صادق المجلس الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليمتارودانت، خلال دورته الأولى المنعقدة يوم الأحد 12 أبريل 2026، بالإجماع على بيانه الختامي، وذلك في سياق سياسي وتنظيمي تميز بنقاش جاد حول أوضاع الحزب ورهانات المرحلة وطنيا وإقليميا. واستهل المجلس أشغاله بالترحم على روح المناضلة الراحلة النزهة أباكريم، مستحضرا مسارها النضالي وإسهاماتها في الدفاع عن قضايا المواطنين. كما توقف عند التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا دعمه للدينامية الدبلوماسية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وتشبتَه بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع. وعبر المجلس عن قلقه من مظاهر الإفساد الانتخابي وتراجع الثقة في العمل السياسي، مجددا التزامه بالدفاع عن نزاهة العملية الديمقراطية وتخليق الحياة العامة. كما سجل استمرار اختلالات تنموية بإقليمتارودانت، خاصة على مستوى البنيات التحتية والفوارق المجالية، داعيا إلى تحقيق عدالة ترابية وإنصاف تنموي، لاسيما في ظل تداعيات زلزال الأطلس الكبير. وعلى المستوى التنظيمي، نوه المجلس بالدينامية التي يعرفها الحزب بالإقليم، مثمنا إحداث لجنة التنسيق بتارودانت الشمالية، ومؤكدا أهمية التكوين السياسي وتعزيز دور الشبيبة والقطاع النسائي والانفتاح على الفاعلين النقابيين والاجتماعيين.وبخصوص الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، أكد المجلس انخراطه في هذه المحطة بروح المسؤولية والتنافس الجدي، مع التشبث بقيم النزاهة ونظافة اليد، ورفض كل أشكال الفساد الانتخابي. وفي ختام أشغاله، دعا المجلس كافة مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة وتقوية وحدة الصف، بما يعزز حضور الحزب كقوة اقتراحية فاعلة في خدمة قضايا ساكنة إقليمتارودانت.