يتيم: العثماني تلقى دعوة للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة غير أنه لم ير من المفيد المشاركة فيها    مقتل أبو وليد الصحراوي.. التواطؤ بين "البوليساريو" والإرهاب في الساحل ثابت أكثر من أي وقت مضى    كش24 تكشف مرشحي حزب الاستقلال لشغل مناصب المسؤولية بجماعة مراكش    المدير العام للأمن الوطني يصدر قرارات تقضي بالإعفاء من مناصب المسؤولية مع التوقيف المؤقت عن العمل في حق أربعة مسؤولين بالمصالح المركزية للأمن الوطني    "سيناريوهات" التحالف الحكومي المُقبِل    مطارات طنجة تطوان الحسيمة تحصل على شهادة الاعتماد الصحية    شجرة الزيتون.. إطلاق برنامج "ClimOliveMed" بمشاركة المغرب    فيديو: التمريرة الحاسمة ل نصير مزراوي امام سبورتينغ لشبونة    ضحية التحرش في حي بوخالف "تسامح" المعتدين عليها وتتنازل عن متابعتهم    إقليم الحسيمة.. تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ    إقامة مراسم إغلاق ثوابيت جثماني السائقين المقتولين مالي قبل نقلهما للمغرب    طنجة.. انطلاق العمل بمراكز القرب لإنجاز بطاقة التعريف الوطنية    علامة "New District" تقدم أول فنانيها مغني الراب "Hassa1" (فيديو)    حالتا وفاة و23 اصابة جديدة بكورونا باقليم الحسيمة    المغرب يتراجع مركزا بتصنيف "فيفا" وإنجلترا تكسر عقدة 9 أعوام    قبل لقاء المغرب.. منتخب البرتغال يهزم جزر سليمان بسباعية ويضمن عبوره إلى ثمن نهائي "مونديال الفوتسال"    الجيش لنسيان خيبته المحلية والتركيز على كأس "الكاف"    الجماهير تؤيد فكرة تنظيم كأس العالم كل عامين    العيناوي: المغرب يتوفر على كل المؤهلات الضرورية لكسب رهان إقلاع جديد    أنطونيو كونتي: حلم حكيمي هو العودة إلى ريال مدريد    جامعة الكرة تصدر أولى عقوباتها على لاعبي وفرق البطولة الاحترافية في الموسم الجديد    كأس الكونفدرالية... الجيش الملكي يصل إلى كوتونو استعدادا لملاقاة بافلز البنيني    ماكرون يعلن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى ومرتزقة «البوليساريو»    "البيجيدي" يكثف تحضيراته للمجلس الوطني    إعادة انتخاب حمدي ولد الرشيد رئيسا لجهة العيون الساقية الحمراء    24 عاما من التسيير... إعادة انتخاب مبديع رئيسا للمجلس الجماعي بالفقيه بنصالح    طقس الخميس... نزول قطرات مطرية متفرقة بالشرق والأطلس والريف    جثة متحللة تستنفر المصالح الأمنية بمراكش    وزارة التربية الوطنية تنفي حذف التربية الإسلامية من الامتحانات    عالم سويسري يلقي محاضرة في أكاديمية المملكة حول تلسكوب الفضاء "هابل"    أسير فلسطيني أعيد اعتقاله: سأبحث عن حريتي ما دمت حيا    المرزوقي: قيس سعيد كاذب ويشكل خطرا على تونس    قيادي إسلامي مصري يدعو الإسلاميين إلى المراجعة وعدم الإلقاء باللوم على الآخرين..    بالڨيديو| أساتذة يحتجون أمام استئنافية مراكش للتنديد بمحاكمة زملائهم    حمضي: الاعتراف الأوروبي بجواز التلقيح المغربي تتويج للنظام الصحي بالمملكة    توقيع كتاب محمد نور الدين أفاية "معرفة الصورة، في الفكر البصري، المُتخيَّل، والسينما"    القزابري يكتب: الإسلام عزنا وشرفنا..!    لأول مرة.. أسماء المنور تكشف عن مرض ابنها    تنشيط الدينامية الاستثمارية بمنطقة اجزناية محور اجتماع متعدد الأطراف بطنجة    شحنة جديدة من لقاح "سينوفارم" تضم مليون جرعة تعزز مخزون المغرب من اللقاحات    بنك الاستثمار الأوروبي..أزيد من 767 مليون أورو لمواجهة تداعيات كورونا بالمغرب    "سبايس إكس" تبدأ رحلة سياحية تاريخية إلى الفضاء    تراجع عجز الميزانية إلى 43.4 مليار درهم حتى متم غشت    المعهد الفرنسي بطنجة يؤكد التزامه بدعم إتقان التلاميذ المغاربة ل"لغة مولير"    فرنسا تعلن مقتل زعيم داعش في منطقة الساحل والعضو في البوليساريو    بالأعياد اليهودية.. استهداف إسرائيلي متصاعد للأقصى والمقدسيين    الصين تعلن أنها لقحت بشكل كامل أكثر من مليار شخص ضد كوفيد-19 على أراضيها    هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الخميس    إيتيقا العوالم الممكنة    بعد قرارها إلغاء صفقة غواصات حربية معها.. فرنسا غاضبة من استراليا    سينما.. المعهد الفرنسي بتطوان يعيد فتح قاعة العرض التابعة له    مهرجان الجونة السينمائي يعلن المشاريع المختارة في الدورة الخامسة لمنصة الجونة السينمائية    أفغانستان تحت حكم طالبان: الملا برادر ينفي إصابته في اشتباكات بين فصائل متنافسة داخل الحركة    الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة من برنامج الإقامة الفنية بقطر    الصحة العالمية تحذر: متغيرات أخرى لفيروس كورونا أخرى قيد الانتشار، و "دلتا" لن يكون المتغير الأخير المثير للقلق.    التربية الإسلامية خط أحمر..!    "ولاية خراسان"..متحور وبائي داعشي جديد    التنبيه السردي القرآني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هذا ما قاله السيد "أضرضور" عن التدريس بالتناوب حضوريا وعن بعد
نشر في أخبارنا يوم 07 - 01 - 2021

1 - كيف تقيمون بناء على المعطيات المتوفرة لديكم تجربة التدريس بالتناوب حضوريا وعن بعد ؟
لم يكن من السهل الحسم في قرار الدخول المدرسي الذي تزامن مع تفشي الموجة الثانية لجائحة (كوفيد- 19)، مما جعل الوزارة الوصية، حرصا منها على دستورانية الحق في التعليم والحفاظ على الصحة الجماعية، تنوع الأنماط التربوية المعتمدة وتفتح الاختيار أمام الآباء والأولياء والأمهات.
فوفق المذكرة الوزارية عدد39. 20 حددت الأنماط التربوية في:
- النمط التربوي القائم على التناوب؛
- النمط التربوي الحضوري
- النمط التربوي عن بعد.
علما بأن الأنماط المشار إليها مرتبطة بمجموعة من الشروط والتدابير المستلهمة من توصيات منظمة الصحة العالمية والبرتوكول المعمول به وفق توجيهات وزارة الصحة ببلادنا.
بالنسبة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، فقد انخرطت في هذه المحطة انطلاقا من التجربة التي راكمتها خلال مرحلة الاستمرارية البيداغوجية (إنتاج الدروس التلفزية، الحوامل الرقمية، المنصات التفاعلية، تتبع المجالس التعليمية، امتحانات البكالوريا...)، مما يسر دخولا مدرسيا سلسا على مستوى الجهة، حيث التحق أزيد من مليون تلميذة وتلميذ.
بخصوص تقييم التجربة إلى حدود اليوم، فنحن نؤمن بكون التقييم سيرورة مندمجة في تدبيرنا لمختلف المحطات والعمليات، حيث انطلق عبر تتبع تصريف وتنزيل هذه الأنماط داخل المؤسسات التعليمية، سواء من خلال الدلائل التوجيهية التي أعدتها المنسقيات التخصصية الجهوية، وكذلك المساهمة الإقليمية لهيئة التأطير والمراقبة التربوية.
فلا يسعنا إلا أن نسجل بكل إيجابية الانخراط الوطني والمسؤول لكافة المتدخلين (المفتشون، الأساتذة، المدراء، النظار، الحراس العامون، الجمعيات المهنية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء الأمور)، دون إغفال دور النقابات التعليمية في تيسير العملية.
اليوم ومن خلال مختلف تقارير وأعمال اللجنة الجهوية واللجان الإقليمية لليقظة والتتبع، وكذا هيئة التأطير والمراقبة التربوية، يمكن القول إن هذه التجربة على المستوى الجهوي حققت الأهداف المسطرة، حيث أن نسبة الإنجاز الفعلي للبرامج الدراسية المقررة للسنة الدراسية 2020- 2021 بلغت نسبة عادية (38 في المائة)، علما بأن هذه النسبة تبقى متغيرة حسب الأسلاك ونوع التعليم (عمومي/خصوصي).
كما وجبت الإشارة إلى أنه تم الحرص على الاستثمار الأنجع لمحطة التقويم التشخيصي والدعم الاستدراكي طيلة الأسابيع الأربعة الأولى من الدخول المدرسي.
ينضاف إلى ذلك أنه في إطار الحرص على تنزيل البروتوكول الصحي المعمول به، عرفت بعض المؤسسات التعليمية التابعة لهذه الأكاديمية الانتقال بين فترات معينة إلى نمط التعليم عن بعد، والذي من خلاله يستفيد المتعلمون والمتعلمات من الدروس التي تبثها قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وتخضع لرصف تام مع البرامج الدراسية، وكذلك من خلال تطبيق الدراسة المجاني (telmidtice) الذي يشمل مختلف الأسلاك التعليمية المدرسية، والذي من شأنه اليوم المساهمة في تجويد التحصيل الدراسي لكافة رواد المدرسة المغربية من خلال دعم وتثبيت مكتسباتهم التعليمية، أو من خلال بناء معارف جديدة وفق المنهاج الدراسي، وحسب خصوصياتهم الزمانية والمجالية، تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص.
وعليه وانطلاقا من مؤشرات الأداء المعتمدة في هذه الأكاديمية، فإن النتائج المشجعة جدا المحصل عليها لحدود الساعة، من شأنها تعزيز التعلم الذاتي واستقلالية المتعلم في اتجاه تطوير التعلم مدى الحياة. هذا النهج الذي يبقى أداة لمسايرة التحولات المعرفية والمجتمعية المتسارعة. فالرهان اليوم يبقى تعزيز استقلالية وذاتية المتعلمين في بناء معارفهم وتنمية قدراتهم الذاتية.
2-ما مدى تأثير اعتماد نمط التدريس بالتناوب على السير العادي للامتحانات ؟
يشكل التقويم التربوي، كما هو معلوم ، إحدى ركائز ودعامات العملية التعليمية - التعلمية، فإلى جانب وظائفه المتعددة (التشخيص، التعديل، التوجيه...)، يبقى الوظيفة الإشهادية الوحيدة التي تحظى باهتمام المجتمع أفرادا ومؤسسات. فالامتحانات تبقى إحدى أهم وأكثر الأشكال التقويمية استعمالا لتقييم حصيلة التعلمات.
هنا وجبت الإشارة إلى أن مسار الامتحانات بقطاع التربية الوطنية ببلادنا راكم تجارب إيجابية خلال العقدين الأخيرين على الخصوص، تجعله اليوم مسايرا للأنظمة التقويمية المعمول بها إلى حد كبير.
واليوم نتحدث عن مبدأ ملاءمة البرامج الدراسية مع المنهاج الافتراضي الدولي، ونستأنس بمبادئ بعض الاختبارات الدولية (tims ، Pirls...) وذلك من خلال استحضار المستويات المهارية في بناء الاختبارات.
وهنا ينبغي ألا يغيب عن الأذهان بأننا نتوفر اليوم على أطر مرجعية خاصة بالامتحانات الإشهادية للأسلاك الثلاثة من الطراز الرفيع، وهي مبنية على أسس ومعايير علمية مستمدة من أحدث المدارس في علم التقويم.
إن المنعطف الحالي في ظل الجائحة هو أننا أمام نمط تربوي جديد قائم على التناوب بين الحصص الحضورية وحص
ص التعلم الذاتي، مما يستوجب التفكير الجماعي لتكييف المعايير وتطوير آليات التقويم التربوي (المراقبة المستمرة ،الأداءات والإنجازات، المشا
يع التعليمية، الامتحانات).
التفكير اليوم ينبغي أن ينصب حول وظيفية الامتحان الذي يبقى أداة ضمن أدوات تقييمية عديدة ومتعددة، وهي وظيفة لا ينبغي أن تقتصر فقط على الإشهاد، بل ينبغي أن تعزز وتقوي التعلم الذاتي.
إن الأمر يتعلق بورش تشتغل عليه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة كباقي الأكاديميات بتوجيه من الوزارة الوصية، وبتنسيق مع مصالحها المركزية في إطار تفعيل أحكام القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك ضمن مجال الارتقاء بجودة التربية والتكوين.
ويبقى الرهان تطوير وتجديد آليات التقويم التربوي، وذلك لجعله عاكسا بصورة صادقة للمؤهلات التي يتوفر عليها المتعلم، وضامنا لمصداقية وموثوقية النتائج، وداعما للتعلمات، مع الأجرأة الفعلية لمبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمين بالمدرسة المغربية.
كل هذا لا ينبغي أن يجعلنا نغفل إشكالا كبيرا يتجلى في قطيعة موروثة عن الماضي خلقت عبر عقود فجوة كبيرة بين أنماط التقويم التربوي المطبقة في التعليمين المدرسي والعالي، وحتى التكوين المهني، والتي طالما طرحت بالنظر إلى ما تساهم فيه من هدر جامعي، مما يستوجب اليوم في ظل تجميع القطاعات الثلاثة (التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني) فتح نقاش تربوي جريء ومستعجل من أجل بناء تصور منسجم ومتكامل، يضمن سيرورة تقويم التعلمات في مختلف المراحل التعليمية في تناغم واضح المعالم بين المقاربات التقويمية المعتمدة ضمن البيداغوجيا الجامعية، وذلك عن طريق استحضار خصوصيات مختلف المؤسسات والأقطاب والتخصصات الجامعية، وهذا ورش يتطلب الانكباب المستعجل إنقاذا لأجيال من الطلبة.
3- بخصوص تدبير الزمن المدرسي بين "الحضوري وعن بعد" ، هل تتم برمجة نمطي التدريس على مستوى الأكاديمية أم المؤسسة التعليمية ؟
حرصا منا على تأمين المبدأ الدستوري المتعلق بالحق في التعليم، وإيمانا بواجبنا الوطني والمهني، فإن تدبير الأكاديمية لمختلف محطات وعمليات السنة الدراسية يحظى باهتمام كبير، من خلال السهر على تنفيذ توجيهات الوزارة، وكذا تصريف مخطط العمل الجهوي، الذي يندرج في إطار تنزيل الجهوية الموسعة المستحضرة للخصوصيات المجالية.
إلا أن هذه السنة الاستثنائية جعلتنا نتبنى مقاربة تدبيرية مغايرة تقوم على التدبير بالسيرورات / العمليات حيث الغاية هي المصلحة الفضلى للمتعلمين.
ففي إطار استحضار التوجيهات الملكية السامية الرامية لتعزيز اللاتمركز الإداري وتفعيل الجهوية، فإن عملية تحديد الأنماط التربوية الملائمة تبقى قرارا سياديا للمؤسسة التعليمية، التي نسهر على تعزيز استقلاليتها في إطار مشروع المؤسسة.
غير أن هذا التوجه لا ينبغي أن يجعلنا نغفل أن المتحكم في اتخاذ القرار هو تصريف مقتضيات البروتوكول المسطر من طرف السلطات الصحية والتي تسهر السلطات الترابية المحلية على الالتزام به.
يبقى دور الأكاديمية هو السهر على استمرار اليقظة اللازمة لمواجهة الجائحة في الأوساط المدرسية وضمان السلامة الصحية لجميع المتدخلين.
وللتذكير فإن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أحدثت قبل شهرين - وكنا سباقين إلى ذلك على مستوى الأكاديميات - مسطحة خاصة لتتبع جائحة كوفيد-19 بالمؤسسات التعليمية، تسهر عليها طبيبتا الأكاديمية بتنسيق مع طاقم المركز الجهوي لمنظومة الإعلام، وكذا المديرية الجهوية للصحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.