أهدر فريق الوداد الرياضي فوزا كان المتناول أمام الدفاع الحسني الجديدي، ليكتفي بنتيجة التعادل بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء أول أمس الاثنين على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم مؤجل الدورة 11 من البطولة الاحترافية الأولى. ودخل الفريق الأحمر المباراة بعزيمة واضحة لانتزاع الفوز، حيث بادر إلى الضغط منذ الدقائق الأولى وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، غير أن غياب النجاعة حال دون ترجمتها إلى أهداف، في مقابل محاولات محتشمة من الفريق الدكالي الذي اعتمد على المرتدات. ونجح الوداد في فك شفرة الدفاع الجديدي في الدقيقة 34، عندما أطلق اللاعب البوليفي راميرو فاكا تسديدة زاحفة ومركزة استقرت في الشباك، مانحا التقدم لأصحاب الأرض، الذين واصلوا بحثهم عن هدف ثان دون جدوى، لينتهي الشوط الأول بتفوقهم بهدف دون رد. وخلال الجولة الثانية، حافظ الوداد على أفضليته النسبية، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من جانب الدفاع الجديدي، الذي بدأ تدريجيا في الخروج من مناطقه والبحث عن تعديل النتيجة. وأثمرت محاولات الضيوف في الدقيقة 78، حين أعلن الحكم عن ضربة جزاء بعد عرقلة داخل معترك العمليات، نفذها بنجاح اللاعب معاذ مشتنم، مدركا التعادل لفريقه، ومعيدا المباراة إلى نقطة البداية. وفي الدقائق الأخيرة، كثف الوداد من ضغطه سعيا لخطف هدف الفوز، وكاد أن يحقق مبتغاه في أكثر من مناسبة، أبرزها رأسية حمزة الهنوري التي مرت محاذية للقائم، غير أن التكتل الدفاعي للفريق الجديدي حال دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل. وعقب اللقاء، عبر مدرب الوداد باتريس كارتيرون عن استيائه من النتيجة، مشيرا إلى أن فريقه لم يستغل الفرص المتاحة، ومنح الخصم فرصة العودة رغم قلة محاولاته، مضيفا أن الفريق يمر بفترة صعبة على المستوى الذهني والبدني، خاصة بعد الإقصاء من المنافسات القارية. وبهذا التعادل، رفع الوداد رصيده إلى 30 نقطة، ليلتحق بكل من الرجاء الرياضي والجيش الملكي في صدارة الترتيب، مع امتلاكه مباراة ناقصة، فيما بلغ رصيد الدفاع الجديدي 21 نقطة في المركز السابع، ليواصل تمركزه في وسط جدول الترتيب.