اختارت بلدة بالولايات المتحدةالأمريكية MOROCCO إسما لها. واستنادا إلى الرواية التاريخية للبلدة، التي لا تبعد عن ولاية انديانا سوى ب100 كلم، فإن بداية أشغال تهيئتها انطلقت سنة 1841، وبعد إتمام أولى البنايات وتوافد الساكنة عليها، بدأت رحلة البحث عن اسم لها ، وقررت الساكنة الالتجاء إلى أول ضيف يحل عليهم ليحسم في الاسم، وكان ذلك من نصيب جندي حضر على متن حصان ويردتي حذاء مغربي الصنع، ومنه استلهم اسم البلدة. وفي تصريح لجيرالد بورن، الكاتب والصحفي وصاحب كتاب "موروكو"، والمهتم بالشأن الملحي للبلدة، فإن خصائص كانت قاسما مشتركا بين المغرب كبلد مضياف ومعروف بالكرم، والبلدة التي يتميز أهلها بالكرم، بحيث أكد التاريخ أن أبوب أهلها تبقى مفتوحة لكل غريب يمر منها، بل وحتى الفنادق تبقى مجانية لهم حتى ذاع صيتها بولاية إنديانا . وتتوفر اليوم البلدة على عدة مؤسسات اختار لها المسؤولون اسم "المغرب"، ومنها الجامعة والشوارع الكبيرة، والمنتزهات التي تقصدها الساكنة، كما أن اسم "موروكو" أصبح علامة معروفة لدى أصحاب النقل الدولي الذين يمرون بمحاذاة البلدة، والتي يتخدونها مكانا للاستراحة، والسبب طيبوبة أهلها وكرمهم.