أشعل التعادل الذي حققه الوداد الرياضي أمام الدفاع الحسني الجديدي بنتيجة (1-1)، برسم مؤجل الجولة 11 من البطولة الاحترافية، موجة غضب وسط الجماهير الودادية، التي عبرت عن استيائها من اختيارات الطاقم التقني وقرارات إدارة النادي. وتتخوف فئة عريضة من أنصار الفريق الأحمر من إنهاء الموسم الحالي دون ألقاب، رغم الانتدابات المهمة التي أقدم عليها المكتب المسير، والتي قد تثقل كاهل خزينة النادي مستقبلا، في ظل غياب مردود تقني يعكس حجم هذه الاستثمارات. ودخل المدرب باتريس كارتيرون دائرة الانتقادات، بعدما لم ينجح لحدود الساعة في فرض بصمته على أداء الفريق، حيث برر تواضع النتائج بضعف الجاهزية البدنية والحالة النفسية للاعبين عقب الإقصاء من كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم توفر المجموعة على عناصر مجربة قادرة على تجاوز هذه المرحلة. وفي سياق متصل، وجه فصيل "الوينرز" رسالة قوية إلى رئيس النادي هشام آيت منا، جاء فيها: "على تسييرك المنطق غاب، تابع الفلوس وناسي الألقاب"، في تعبير واضح عن حالة الغضب والمطالبة بتصحيح المسار. ورغم هذا التعادل، ارتقى الوداد إلى صدارة الترتيب إلى جانب الرجاء الرياضي ونادي الجيش الملكي برصيد 30 نقطة، ما يعكس اشتداد المنافسة على اللقب في الجولات المقبلة.