أثارت صور لحمار «مذبوح» ومرمي بأحد الأحياء الشعبية لمدينة سيدي بنور، تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المحلية، جدلا كبيرا داخل المدينة ونواحيها، خاصة وأنها أظهرت بقايا حمار بترت أجزاء منه بطريقة احترافية، وتزامن يوم العثور عليها مع موعد انعقاد السوق الأسبوعي للمدينة الذي يصادف انعقاده كل يوم ثلاثاء. وتضاربت الآراء والتفسيرات والتأويلات حول هذه القضية، بين متهم لقوافل الكلاب الضالة التي غزت المدينة مؤخرا بطريقة غريبة ومهولة وأخذت من الشوارع الرئيسية مكانا آمنا لها دون أدنى تحرك من المصالح البيطرية البلدية، وبين متخوف من أن تكون عصابات الذبيحة السرية قد عادت لتمارس عادتها، خاصة وأن الحادث تزامن مع يوم السوق الأسبوعي للمدينة والإقليم، ومع أيام راحة الجزارين الذين كانوا ممنوعين من التسوق بالأسواق الأسبوعية بعد إغلاق «رحبة» البهائم والمواشي في وجوههم بقرار من السلطة المحلية بسبب انتشار مرض الحمى القلاعية بالمنطقة.