ألغيت المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب المغربي بنظيره السلفادوري خلال النافذة الدولية لشهر يونيو في الولاياتالمتحدة، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تعذر نقلها إلى مدينة الرباط. وبدلا من ذلك، سيواجه منتخب السلفادور نظيره القطري، وفق ما أعلنه رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم ياميل بوكيلي، عقب توصله بمراسلة رسمية من الجانب المغربي. وأوضح بوكيلي أن منتخب بلاده سيلاقي "العنابي" يوم 6 يونيو في لوس أنجليس، مشيرا إلى أن هذه المباراة لن يتم بثها تلفزيونيا بناء على قرار الجهات المنظمة في الجانب القطري، على أن يتم لاحقا الإعلان عن هوية الخصم الثاني خلال هذه الفترة الدولية. وبخصوص سبب إلغاء مواجهة المغرب، كشف بوكيلي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أبلغت نظيرتها السلفادورية بعدم إمكانية السفر إلى الولاياتالمتحدة يوم 3 يونيو، بسبب صعوبات تتعلق بتجميع كافة العناصر الدولية في الوقت المحدد. في المقابل، اقترح الجانب المغربي إقامة المباراة في 2 يونيو بالرباط، مع تحمل تكاليف سفر بعثة السلفادور إلى المغرب، غير أن الاتحاد السلفادوري اعتذر عن قبول العرض. وأشار مراسلة الجامعة الملكية إلى أن تزامن عدة عوامل، من بينها التزامات الأندية في البطولات القارية بآسيا وأوروبا، وانشغال عدد من اللاعبين مع أنديتهم، إضافة إلى تعديلات في الروزنامة المحلية بالمغرب والسعودية وإصابات في صفوف بعض العناصر، جعل من الصعب الاعتماد على ثلث القائمة المرشحة. وأكدت المراسلة أن السفر إلى الولاياتالمتحدة بقائمة غير مكتملة "غير منطقي"، ما أدى إلى تعذر خوض المواجهة في موعدها المحدد بواشنطن. من جهته، عبر الاتحاد السلفادوري عن تقديره لاقتراح الجانب المغربي، غير أنه أوضح أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لا تسمح بخوض مباريات في قارتين مختلفتين خلال نفس النافذة الدولية، إضافة إلى التزام المنتخب ببرنامج ودي مسبق يتضمن مباراتين تحضيريتين.