ينظم المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، التابع لوزارة الصحة، يومي الخميس والجمعة المقبلين بالرباط، الأيام الوطنية الثانية لليقظة السمومية، تحت شعار «جميعا من أجل نظام فعال لليقظة الصحية». وذكر بلاغ للمركز، يوم الاثنين، أن هذه الأيام تروم تقوية المنظومة الوطنية لليقظة السمومية، من خلال تحسين التبليغ العفوي من حيث الكم والكيف، والنهوض بمختلف الآليات والمناهج والتقنيات المستعملة في اليقظة السمومية واعتماد مقاربة متعددة القطاعات عبر إحداث لجنة وطنية لليقظة السمومية من أجل تقييم وتدبير أفضل للمخاطر. وأضاف البلاغ أنه في إطار اليقظة الصحية، تمثل اليقظة السمومية منظومة للمراقبة الوبائية ذات الطابع الشمولي تهدف إلى مراقبة الآثار الناجمة عن تسمم منتوج أو مادة أو تلوث قصد القيام بأعمال الإنذار والوقاية والتكوين والإخبار. وذكر بأن وزارة الصحة أرست منذ سنة 1980 منظومة للتبليغ عن حالات التسمم من قبل مهنيي الصحة بالمركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، مما مكن من تشكيل قاعدة معطيات تضم اليوم أزيد من 500 ألف حالة تسمم بجميع أسبابها، والتي تم التبليغ عنها ما بين 1980 و2004.وأوضح المصدر ذاته، أن هذه القاعدة توجد وراء كافة استراتيجيات محاربة التسمم في المغرب.