ترأس مراسم توقيعه أخنوش..تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية    السكوري يكشف تفاصيل "برنامج أوراش"    الكونفيدونسيال: الحكومة الاسبانية تلجأ إلى الملك لحل الأزمة مع المغرب    ملف الصحرا وزيارة دي ميستورا للمنطقة على راس البروكَرام فلقاء وزيري خارجية ميريكان وإسبانيا    رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية والشفافية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن (وزيرة)    أين الحكومة !؟ .. بنعبد الله يقصف "حكومة أخنوش"    توقع استقرار عجز الميزانية في حدود 6,1 في المائة هذا العام    0يت الطالب يكشف حقيقة نفاذ مخزون أدوية الزكام وكوڤيد19    تداعيات كورونا على السياحة تدفع الحكومة لإطلاق مخطط استعجالي لدعم القطاع بملياري درهم    لماذا حذرت شركات طيران أمريكية من شبكات الجيل الخامس؟    التشكيلة المتوقعة للمنتخب المغربي أمام الغابون    إصابة 7 من لاعبي منتخب تونس بفيروس كورونا    طنجة.. توقيف 3 مروجين لمخدر "الكوكايين"    هزة أرضية بقوة 4,7 درجات بعرض ساحل إقليم العيون    آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب... 7756 إصابة جديدة و18 وفاة إضافية في 24 ساعة    ضمنهم 9 قاصرين.. إنقاذ 45 مرشحا للهجرة السرية قبالة ساحل طرفاية    وزارة الصحة.. متحور "أوميكرون" يمثل 95 بالمائة من الحالات والموجة الجديدة تقارب ذروتها    تتصدرها جهة الدار البيضاء سطات… إليكم التوزيع الجغرافي لحصيلة كوفيد19    عاجل…المغرب يسجل ارتفاعا في عدد إصابات كورونا    كأس أمم إفريقيا: تحكيم نسائي لمباراة زيمبابوي وغينيا بينه مغربيتان    هاليلوزيتش حزين لغياب بانون    بعد هجمات الحوثيين ..النفط يرتفع إلى أعلى مستوى في نحو 7 سنوات ونصف    في حال فوزه بالرئاسيات الفرنسية.. إيريك زمور يتوعد الجزائريين بهذا العمل؟!    وزير النقل يكشف مستجدات مشروع إنجاز الخط السككي مراكش-أكادير    الناظور :إجتماع هام للمكتب الجهوي لغرفة الصناعة التقليدية لرسم خريطة الطريق لتنمية القطاع    إصابات فيروس كورونا تقود لإغلاق أشهر ثانوية بتزنيت    "كان كاميرون".. الأسود الأقوى عربيا مع انطلاق الجولة الثالثة    10 أحداث تصدرت الليغا على مدار أسبوع    كأس افريقيا | المغرب للاحتفاظ بالقمة.. والدور الثاني في متناول الغابون    تيزنيت :بسبب "أوميكرون".. الثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء تُعلق الدراسة حضوريا و تغلق أبوابها لأسبوع    انتخاب المالطية المحافظة روبرتا ميتسولا رئيسةً للبرلمان الأوروبي    سيرتاح اسبوعا و يتفادى بوركينا فاسو..مكاسب المغرب من تصدر مجموعته    محكمة الحسيمة تقضي بسجن متهم بتنظيم الهجرات السرية    الاتحاد الأوروبي يرفع قيود السفر عن 14 بلدا    بالرغم من التسليح المستمر.. لماذا تراجع المغرب في تصنف أقوى جيوش العالم؟    بنسعيد يدعم الأفلام الأجنبية المصورة بالمغرب ب300 مليار    شيخي: انخرطت "التوحيد والإصلاح" منذ تأسيسها في معركة تحرير فلسطين..    العلاقات المغربية- الإماراتية… دعم مشترك وحرص شديد على الأمن القومي للبلدين    توقعات أحوال الطقس غدا الأربعاء    وزير الصحة يكشف سعر عقار مولنوبيرافير الأمريكي المضاد لكوفيد19    هذه أسعار المواد الاساسية بجهة الدار البيضاء ليومه الثلاثاء    تركيا تتضامن مع الإمارات بعد استهدافها من طرف الحوثيين    حقوقيون يصفون واقع الأمازيغية بالمحبط ويحذرون الحكومة من التسويف والمماطلة لإضعاف المطالب    مصائب قوم عند قوم فوائد…ثروة أغنياء العالم تضاعفت خلال جائحة كورونا    صدور كتاب "المختار من الريحانيات" لديب علي حسن    عضو في اللجنة العلمية:"الوقت قد حان لإعادة فتح الحدود".    بلمو يحط رحال توقيع طعناته بمكناس    "معرض الكتاب الافتراضي" في دورته الثانية" في طهران، يستقبل مشاركات من 2014 دار نشر من 15 دولة    فريدة أخذت ينيس لكي تراه جيدان... تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    أكادير.. إحتفالات " إيض إيناير ".. هكذا هي عادات و تقاليد دوار زاوية أفرني بجماعة التامري    تعرفوا على أحداث حلقة اليوم الثلاثاء (100) من مسلسلكم "لحن الحياة"    المستشار النمساوي يؤكد فرض "إلزامية" التلقيح اعتبارا من فبراير المقبل    "إيسيل" تؤطر عرض مسرحيات شبابية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أول مشروع قانون للمالية بالمغرب بنون النسوة.. نادية فتاح علوي تتأهب لامتحان يخص قطاعا استراتيجيا
نشر في الصحراء المغربية يوم 16 - 10 - 2021

يتوقع أن تحيل الحكومة على البرلمان، بداية الأسبوع المقبل، مشروع قانون المالية 2022، بموجب القانون التنظيمي للمالية، الذي ينص على إيداع مشروع قانون المالية للسنة بالأسبقية بمكتب مجلس النواب في 20 أكتوبر من السنة المالية الجارية على أبعد تقدير.
وسيكون مشروع مالية 2022، أول مشروع تقدمه وزيرة للاقتصاد والمالية، وهي سابقة في تاريخ المغرب.
ولن تكون مهمة نادية فتاح علوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، سهلة في تمرير مشروع قانون المالية 2022 بالبرلمان بغرفتيه، لكون المشروع جرى إعداده من قبل الحكومة السابقة، إضافة إلى أن حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة اللذين أصبحا عنصرين من مكونات الحكومة، لم يشاركا في إعداده، وكذا بالنظر للشكوك التي ما تزال تحوم بخصوص الوضعية الصحية جراء سلالات كوفيد 19 والتي ستؤثر لا محالة على الاقتصاد العالمي، وبالتالي الاقتصاد الوطني.
كما ستكون فتاح علوي أمام اختبار صعب، كأول امرأة على رأس قطاع استراتيجي يحدد رصيد ميزانية الدولة، والتي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار خلال سنة 2022 التحديات الرئيسية المتعلقة بتدبير المالية العمومية، ويوصي بتدبير رشيد وعقلاني للنفقات العمومية وفقا لمتطلبات تتعلق بنفقات الموظفين والنفقات التشغيلية والاستثمارية، فضلا عن كون مشروع مالية 2022 يجب أن يترجم التوجيهات الملكية، ويعمل على إنجاز توصيات النموذج التنموي الجديد.
وحسب تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية صدر، أخيرا، فلن تكون مهمة فتاح علوي سهلة بالنظر إلى كون مشروع قانون المالية للسنة المالية 2022 يعطي الأولوية لتسريع أوراش إصلاح الإدارة، التي تشمل تبسيط الإجراءات والرقمنة وتفعيل الميثاق الوطني واللاتمركز الإداري وتنزيل ميثاق المرافق العمومية.
ووفق تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرو- اقتصادي لفترة 2022-2024، يجب أن تضع الوزيرة ضمن أولوياتها في مشروع مالية2022، تسريع تنفيذ المقتضيات المتضمنة في القانون الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، عبر التشطيب على المؤسسات والمقاولات العمومية، التي لم تعد تستوفي شروط إنشائها أو التي لم تعد تتمتع بالفعالية اللازمة، وخفض الدعم المقدم للمؤسسات وربطه بأداء هذه الأخيرة والتزامها بتحقيق الاستقلالية المالية، وكذا إحداث شركات قابضة من خلال إدماج المؤسسات العمومية، التي تتداخل مهامها أو تتقارب في ما بينها.
أما الرهانات التي يجب على وزيرة الاقتصاد والمالية رفعها، فتتجلى وفق ما جاء في مشروع مالية 2022 في كون نفقات الموظفين ارتفعت بأزيد من 6.5 ملايير درهم، بسبب أداء متأخرات عمليات الترقية والتوظيف، التي لم تتم تسويتها خلال سنتي 2020 و2021 بحوالي 4 ملايير درهم، إلى جانب عمليات التوظيف الخاصة أساسا بالقطاعات الاجتماعية، فضلا عن نفقات المقاصة التي ارتفعت بدورها بحوالي 5 ملايير درهم نتيجة ارتفاع الأسعار برسم 2021،
وكذا ارتفاع النفقات المرتبطة بتعميم نظام الحماية الاجتماعية للسنة المقبلة بحوالي 4.8 ملايير درهم برسم تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الفئات المعوزة الخاضعة حاليا لنظام راميد، ثم الاستفادة من العلاجات نفسها بالنسبة لأجراء القطاع الخاص والولوج إلى الاستشفاء في القطاعين الخاص والعام. وترتبط رهانات مالية أول امرأة، أيضا، بزيادة ميزانية الصحة والتعليم بما يقرب 1.8 مليار درهم دون الأخذ بعين الاعتبار إحداث المناصب المالية، علاوة على تخصيص 800 مليون درهم لتوطيد المشاريع قيد الإنجاز والمشاريع موضوع اتفاقيات خاصة الموقعة أمام جلالة الملك.
ستتطلب المبلغ المالي للنفقات المرتبطة بالموظفين وتحملات المقاصة وتعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح التعليم والصحة وتوطيد المشاريع الاستثمارية الجاري تنفيذها، من وزيرة الاقتصاد والمالية برمجة اعتمادات إضافية تناهز 21 مليار درهم برسم السنة الجارية. ولمواجهة هذه التحديات، على فتاح علوي إيجاد التوازن الضروري بين تنزيل الأولويات والحد من الإكراهات الميزانياتية، التي تؤثر سلبا على التوازن الهيكلي للمالية العمومية، عبر ترشيد النفقات المرتبطة بتسيير الإدارة، والامتناع عن برمجة اعتمادات الاستثمار المتعلقة ببناء وتهيئة المقرات الإدارية، والامتناع عن شراء السيارات، وتمويل المشاريع الجديدة.
كما ستكون فتاح علوي أمام امتحان صعب يتجلى في الشروع في الإصلاح التدريجي لصندوق المقاصة وفقا لمقتضيات القانون الإطار المتعلق بالحماية الاجتماعية، موازاة مع تعميم التعويضات العائلية.
رهانات فتاح علوي تتجلى، أيضا، في إيجاد تدابير على مستوى الموارد، والتي تتطلب توسيع الوعاء الضريبي وتحسين التحصيل في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بإصلاح النظام الجبائي، ناهيك عن إرساء موارد ضريبية جديدة لتمويل الحماية الاجتماعية، ومواصلة تطوير التمويلات المبتكرة.
وتقوم فرضيات مشروع مالية 2022، على اعتماد محصول الحبوب بحوالي 70 مليون قنطار وسعر البوتان ب450 دولارا للطن، ثم بسعر صرف الدولار مقابل الدرهم، بما يناهز 9.3 في المائة. وحسب توقعات التقرير نفسه، والتي ستعرف تغييرا من قبل الحكومة الحالية، يتوقع أن يسجل نمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2022 انتعاشا بمعدل 3.2 في المائة عوض 5.6 في المائة المرتقبة هذه السنة. كما يتوقع التقرير نفسه انتعاش الناتج المحلي الإجمالي، من حيث الحجم تحت تأثير التحسن في القيمة المضافة غير الفلاحية بنسبة 4.1 في المائة عوض 4 في المائة المسجلة خلال 2021، وانخفاض القيمة المضافة للقطاع الفلاحي بحوالي ناقص 1 في المائة، بناء على سيناريو متوسط لإنتاج الحبوب وتعزيز إنتاج الزراعات الفلاحية الأخرى وأنشطة تربية الماشية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.