فصيل "كريزي بويز" في رسالة لإدارة ك. المراكشي: "تراجعكم وضعكم في مظهر الخائف المرتعد والحق يضيع إن لم يوضع في أيدي الرجال"    أمن تطوان يلاحق عشرات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء    397 حالة إصابة جديدة و378 حالة شفاء خلال ال24 ساعة الماضية    نزوح أكثر من 52 ألف فلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    السياسة الخارجية للمغرب بقيادة صاحب الجلالة تربط القول بالفعل    "أزمة سبتة".. المغرب يستدعي سفيرته في مدريد للتشاور    الوداد البيضاوي أولمبيك آسفي: لتحصين الصدارة    نشرة خاصة: موجة حر بعدد من مناطق المملكة من الخميس إلى يوم السبت    رصاصة تحذيرية توقف شابا "هائجا" بأكادير    تدشينات في ذكرى "التنمية البشرية" بالعرائش    زوجة الصحافي الريسوني: أغمي على سليمان وأخاف أن يموت    الحكومة المغربية تستعد للاعلان عن تخفيف قيود كورونا    المغرب يسجل 397 إصابة ووفاة واحدة جديدة ب"كورونا" في 24 ساعة    بلينكن يدعو المغرب إلى المساعدة على إعادة الهدوء في الشرق الأوسط    جماهير الريال تفضل راؤول عن لوف وأليغري    بنزيما يضيف وصف "لاعب المنتخب الفرنسي" على "تويتر" ويعزز أنباء عودته لقائمة "الديوك"    برشيد يستقبل الماص والمحمدية يواجه الحسنية    مندوبية السجون تعلن عن مستجدات تنظيم الزيارة العائلية للسجناء    الكشف عن موقف ميسي من تدريب تشافي لبرشلونة    ال"كاف" يكشف عن فرق العمل الجديدة لجميع لجانه الدائمة باستثناء التحكيم والتطوير الفني    فوضى عارمة بالدارالبيضاء تقود إلى توقيف 38 شخصاً    الداكي "منزعج" من "تهاون" النيابة العامة في ملاحقة جرائم غسل الأموال    إجهاض تهريب طن من الحشيش في صحراء العيون    السجن لمخازنية عنفوا مهاجرين سريين بالفنيدق    التجارة الإلكترونية : 4,5 مليون عملية بقيمة 1,8 مليار درهم خلال الربع الأول من سنة 2021    وزارة الصحة تطلق برنامجا لتجديد السياسة الدوائية الوطنية    أخيرا : تخفيف بعض التدابير الاحترازية مع مواصلة الحذر واليقظة، خلاصة إجتماع مطول للجنة العلمية والتقنية لتدبير جائحة "كورونا".    الأمين العام لمنطقة التبادل الحر القارية الإفريقية: المغرب مثالا يحتذى على مستوى تثمين الإنتاج وتقوية قيمته المضافة    البعمري ل"الأيام24″: للمغرب قواعد لعب واضحة في العلاقات الدولية    شركة (FinanceCom) تغير هويتها المؤسساتية إلى (O Capital Group)    العثماني يجتمع بأعضاء حكومته لهذه الأسباب    صناعة السيارات بالمغرب.. انتعاش ملحوظ بفضل الأداء المتميز للصادرات    اللجنة العلمية المغربية تقبل تخفيف "قيود الجائحة" وتدرس فتح الحدود    رئيس الوزراء الإسباني : الوضع في سبتة خطير للغاية    تعثر جهود مصر وقطر للتوصل إلى تهدئة بسبب عقبتين رئيسيتين    الداخلية توسع نطاق"الاقتراع الفردي" بالانتخابات الجماعية ليشمل 40 جماعة إضافية    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الانخفاض    ارتفاع القتلى الفلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي إلى 23 في الضفة الغربية    البيجيدي بين التطبيع والإدانة.. العدوان على الفلسطينيين يختبر موقف إخوان العثماني    أساتذة التعليم العالي يطالبون المغرب بوقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل    أردوغان: أمريكا تكتب التاريخ بيدين ملطختين بالدماء    فورد تمول برنامج "مختبر الابتكار الاجتماعي والرياضي"    في مثل هذا اليوم 18 مايو 1965: إعدام إيلى كوهين في سوريا بعدما كشفه «رأفت الهجان»    لقاء بمناسبة الذكرى المائة لميلاد الفيلسوف الفرنسي إدغار موران يوم غد الأربعاء بمراكش    إمكانية تخفيف إجراءات الحجر بالمغرب.. مصدر يكشف آخر التفاصيل    بعد نجاح "نية".. منال بنشليخة تصدر جديدها الغنائي"عيطو لبوليس" -فيديو    طنجة والنواحي..هذه توقعات الأرصاد لحالة الطقس اليوم الثلاثاء    اليوم العالمي للمتاحف.. سنة ثانية تحت وطأة الجائحة    شاومي تسجل براءة اختراع هاتف ذكي بشاشة غير عادية    إيكيا تطلق 2021 Art Event بتعاون مع فنانين معاصرين    محيي الدين بن عربي.. الشيخ الأكبر    "هايبر كار" جديدة بأنظمة الدفع البديل من "موراند كارز"    الإعلان عن ممثلي درعة تافيلالت في المهرجان الوطني للموسيقى والتربية    إصدار جديد يوثق الحياة الثقافية والاجتماعية بالرباط خلال القرن العشرين    استجابة الفقهاء والقضاة لمقاومة الغزو الصليبي: أدوار فعالة ومواقف عظيمة    "أَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ؛فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ"    الشيخ رضوان يستهزئ بالمؤذنين: أصواتهم مزعجة كالماعز والمغاربة يجلدونه: "تاجر دين كيخلي العامر ويتكلم في الهوامش"    رسالة إلى خطباء الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسجد غينيا .. صرح روحاني ومعماري في قلب الحسيمة
نشر في الدار يوم 23 - 04 - 2021

بقلب مدينة الحسيمة، وبالضبط بالقرب من الشريانين الرئيسيين والقلبين النابضين للمدينة، شارعي عبد الكريم الخطابي ومحمد الخامس، يتواجد مسجد غينيا الذي يعتبر بحق صرحا روحانيا ومعماريا متميزا.
ويعتبر هذا الصرح الديني والروحاني محجا ومقصدا للعديد من المصلين الذين يفدون إليه بكثافة من داخل وخارج مدينة الحسيمة لأداء صلاة الجمعة والصلوات الخمس بخشوع وسكينة وطمأنينة، بالنظر لسهولة التنقل والوصول إليه، والأجواء الروحانية الخاصة التي يتسم بها.
وقد افتتح هذا المسجد لأول مرة في وجه المصلين في شهر رمضان من سنة 1967 ميلادية وكان عبارة عن مسجد صغير آنذاك تحت مسمى "مسجد السدراوي"، قبل أن يطلق عليه جلالة المغفور له الحسن الثاني سنة 1969 اسم "مسجد غينيا" تيمنا بالعلاقة المتميزة والراوبط الأخوية المتينة التي كانت تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية غينيا، وكذا تزامنا مع انعقاد القمة الإسلامية الأولى في الرباط سنة 1969.
وفي سنة 1976 خضع هذا الصرح الديني لعملية توسعة هي الأولى من نوعها تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبنفقة منها، قبل أن تشمله توسعة عملية أخرى جديدة سنة 1983.
ولعل الحدث الأبرز في تاريخ هذا الصرح الديني، الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 1600 متر مربع، هو أداء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس صلاة الجمعة فيه، في شهر يونيو 2013، وإعطاء جلالته تعليماته السامية لإعادة بنائه بكلفة إجمالية تناهز حوالي 15 مليون درهم، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث انتهت الأشغال بتاريخ 26 ماي 2017 وجرى افتتاح المسجد في شهر رمضان الأبرك.
وظل هذا المسجد واحدا من أكبر مساجد إقليم الحسيمة، تخلد فيه المناسبات الدينية والوطنية ومسابقات حفظ وتجويد القرآن الكريم، إلى حين بناء مسجد محمد السادس بالمدينة، الذي دشنه أمير المؤمنين في يوليوز 2008 ومنذ ذلك الحين أصبحت تقام فيه مختلف الأنشطة والمناسبات الدينية.
وروعي في بناء مسجد غينيا الحفاظ على الطراز المعماري المغربي الفريد بكل تجلياته، والزخرفة المغربية الأصيلة التي تتميز بالنقش على الخشب والزليج البلدي والجبص.
وتتوفر هذه المعلمة الدينية على قبة خشبية تتوسط المسجد أنجزت بدقة وحرفية عالية، ونوافذ طويلة تتميز بالعراقة وتأخذ شكلا مميزا، ومحراب مزركش ومزخرف نقشت عليه آيات قرآنية.
وازدادت جنبات المسجد رونقا وبهاء بثريتين كبيرتين من النحاس وعشرات المصابيح التقليدية النحاسية، والسواري المكسوة بالزليج البلدي المغربي التي أضفت لمسة فريدة ورونقا وجمالية خاصة على المسجد.
ويضم مسجد غينيا العديد من المرافق من بينها قاعة للصلاة خاصة بالرجال وأخرى مخصصة للنساء، ومكتبة خاصة بالأوقاف تباع فيها الكتب والمنشورات والمجلات العلمية والدينية التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى كتاب قرآني لتحفيظ الذكر الحكيم وقاعة خاصة بأنشطة النساء.
كما يتوفر هذا الصرح الديني، المحاط بالعديد من المحال التجارية والخدماتية والقريب من عدد من المصالح والإدارات العمومية، على سكن للإمام وصومعة ومقصورة للإمام ومرافق صحية للرجال والنساء.
وما يميز هذه المعلمة الدينية عن غيرها، هو توفرها على مصعد كهربائي، لتسهيل إيصال الجنائز إلى مكان الصلاة على الموتى، ومصعد أخر يستعين به ذوو الاحتياجات الخاصة الراغبين في أداء الصلاة.
والأكيد أن مسجد غينيا، بحمولته ورمزيته التاريخية الكبيرة ونفحاته الدينية العطرة وطرازه الهندسي والمعماري الفريد، سيظل على الدوام مصدر فخر واعتزاز لساكنة الحسيمة.
المصدر: الدار- وم ع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.