عادت "مي عيشة" مرة أخرى إلى الاحتجاج والاعتصام ،لكن هذه المرة من أمام محكمة الاستئناف بالقنيطرة. وقالت مي عيشة التي تسلقت "عمود المظالم" بشارع علال بنعبدالله بالرباط، في محاولة يائسة منها للانتحار بسبب عدم حصولها على حقها في المحاكم، بأنه لم يتم إنصافها بعد، بخلاف ما تم الترويج له من جهات مجهولة، مبرزة أنها ستواجه بكل السبل المتاحة أمامها من يريد سلبها أرضها، حتى لو أدى ذلك لتكرار محاولة انتحارها حرقا وأمام المحكمة بالقنيطرة. وأضافت مي عيشة في تصريح ل "الأيام 24"، أنها لم تكن تفكر يوما في الانتحار أو تسلق العمود الكهربائي كما حدث في المرة السابقة، لكنها مازالت تعاني التهديد من الطرد من منزلها وأرضها رفقة شقيقها وأبنائه.
ومضت قرابة سنة على محاولة "مي عيشة" الانتحار، بعد أن تسلقت في أبريل من السنة الماضية بالرباط ، العمود الكهربائي حيث اصطحبت معها قنينة من البنزين، والعلم الوطني، وذلك احتجاجا على نزع أرضها في ملكيتها عن طريق الإحتيال،ليتم إنقاذها في آخر لحظة.