حلت بعثة المنتخب الوطني المغربي بالرباط، صباح اليوم الأحد 31 غشت 2025، عائدة من كينيا، بعد التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمحليين، مساء أمس السبت، بالفوز على مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي جرت أطوارها على أرضية ملعب موي الدولي، في كاساراني بنيروبي. وكان في استقبال بعثة المنتخب الوطني المغربي عند وصولها إلى أرض الوطن، أعضاء من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علما أن المباراة النهائية التي لعبت أمس السبت، عرفت حضور فوزي لقجع، رئيس الجامعة، مرفوقا بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة. وعودة لمسار المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بدأها الأسود بانتصار على أنغولا بهدفين نظيفين، قبل الانهزام في المباراة الثانية بهدف نظيف أمام كينيا، ليعود بعدها رفاق ربيع حريمات للانتصارات من بوابة زامبيا والكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف لهدف في كلتا المباراتين، حاجزين بطاقة العبور إلى الربع في صدارة المجموعة الأولى. وتمكن المنتخب الوطني المغربي بعدها من تجاوز المنتخب التنزاني في ربع النهائي، بهدف أسامة لمليوي، ليفوز في نصف النهائي على السنغال بالضربات الترجيحية، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي بهدف لمثله، ليواجه بذلك مدغشقر في المشهد الختامي الذي فاز عليه بثلاثة أهداف لهدفين. وفور التتويج باللقب الثالث في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، تلقى المنتخب الوطني المغربي، التهاني من جلالة الملك محمد السادس، من خلالة برقية تهنئة، قال فيها، « تتبعنا بكل فخر وابتهاج فوزكم عن جدارة واستحقاق بكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم (الشان 2024) في نسختها الثامنة، والتي احتضنت أطوارها بشكل مشترك كل من دول كينيا وتنزانيا وأوغندا الشقيقة". وأضاف صاحب الجلالة "وإنه لمن دواعي سعادتنا واعتزازنا أن نتقدم إليكم بأحر التهاني على تتويجكم الإفريقي الثالث من نوعه، والذي يزكي الانتصارات والإنجازات القارية المتميزة التي حققتها كرة القدم المغربية مؤخرا، مثمنين جهود كافة مكونات منتخبنا الوطني من لاعبين ومدربين وطاقم تقني وطبي وأطر إدارية ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم". وتابع جلالته "كما نقدر بالغ التقدير مساهماتهم الناجعة والمفعمة بروح الوطنية الصادقة من أجل تحقيق هذا التتويج الإفريقي الجديد، والذي لا شك في أنه سيشكل حافزا قويا لمختلف منتخباتنا وأنديتنا الرياضية للسير قدما، متشبعين بثقافة الانتصار، للظفر بالمزيد من الألقاب". ومما جاء في هذه البرقية أيضا "وإذ نبارك لكم مجددا هذا الفوز المستحق، فإننا ندعو اللّٰه تعالى لكم بكامل التوفيق والسداد في مشواركم الرياضي الواعد، مشمولين بسابغ عطفنا وسامي رضانا".