إمام يدعو إلى الصلاة خلف الملك محمد السادس في غينيا بيساو    استقرار وتيرة نمو الصادرات المغربية في 6,8 بالمائة ما بين 2008 و2014    حدائق أصيلة .. ذكريات حب ووفاء متبادل لمبدعين عشقوا المدينة    الوفا: رفضتُ استجْداءَ الأغطية لضحايا زلزال الحسيمة من الهند    اكراميات الجزولي لصحافيين ومسؤولين" قريبا أمام غرفة الجنايات    إيراني بدل طوموبيلتو بحمارة باش يحتج على السلطات (صورة)    بنعبدالله يقترض ليبني مقرا فاخرا لPPS في حي الرياض بالرباط    نعمان لحلو: الفن الحقيقي هو الذي يجمّل الحياة ويطهر النفوس    الرباط: تخصيص 65 مليون درهم لتنفيذ المخطط الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة    إسدال الستار على فعاليات الدورة الحادية عشرة لموسم طانطان    أسعار النفط واحتياطيُّ الصرف يجرّان اقتصاد الجزائر إلى الهاوية    رفع المنع عن جمع وتسويق الصدفيات على مستوى منطقة رأس بدوزة    فنانة أمريكية تحول القمامة إلى لوحات مدهشة    حبوب منع الحمل الحديثة تزيد من خطر تخثر الدم    الاتحاد الأوروبي ينفي وجود أي مشروع لإقامة قاعدة للطائرات بدون طيار في المغرب    عقوبات سعودية على شخصين من قياديي حزب الله اللبناني    تعليم الأمازيغية يتمّ خارج المبادئ    طنجة.. اعتقال طالبة تنصب على المواطنين بإسم أطفال سوريا    بحري تنظف بحري في عملية عاشرة تخفي العديد من المفاجآت    مذكرات فار من الواقع ..    "لوبس" تهاجم المغرب عبر المومني والمطالسي والنعيم: حقائق يجهلها "أصدقاؤنا" الفرنسيون    هل هناك عرب في المغرب؟    إصابة موظف جماعي في حادثة سير بجماعة سانية بركيك    الفيفا في عهد بلاتر: فضائح وفساد بلا حدود    وزير الخارجية الروسي: ملامح المواجهة بين السنة والشيعة باتت أكثر جلاء    أسباب فشل الرجيم وطرق فعالة لإنقاص الوزن    إشبيلية يحافظ على التاج الأوروبي من دينيبرو    برشلونة يهنئ إشبيلية بحيازة اليوروبا ليغ    أزرو: المنتدى الوطني الأول بمدينة أزرو نداء جبال المغرب ،وتاسيس إئتلاف مدني للمناطق الجبلية    تيموليلت : جمعية المنار لبناء مسجد الغفران تعقد جمعها العام السنوي    تلاميذ ثانوية إحسان 1 بالجديدة في زيارة تضامنية لدار المسنين    دمنات : حفل توقع ديوانين شعريين للشاعر عبد الله بن ناجي بالخزانة البلدية    الأسرة المسلمة أمام تحدي خطاب المساواة    أولاد حمدان : تسجيل عمليتي انتحار في أقل من أسبوع    تفكيك عصابة بتهمة النّصب على ذوي البذلة السوداء بتازة    فضيحة الفيفا والرشاوى: حياتو وتسعة آخرون على لائحة التحقيق السويسري    محام كيني يقدم 150 رأس ماشية مهرا لابنة أوباما    الاتحاد الدولي لكرة القدم يوقف 11 مسؤولا على خلفية اتهامات بالفساد    وزارة الاتصال تنفي رفع المنع عن فيلم عيّوش    بلاتير يرسل الحسيمة إلى الدرجة الثانية من الدوري المغربي –صورة    ما أسعد المغاربة لأنهم يتوفرون على زعيم سياسي بقامة محمود عرشان! وهو متقاعد، وهو يلعب رياضة الكرة الحديدية، استطاع أن يجمع كل الملل والنحل والمذاهب والتيارات المتصارعة في حزب واحد    عريضة تطالب بعرض الزين اللي فيك في المغرب: لا حجر على الإبداع ولا قدسية للواقع    إستنفار في مطار محمد الخامس الدولي لمواجهة إصابة محتملة بفيروس إيبولا    وفاة أمريكي بفيروس مشابه لإيبولا بعد مروره بمطار محمد الخامس    استقرار حصة المغرب في السوق العالمية خلال 13 سنة    فضيحة "فيفا" تهدد "قطر" بسحب استضافتها مونديال 2022    عريضة بصدد فيلم "الزين اللي فيك": نعم للنقد البناء، لا للتشهير والكراهية    الهند: إرتفاع حصيلة الوفيات جراء موجة الحر الشديد إلى أكثر من 1100 ضحية    الجزائر تدخل "مرحلة العجز" بعد سنوات الفائض التجاري    "فورد" تؤكد نيتها الاستثمار بالمغرب وتفتح مركز مبيعات بطنجة    منظمة الصحة العالمية تنشيء صندوق طوارئ لمكافحة الأوبئة    الجزائر على حافة كارثة اقتصادية    | وزارة المالية تؤكد تراجع الادخار الوطني خلال السنوات الخمس الأخيرة    الداخلية تعبئ لجان الشؤون الاقتصادية لأسواق رمضان    صحفي إسباني: جلالة الملك يساهم في وحدة إفريقية حقيقية    مغاربة باليمن يُرحَّلون إلى السعودية خوفا من استهدافهم    بنكيران يستشهد بحديث مشبوه يبيح الزنا واختلاس المال العام    تجريم الإساءة إلى الله والأنبياء والأديان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الخزينة العامة للمملكة تستخلص ضرائبها عبر الأنترنيت
نشر في المساء يوم 20 - 05 - 2009

أصبح بإمكان أي مواطن يريد دفع الرسم المهني (الضريبة المهنية – البتانتا - سابقا) أو رسم السكن (الضريبة الحضرية) أو رسم الخدمات الجماعية (ضريبة النظافة) التوجه إلى الموقع الإلكتروني للخزينة العامة للمملكة عبر الأنترنيت www.tgr.gov.ma ، دون عناء التنقل إلى وكالات الخزينة العامة كما كان الحال في السابق.
«يمكنك الآن دفع الضرائب من منزلك بأمان» شعار يستهدف تبسيط وتسهيل عملية استخلاص الضرائب بواسطة آلية في متناول الجميع، وحسب الخزينة العامة للمملكة فإن «هذه الخدمة تستخدم أحدث النظم التي تضمن سرية البيانات والحسابات الخاصة بالزبون، والمعترف بها من طرف «مركزالنقديات» والأبناك المغربية وكذا المؤسستين العالميتين «فيزا» و«ماستر كاردز» .
تقريب الخدمات بواسطة الانترنت لا يقتصر فقط على دفع الضرائب، بل يتعداه إلى معرفة وضعية الزبون إزاء الخزينة العامة، وما يتوجب عليه دفعه من ضرائب، حيث يكفيه ملء استمارة مخصصة لهذا الغرض عبر الانترنت وإدخال بعض المعلومات الشخصية للاستفادة من الخدمة .
وكانت الخزينة العامة للمملكة قد أطلقت خدماتها عبر الانترنت سنة 2006 عبر إمكانية دفع الضريبة على القيمة المضافة، ثم في شتنبر 2008 أصبح في استطاعة المقاولات المغربية التي يفوق رقم معاملاتها 50 مليون درهم دفع الضريبة على الشركات عبر الانترنت .
تجربة المغرب في مجال «الحكومة الإلكترونية» كانت محط دراسة في أحد التقارير الأخيرة الصادرة عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب حيث خلصت الدراسة إلى أن سنة 2006 تعتبر نقطة تحول بالنسبة لتطور تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات بالمغرب، بما في ذلك مستوى خدمات «الحكومة الإلكترونية»، فمثلا «مديرية الضرائب» أعدت موقعا إلكترونيا خصصت أهم خدماته لدافعي الضرائب من أجل عدم التنقل إلى الإدارة وربح الوقت عبر الدفع، واستخلاص الضريبة على القيمة المضافة من خلال الأنترنت، ثم في سنة 2007 طورت «مديرية الضرائب» خدماتها بإمكانية استخلاص الضريبة على الشركات عبر الأنترنت وذلك ابتداء من شتنبر 2008.
يشار إلى أنه في سنة 2007 صادق البرلمان على إصلاح الضرائب المحلية، وذلك بتحديث وتبسيط الرسوم المحلية المستحقة على المقاولات وعلى الأسر، وارتكز على محورين، الأول الضرائب والرسوم التي تديرها الجماعات المحلية، ثم الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب لفائدة الجماعات المحلية، فبالنسبة إلى لأولى هدفت تبسيط الجبايات المحلية، وذلك بتقليص عدد الضرائب والرسوم من خلال حذف عدد من الرسوم ذات المردودية الضعيفة أو تلك التي تشكل ازدواجا ضريبيا مع جبايات الدولة، وتم إدماج عدد من الرسوم التي لها نفس الوعاء أو تسري على نفس النشاط أو المجال من أجل تفادي الازدواجية، وترتب عن عملية التبسيط هاته تخفيض عدد الرسوم المحلية من 42 إلى 17 رسما.
أما إصلاح الضرائب التي تديرها المديرية العامة للضرائب، فكان الهدف منه تبسيط الضرائب المحلية التي تديرها الدولة لفائدة الجماعات المحلية، من خلال إعادة النظر في النصوص المنظمة للضريبة المهنية والضريبة الحضرية وضريبة النظافة وقد انطلق هذا الإصلاح منذ سنة 1999.
كما أن هناك تغييرات شكلية همت تسمية بعض الضرائب كاستبدال تسمية الضريبة المهنية (البتانتا) بالرسم المهني، واستبدال الضريبة الحضرية برسم السكن، واستبدال ضريبة النظافة برسم الخدمات الجماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.