أفادت مصادر صيدلانية «الصحراء المغربية»، أن مجموعة من الصيدليات لا تستطيع تلبية طلبات العديد من المرضى من الأدوية التي تدخل في علاج الأعراض السريرية للإصابة بالأنفلونزا الموسمية «لاكريب»، لا سيما منها المخفضة لدرجة الحرارة والمعالجة لحالة سيلان الأنف والسعال. ووصفت المصادر أن الأمر يتعلق بنفاد في مخزون مجموعة من الأدوية، خلال الفترة الحالية، إذ يعاني العديد من السكان من عدوى الأنفلونزا الفصلية، دون وجود أرقام إحصائية دقيقة حول ذلك، شريحة عريضة منهم تقصد الصيدليات لطلب النصيحة والتوجيه الصحي مع الحصول على أدوية غير مشروط الحصول عليها بوصفة طبية. ولفهم حقيقة هذه الوضعية، تحدثت مصادر طبية مسؤولة ل»الصحراء المغربية»، عن أن المختبرات الصيدلانية المنتجة لهذه الأدوية مجبرة بتأمين احتياطي كاف من الأدوية، لفترة لا تقل عن 3 أشهر، كما هو منصوص عليه في مقتضيات مدونة الأدوية والصيدلة، كتدبير قانوني لضمان ديمومة الولوج إلى الأدوية والعلاجات. وفي ظل هذا الالتزام القانوني، أوضح المصادر أن أمر غياب بعض الأدوية عن الصيدليات يعود إلى سوء التوزيع أو التوزيع غير العادل للأدوية على مختلف الصيدليات على الصعيد الوطني، لا سيما في فترات معينة من السنة، مثل التي يمر منها المغرب، إذ يتزامن انتشار فيروس الأنفلونزا الفصلية ووباء كورونا. وشددت المصادر عن أن عدم توفر بعض الأدوية يرتبط فقط بمستوى التوزيع، مؤكدة استمرار عجلة إنتاج الأدوية بوتيرتها العادية، ما يمكن المغرب من توفير مجموعة من الأدوية للمرضى بما فيها الحيوية والضرورية.