عادت "مي عيشة" مرة أخرى إلى شارع علال بنعبد الله بالرباط، وبالمكان الذي حاولت الانتحار فيه لأجل الاحتجاج على عدم حصولها على حقها بعد في المحاكم. وقالت مي عيشة في تصريح ل "الأيام 24"، أنها لم تفكر في الانتحار أو تسلق العمود الكهربائي كما حدث في المرة السابقة، لكنها مازالت تعاني التهديد من الطرد من منزلها وأرضها رفقة شقيقها وأبنائه.
ومضت قرابة ثلاثة أشهر على محاولة "مي عيشة" الانتحار، بعد أن تسلقت في أبريل الماضي، العمود حيث اصطحبت معها قنينة من البنزين، والعلم الوطني، وذلك احتجاجا على نزع أرضها في ملكيتها عن طريق الإحتيال.