تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير و حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2972 نظمت دار الأم للتربية و التكوين بالناظور حفلا متميزا بهذه المناسبتين تم من خلالها استنطاق التراث الأمازيغي الخالد الذي يؤرخ لفترة من تاريخنا العريق بما يتميز به من أصالة في التاريخ و في الأدوات المستعملة خاصة الأواني التقليدية من أثاث و مأكولات تشهد على حقبة عاشها الأجداد و الأباء و هي عبارة عن عنوان بارز للأجيال الحالية لتقرأ من خلالها سيرة ذاتية عن جانب من جوانب الحضارة الأمازيغية التي هي غنية في كل النواحي و التاريخ شاهد على ذلك. الحفل مزج بين الأناشيد الدينية و الأغاني الريفية التي ترافق بعض المناسبات كالأعراس و غيرها و ذاك ما تم تشخيصه من خلال عرس تقليدي ريفي يحكي على صورة ناطقة للماضي التليد ..بحضور مجموعة من أهل دار الأم : مربيات و مؤطرات و أمهات صغار الروض و كذا أبنائهن كانت الحكاية التي نظمت خصيصا لمناسبة غالية ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير و ذكرى السنة الأمازيغية المجيدة التي تصادف ذكرى 13 يناير من كل سنة .. كان الاحتفال عريقا و ثمينا و أثث له بما هو أصيل و من خلالها كانت الحكاية ثم الصورة فتبعتها الكلمة و اختتمت بزغرودة نساء دار الأم اللائي كن في الموعد , وهن كذلك دائما في كل مناسبة وطنية أودينية كما علمتهم بذلك بانية الدار الراحلة فاطنة دعنون التي حضر اسمها و غاب وجودها لكن الدعاء كان موصولا لها لانها هي البداية و لكنه الاستمرارية و ليس النهاية..