U.S. President Donald Trump holds a press conference in the James S. Brady Press Briefing Room at the White House in Washington, D.C., U.S., April 6, 2026. REUTERS/Evan Vucci عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ثقته في إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وحث جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع طهران على الالتزام بوقف إطلاق النار مع بدء سريان هدنة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل. وقال ترامب إن الاجتماع المقبل بين الولاياتالمتحدةوإيران قد يعقد في مطلع الأسبوع المقبل، وإن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، المتفق أن يكون لأسبوعين، ممكن لكنه قد لا يكون ضروريا لأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وقال للصحفيين خارج البيت الأبيض "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، مضيفا أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق وتوقيعه في العاصمة الباكستانية إسلام اباد، فقد يذهب إلى هناك لحضور المراسم. وبعد ساعات، أثناء وجوده في لاس فيجاس، ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك إذ قال إن الحرب "سوف تنتهي قريبا". ولم تحظ الحرب مع إيران بتأييد كبير في الولاياتالمتحدة، وجعلت ترامب في مأزق سياسي قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي المهمة في بلاده. وأدى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير شباط إلى أسوأ صدمة في أسعار النفط على الإطلاق، ودفع صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للاقتصاد العالمي، وإصدار تحذير من أن طول أمد الصراع قد يدفع العالم إلى حافة الركود. وقال مصدر باكستاني مشارك في عملية الوساطة بين الولاياتالمتحدةوإيران اليوم الجمعة إن هناك تقدما في الجهود الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس وإن اجتماعا قادما بين الجانبين قد يؤدي إلى توقيع اتفاق. وأضاف المصدر أن الجانبين سيوقعان أولا مذكرة تفاهم يليها اتفاق شامل في غضون 60 يوما. وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "الاتفاق التفصيلي سيأتي لاحقا. يتفق الجانبان من حيث المبدأ. أما التفاصيل الفنية فستأتي لاحقا". وقال مصدر دبلوماسي إن الوسيط الباكستاني الرئيسي، قائد الجيش عاصم منير، أجري محادثات في طهران منذ يوم الأربعاء وحقق انفراجة في "القضايا الشائكة". * انخفاض أسعار النفط بفضل آمال إبرام اتفاق انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، وتوجهت الأسهم الآسيوية نحو أسبوع ثان من المكاسب القوية وسط تفاؤل بأن الصراع في الشرق الأوسط ربما يقترب من نهايته على الرغم من أن مضيق هرمز، الذي يمثل شريانا لخمس إمدادات النفط والغاز العالمية، لا يزال مغلقا فعليا. وتراجع المؤشر نيكي الياباني واحدا بالمئة بعد أن سجل مستوى قياسيا أمس الخميس، وعادت جميع أسواق الأسهم تقريبا إلى مستويات ما قبل الحرب. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 98.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 0434 بتوقيت جرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 93.47 دولار للبرميل، مما قلص المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة. وستترأس فرنسا وبريطانيا اليوم الجمعة اجتماعا تشارك فيه نحو 40 دولة بهدف إرسال رسالة إلى الولاياتالمتحدة مفادها أن بعضا من أقرب حلفائها، والذين انتقدهم ترامب لعدم تقديمهم العون، جاهزون للمساعدة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. وأغلقت إيرانالمضيق بشكل كبير أمام السفن غير التابعة لها، وفرضت واشنطن هذا الأسبوع حصارا يمنع دخول السفن إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. وقال محللون إن الحصار قد يمنع وصول ما يقرب من مليوني برميل يوميا من النفط الخام الإيراني إلى الصين، المشتري الرئيسي له. ولم يمر عبر المضيق سوى عدد قليل من السفن منذ بدء الحرب، مقارنة بمتوسط يزيد على 130 سفينة يوميا قبل الصراع.