رغم موجات الحر او "الصّهْد" المتكرر بلغة أهل المدينة الحمراء، والتي تضرب مراكش وساكنتها هذه السنة، وترفع من درجة معاناتهم ومعاناة أطفالهم على الخصوص في ظل إصرار بلقايد ومن معه على إغلاق المسابح البلدية بالمدينة وحرمان الساكنة من خدمة عمومية بأثمان رمزية كانت في متناول أبناء الشعب. إغلاق كان مفاجئا على ما يبدو، حيث واصل المراكشيون الحج إلى أبواب المسابح المذكورة قبل أن يصطدموا بأبوابها المغلقة مع غياب معطيات مرتبطة بالموضوع، ما يعد إستهتارا وإستهانة بحقوق مشروعة لهاته الفئات في الترفيه والإستجمام. مصادر مطلعة تحدثت لأخبارنا المغربية عن تأخر ناجم عن تغيير في صيغ تدبير هاته المسابح، والتي اعتاد المجلس الجماعي كراءها.. ولكن، وكيفما كانت الدواعي والأسباب فلا مبرر في الإستمرار في إغلاق مسابح تعد المتنفس الوحيد للمئات بل الآلاف من أبناء مراكش، ما دفع الكثير منهم حاليا للبحث عن بديل في ظل الغلاء الفاحش للمسابح الخاصة، حيث تصادفك مشاهد لأطفال حولوا سواقي ونافورات عمومية لمسابح في إنتظار إفراج القائمين عن الشأن المحلي عن مسابحهم البلدية.