شهدت واحة أيت وابلي، الواقعة بإقليم طاطا، صبيحة اليوم الخميس 16 أبريل الجاري، اندلاع حريق مهول أتى على مساحات واسعة من الغطاء النباتي، مخلفا حالة استنفار كبيرة في صفوف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي تواصل إلى حدود الساعة جهودها للسيطرة على ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة. عاشت واحة أيت وابلي، التابعة لإقليم طاطا، صباح اليوم الخميس 16 أبريل الجاري، على وقع حريق مهول التهم مساحات واسعة من الغطاء النباتي، في حادث استنفر مختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي سارعت إلى التدخل لمحاصرة ألسنة اللهب والحد من انتشارها. وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحريق اندلع في ظروف لا تزال غامضة إلى حدود الساعة، قبل أن ينتشر بسرعة داخل الواحة بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما ساهم في توسع رقعته بشكل مقلق داخل هذا الفضاء البيئي والاقتصادي المهم بالنسبة للساكنة المحلية. وخلف الحريق نيرانا كثيفة أتت على عدد من أشجار النخيل والنباتات الواحية، في مشهد أعاد إلى الواجهة من جديد هشاشة هذه المنظومات البيئية أمام الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وفور إشعارها بالحادث، تدخلت فرق الوقاية المدنية مدعومة بعناصر من القوات المساعدة والسلطات المحلية، حيث تم تسخير مختلف الإمكانيات المتاحة لمحاصرة الحريق، والحد من امتداده إلى مناطق أخرى داخل الواحة أو في محيطها. كما جرى، في الآن نفسه، العمل على تأمين محيط الواحة من أجل حماية السكان والممتلكات من أي خطر محتمل، في ظل استمرار الجهود الميدانية الرامية إلى السيطرة الكاملة على النيران. وتتواصل إلى حدود الساعة عمليات الإخماد في ظروف ميدانية صعبة، ترتبط بطبيعة التضاريس وبالانتشار السريع للنيران، بينما يترقب السكان نجاح جهود التدخل في السيطرة النهائية على الحريق، مع انتظار تقييم رسمي لحجم الخسائر التي خلفها هذا الحادث.