورار: الطفل المعاق شخص سوي بحاجيات خاصة مسؤولية الأسرة و .....    انقطاع النفس أثناء النوم يهدد الحياة    الإسماعيلي يستعجل الشباب لإرسال مستحقات أنطوي    البنك الدولي يقرض المغرب 248.95 مليون دولار    على ذمة مسؤول جزائري: تيجيفي بين المغرب وتونس والجزائر    بالصور : طريقة تنقية مياه الشرب بدون فلتر "طريقة أمنة وصحية "    بطولة المغرب: الوداد في الزعامة والنزول بين الخميسات والحسيمة وخنيفرة    بطولة اسبانيا: تشيتشاريتو يقود ريال لفوز مثير واشبيلية ثالثا موقتا    نيويورك تايمز: "هاكرز" روس نجحوا في الإطلاع على مراسلات "أوباما"..    شاهد: صيحة دعاة الناظور المدوية،لماذا تطعن الشيعة في الصحابة ؟    هذه قصة متسلقة مغربية للجبال حاصرها زلزال "نيبال"    الكائن الإنساني    حماس تدعو المغرب لإعادة النظر في زيارة "بيريز" المرتقبة له    من المنتظر أن يتراجع عجز الموازنة بالمغرب في سنة 2015    مواعظ قرد حكيم    خطوات على منهاج النبوة    فضيحة من العيار الثقيل بطلتها المخابرات الجزائرية التي خططت لتفجير العلاقات المغربية الموريطانية: طرد ديبلوماسي جزائري من نواكشوط سرب خبرا زائفا ضد المغرب    الأخ عبد السلام اللبار يترأس أشغال الدورة العادية للمجلسين الاقليميين لحزب الاستقلال لكل من تازة وجرسيف: ‪*اختلالات كبرى في قطاعات الصحة والتعليم والتجهيز وتفشي الزبونية والمحسوبية ‪*ارتباك في عمليات التحضير والترتيب للانتخابات    بنعبد الله ينتقذ المعارضة ويطالبها بتغيير خطابها السياسي    رحلات القطار من وإلى مطار محمد الخامس تنطلق من محطة الدار البيضاء - الميناء    معرض الفلاحة بمكناس جعل الفلاحة المغربية ذات إشعاع دولي    نهاية تيار الزايدي اليوم والحزب الجديد يتشكل بعد شهرين وها شكون لي التحق بالتنظيم الجديد    بان كي مون يعين دبلوماسيا موريتانيا مبعوثا جديدا إلى اليمن    بنك المغرب ينشر تقرير عن الولوج للتمويل البنكي بالنسبة للمقاولات    رائحة عرقك قد تعرضك للدغ البعوض أو تحميك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الخزينة العامة للمملكة تستخلص ضرائبها عبر الأنترنيت
نشر في المساء يوم 20 - 05 - 2009

أصبح بإمكان أي مواطن يريد دفع الرسم المهني (الضريبة المهنية – البتانتا - سابقا) أو رسم السكن (الضريبة الحضرية) أو رسم الخدمات الجماعية (ضريبة النظافة) التوجه إلى الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة عبر الأنترنيت www.tgr.gov.ma ، دون عناء التنقل إلى وكالات الخزينة العامة كما كان الحال في السابق.
«يمكنك الآن دفع الضرائب من منزلك بأمان» شعار يستهدف تبسيط وتسهيل عملية استخلاص الضرائب بواسطة آلية في متناول الجميع، وحسب الخزينة العامة للمملكة فإن «هذه الخدمة تستخدم أحدث النظم التي تضمن سرية البيانات والحسابات الخاصة بالزبون، والمعترف بها من طرف «مركزالنقديات» والأبناك المغربية وكذا المؤسستين العالميتين «فيزا» و«ماستر كاردز» .
تقريب الخدمات بواسطة الانترنت لا يقتصر فقط على دفع الضرائب، بل يتعداه إلى معرفة وضعية الزبون إزاء الخزينة العامة، وما يتوجب عليه دفعه من ضرائب، حيث يكفيه ملء استمارة مخصصة لهذا الغرض عبر الانترنت وإدخال بعض المعلومات الشخصية للاستفادة من الخدمة .
وكانت الخزينة العامة للمملكة قد أطلقت خدماتها عبر الانترنت سنة 2006 عبر إمكانية دفع الضريبة على القيمة المضافة، ثم في شتنبر 2008 أصبح في استطاعة المقاولات المغربية التي يفوق رقم معاملاتها 50 مليون درهم دفع الضريبة على الشركات عبر الانترنت .
تجربة المغرب في مجال «الحكومة الإلكترونية» كانت محط دراسة في أحد التقارير الأخيرة الصادرة عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب حيث خلصت الدراسة إلى أن سنة 2006 تعتبر نقطة تحول بالنسبة لتطور تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات بالمغرب، بما في ذلك مستوى خدمات «الحكومة الإلكترونية»، فمثلا «مديرية الضرائب» أعدت موقعا إلكترونيا خصصت أهم خدماته لدافعي الضرائب من أجل عدم التنقل إلى الإدارة وربح الوقت عبر الدفع، واستخلاص الضريبة على القيمة المضافة من خلال الأنترنت، ثم في سنة 2007 طورت «مديرية الضرائب» خدماتها بإمكانية استخلاص الضريبة على الشركات عبر الأنترنت وذلك ابتداء من شتنبر 2008.
يشار إلى أنه في سنة 2007 صادق البرلمان على إصلاح الضرائب المحلية، وذلك بتحديث وتبسيط الرسوم المحلية المستحقة على المقاولات وعلى الأسر، وارتكز على محورين، الأول الضرائب والرسوم التي تديرها الجماعات المحلية، ثم الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب لفائدة الجماعات المحلية، فبالنسبة إلى لأولى هدفت تبسيط الجبايات المحلية، وذلك بتقليص عدد الضرائب والرسوم من خلال حذف عدد من الرسوم ذات المردودية الضعيفة أو تلك التي تشكل ازدواجا ضريبيا مع جبايات الدولة، وتم إدماج عدد من الرسوم التي لها نفس الوعاء أو تسري على نفس النشاط أو المجال من أجل تفادي الازدواجية، وترتب عن عملية التبسيط هاته تخفيض عدد الرسوم المحلية من 42 إلى 17 رسما.
أما إصلاح الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب، فكان الهدف منه تبسيط الضرائب المحلية التي تديرها الدولة لفائدة الجماعات المحلية، من خلال إعادة النظر في النصوص المنظمة للضريبة المهنية والضريبة الحضرية وضريبة النظافة وقد انطلق هذا الإصلاح منذ سنة 1999.
كما أن هناك تغييرات شكلية همت تسمية بعض الضرائب كاستبدال تسمية الضريبة المهنية (البتانتا) بالرسم المهني، واستبدال الضريبة الحضرية برسم السكن، واستبدال ضريبة النظافة برسم الخدمات الجماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.