قررت جبهة البوليساريو القضاء على قسم المواقع الالكترونية بمخيمات تندوف، وتحويل مقره الى مديرية للإعلام ، القرار نفسه شمل قسم التصوير وقسم الاشهار وهو ما يعني أن الجبهة زادت من إجراءاتها لمنع التصوير وتواصل سكان المخيمات مع العالم الخارجي. هذا القرار خلف استيائا عارما بالمخيمات حيث عبر أحد النشطاء الإعلاميين بالمخيمات، كيف تعتمد وزارة اعلام على صور الانترنت في الوقت الذي توجد طاقات صحراوية شابة متخصصة في التصوير وتمتلك وسائل شخصية لاداء المهمة؟ وهو ما يطرح الاستفهام ايضا عن مصير مليار وثلاثمائة مليون سنتيم خصصتها الجبهة للإعلام، مما يطرح التساؤل الكبير حول مصير الميزانيات التي تضخها المنظمات الداعمة للبوليساريو.