الزيادة الثالثة في أسعار المحروقات    "آراب آيدول" يستأنف تصوير موسمه الثالث    الكوكب يغرق أولمبيك خريبكة    الإعلان عن مدرب الأسود الأسبوع المقبل    "بلوكاج" داخل مجلس النواب بسبب أزمة الفريق الاشتراكي    د.كمي يثمن عمل جمعية أكودك، وينبه إلى إدراك أن التلميذ قد يكون عنيفا، لكن عنفه ليس دليلا على سوئه    "أجيال وآفاق الحرش" تستعد لرحلة استكشافية لشلالات أوزود    المدير الإقليمي للجمارك بالداخلة "يشرمل" وزير المالية    من أجل علاج نفسي عاجل للسيد الوزير    دوزيم تدين احتجاز طاقمها الصحفي بالجزائر وتكشف المعاملة المهينة التي تعرض لها وفدها لتغطية الانتخابات الرئاسية    موقع ريال مدريد يختار الأفضل ضد البارسا    ثانوية ابن عباد تنظم اسبوعا ثقافيا تحت شعار :" الثقافة رهان التنمية    تزامنا مع الزيارة الملكية للداخلة، والي العيون يمزق صورة الملك (فيديو)    تقييم الديفنسا للاعبي الريال في نهائي الكأس    رأي خاص | الكتالونيون يرفضون الواقع!    حقيقة السيدة صاحبة فيديو "الرجل الكلب"    المغربية نجاة بلقاسم ضمن لائحة النساء العربيات اللائي خطفن المجد في الغرب    الجناح المغربي يتألق بتميزه ويحقق نجاحا كبيرا بالقرية العالمية بدبي    طنجة: مصنع رونو - نيسان ينتج سيارته رقم 200.000    الأمير مولاي هشام اختار عبد الرحيم اريري لتفتيت مملكة الملك    رونالدو : عانينا و لكن استحقينا اللقب    الصحافة الكتالونية تدعي أن هدف ريال مدريد .. تسلل    مدرب البارسا يهنئ الريال بالفوز بالكأس و يرفض التعليق على أحقيته بالفوز    الأمن يعرضُ خارطة "التشرميل" وصور الموقوفين بالدار البيضاء    طائرة خليجية خاصة محملة بأكثر من مليون دولار تستنفر رجال أمن مطار مراكش    المندوبية السامية للتخطيط تتوقع: مسلسل تراجع نمو الاقتصاد الوطني مستمر عكس توقعات الحكومة    صحيفة نيويورك تايمز تؤكد إلغاء برنامج سري لشرطة نيويورك للتجسس على المسلمين    شرة أشهر حبسا نافذا لطبيب يزور شهادات طبية    الانقلاب يقضي بسبع سنوات سجنا في حق أبو إسماعيل    تدشين مشاريع اجتماعية بتطوان .. دفعة ملكية قوية لبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    مشاركة المغرب في المنتدى الألماني الأفريقي للطاقة بهامبورغ تروم تسويق المشاريع الكبرى للمملكة في مجال الطاقات المتجددة    الأوروبيون يجلسون إلى طاولة التفاوض مع أخنوش حول شروط ولوج الفواكه والخضر    مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير ببني ملال    رضوان بنشقرون، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: على العلماء الانفتاح وابتكار أساليب جديدة لترشيد التدين    الشيخ حماد القباج، باحث في العلوم الشرعية: خمسة معالم لترشيد التدين    الدورة 29 للمهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون:عرسٌ شعري وقيمة مضافة للإبداع    دواعي الاضراب الوطني ليوم الجمعة 25 ابريل    موقف بنحمو من طرد أعضاء البام بالدار البيضاء يعجل ب"تجميد" عضويتها من المكتب السياسي    سابقة.. السعودية تُعين رئيسا للاستخبارات من خارج الأسرة الحاكمة    موروكو ميوزيك أوورد" تحتفي بالفنانين المغاربة    دراسة جينية تشير الى دور اللعاب في الاصابة بالبدانة    حفل اعذار استفاد منه حوالي 180 طفل بجماعة حد بوموسى. حميد رزقي    الوردي: قرار تخفيض الأدوية لم يتجرأ أحد على اتخاذه منذ الاستقلال    نصف المغاربة لا يزيلون المواد الراسبة على الأسنان    عاجل:السلطات الجزائرية تصادر الأجهزة التقنية للقناة الثانية    حول مسافة التوتر بين التاريخي والأدبي قراءة في رواية " ذاكرة بقلب مفتوح " لعمر الصديقي عبد الإله بسكمار    جولة في الصحف العربية الصادرة اليوم    مصادر صحفية من نيويورك تلمح عزم المغرب إنهاء عمل المينورسو    بنجلون وأخنوش والشعبي من أغنى أغنياء العرب    20 سنة سجنا نافذا للانجليزي المتهم بمحاولة هتك عرض 3 قاصرات بتطوان    هذا ما سيقوم به الملك محمد السادس في الداخلة وهنا سيصلي الجمعة    تكنولوجيا. 16 ميزة لا يعرفها أحد عن " غالاكسي S5"    القيصر الجديد    غوغل يحتفي بالذكرى ال888 لميلاد ابن رشد    الإيسيسكو تدعم تنظيم المهرجان الوطني الثالث عشر للفيلم التربوي في مدينة فاس    قصيدة مهداة إلى روح المناضل زيرار اعلي من توقيع الشاعر محمد رحموني    تهافت العقلانية    حرية العقيدة ... وحديث "أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ الناس.." !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الخزينة العامة للمملكة تستخلص ضرائبها عبر الأنترنيت
نشر في المساء يوم 20 - 05 - 2009

أصبح بإمكان أي مواطن يريد دفع الرسم المهني (الضريبة المهنية – البتانتا - سابقا) أو رسم السكن (الضريبة الحضرية) أو رسم الخدمات الجماعية (ضريبة النظافة) التوجه إلى الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة عبر الأنترنيت www.tgr.gov.ma ، دون عناء التنقل إلى وكالات الخزينة العامة كما كان الحال في السابق.
«يمكنك الآن دفع الضرائب من منزلك بأمان» شعار يستهدف تبسيط وتسهيل عملية استخلاص الضرائب بواسطة آلية في متناول الجميع، وحسب الخزينة العامة للمملكة فإن «هذه الخدمة تستخدم أحدث النظم التي تضمن سرية البيانات والحسابات الخاصة بالزبون، والمعترف بها من طرف «مركزالنقديات» والأبناك المغربية وكذا المؤسستين العالميتين «فيزا» و«ماستر كاردز» .
تقريب الخدمات بواسطة الانترنت لا يقتصر فقط على دفع الضرائب، بل يتعداه إلى معرفة وضعية الزبون إزاء الخزينة العامة، وما يتوجب عليه دفعه من ضرائب، حيث يكفيه ملء استمارة مخصصة لهذا الغرض عبر الانترنت وإدخال بعض المعلومات الشخصية للاستفادة من الخدمة .
وكانت الخزينة العامة للمملكة قد أطلقت خدماتها عبر الانترنت سنة 2006 عبر إمكانية دفع الضريبة على القيمة المضافة، ثم في شتنبر 2008 أصبح في استطاعة المقاولات المغربية التي يفوق رقم معاملاتها 50 مليون درهم دفع الضريبة على الشركات عبر الانترنت .
تجربة المغرب في مجال «الحكومة الإلكترونية» كانت محط دراسة في أحد التقارير الأخيرة الصادرة عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب حيث خلصت الدراسة إلى أن سنة 2006 تعتبر نقطة تحول بالنسبة لتطور تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات بالمغرب، بما في ذلك مستوى خدمات «الحكومة الإلكترونية»، فمثلا «مديرية الضرائب» أعدت موقعا إلكترونيا خصصت أهم خدماته لدافعي الضرائب من أجل عدم التنقل إلى الإدارة وربح الوقت عبر الدفع، واستخلاص الضريبة على القيمة المضافة من خلال الأنترنت، ثم في سنة 2007 طورت «مديرية الضرائب» خدماتها بإمكانية استخلاص الضريبة على الشركات عبر الأنترنت وذلك ابتداء من شتنبر 2008.
يشار إلى أنه في سنة 2007 صادق البرلمان على إصلاح الضرائب المحلية، وذلك بتحديث وتبسيط الرسوم المحلية المستحقة على المقاولات وعلى الأسر، وارتكز على محورين، الأول الضرائب والرسوم التي تديرها الجماعات المحلية، ثم الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب لفائدة الجماعات المحلية، فبالنسبة إلى لأولى هدفت تبسيط الجبايات المحلية، وذلك بتقليص عدد الضرائب والرسوم من خلال حذف عدد من الرسوم ذات المردودية الضعيفة أو تلك التي تشكل ازدواجا ضريبيا مع جبايات الدولة، وتم إدماج عدد من الرسوم التي لها نفس الوعاء أو تسري على نفس النشاط أو المجال من أجل تفادي الازدواجية، وترتب عن عملية التبسيط هاته تخفيض عدد الرسوم المحلية من 42 إلى 17 رسما.
أما إصلاح الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب، فكان الهدف منه تبسيط الضرائب المحلية التي تديرها الدولة لفائدة الجماعات المحلية، من خلال إعادة النظر في النصوص المنظمة للضريبة المهنية والضريبة الحضرية وضريبة النظافة وقد انطلق هذا الإصلاح منذ سنة 1999.
كما أن هناك تغييرات شكلية همت تسمية بعض الضرائب كاستبدال تسمية الضريبة المهنية (البتانتا) بالرسم المهني، واستبدال الضريبة الحضرية برسم السكن، واستبدال ضريبة النظافة برسم الخدمات الجماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.