استفاق سكان مدينة الناظور والمناطق المحيطة بها على منظر أحمر اللون نتيجة الغبار الكثيف الذي حملته الرياح إلى المنطقة وهو الغبار الذي ألزم عددا كبيرا من السكان البقاء في منازلهم حماية لأنفسهم من الاختناق الناتج عن هذا الغبار. الغبار الأحمر الذي غطى سماء الإقليم قبل أن يتزايد بشكل متراكم دقائق بُعيد الهزة الأرضية بالرغم من أن المنطقة عرفت قبل أربعة أيام فقط أجواء ماطرة قبل أن تتحول إلى سماء مغبرة غبارا أحمر رهيب، وذلك بدون تحرك الرياح، وهو ما ذكر السكان بسنوات ماضية كانت المدينة تشهد مثل هذا الغبار لأسابيع من السنة. هذا الغبار الأحمر ينتج حسب خبير بيئي عن الرياح الشرقية النشطة المشَكِّلة لعاصفة رملية من العيار الثقيل وكذا الاختلاف الحراري الكبير الذي ينشأ بين المناطق الداخلية الباردة جداً والمناطق التي ما زالت دافئة المطلة على السواحل ويحدث هذا الفارق الكبير في ساعات الليل المتأخر والصباح الباكر. هذا،ويعمل الغبار الأحمر أو ما يطلق عليه "رياح الصبا" والتي تنشط ساعات الفجر والصباح خاصة على السواحل الشمالية والوسطى على إثارة الغبار والأتربة وانخفاض مدى الرؤية الأفقية في بعض المناطق. ورياح الصبا هي رياح شرقية تهب من المناطق الداخلية الباردة إلى المناطق الدافئة الواقعة على سواحل البحر .