كشف أماجو بينيك، الرئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم، عن إطلاق مشروع واسع لتطوير البنيات التحتية الرياضية في بلاده، مستوحى من التجربة المغربية التي نالت إعجاب المتابعين خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025. وأوضح بينيك أن البرنامج يهدف إلى تأهيل أربعة ملاعب رئيسية في فترة زمنية لا تتجاوز سنة ونصف، مع الاستعانة بنفس الطاقم التقني الذي أشرف على تجهيز الملاعب المغربية، وذلك لضمان جودة عالية وفق المعايير الدولية. وأضاف المسؤول النيجيري أن الفريق المتخصص يوجد بالفعل في نيجيريا ويباشر عمله، مشيرًا إلى أن البلاد ستتوفر قريبًا على ملاعب تضاهي من حيث الجودة تلك الموجودة في المغرب، سواء على مستوى أرضيات اللعب أو أنظمة الصيانة الحديثة. وتشمل عملية التحديث ملعب مدينة واري بولاية دلتا، وملعبين في ولاية بايلسا، إلى جانب ملعب تسليم بالوغون في لاغوس، ثم الملعب الوطني موشود أبيولا في العاصمة أبوجا، حيث سيتم تحسين أرضيات اللعب وتجهيز المرافق وفق أحدث المعايير التقنية المعتمدة عالميًا. وتأتي هذه المبادرة بعد موجة انتقادات طالت ملاعب نيجيريا في السنوات الأخيرة، بسبب ضعف جودة الأرضيات وتأثيرها السلبي على أداء اللاعبين وسلامتهم، ما دفع الاتحاد النيجيري إلى البحث عن حلول مستدامة مستلهمة من التجارب الناجحة. ويُذكر أن الملاعب المغربية التي استُعملت في كأس أمم إفريقيا 2025 حظيت بإشادة واسعة من خبراء وتقنيين في مجال المنشآت الرياضية، حيث اعتُبرت نموذجًا متقدمًا في القارة الإفريقية بفضل تجهيزاتها الحديثة ومعاييرها المطابقة لتوصيات الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم.