يخوض مهنيون بقطاع الصيد البحري بالمغرب توقفا مفتوحا عن الإبحار وإضرابا عن العمل منذ يومين، وذلك احتجاجا على ما يصفونه ب"الارتفاع الصاروخي" لأسعار المحروقات الذي أثقل كاهلهم وأثر سلبا على الإنتاجية. وفق ما نقلته عدة بلاغات. وأضربت عن العمل موانئ مدن عدة مثل الدارالبيضاء والعرائش والمهدية وآسفي والناظور والصويرة وغيرها، حيث شلت الحركة مراكب الصيد احتجاجا على "تجاهل" الحكومة لمطالبهم من أجل التدخل لإيجاد حل لتداعيات ارتفاع سعر "الغازوال" على القطاع. وبحسب مجموعة من البلاغات الصادرة عن مهنيي الصيد البحري، فإن هذه الخطوة التصعيدية تأتي احتجاجا على الارتفاعات المتتالية في سعر المحروقات، وللمطالبة بتدخل الحكومة. وأوضحت الجمعية الوطنية للبحارة الصيادين بالمغرب أنه مع الإرتفاع التدريجي لثمن المحروقات، وارتفاع ثمن المواد الغذائية وجميع مستلزمات الصيد الأساسية والتكميلية، أصبحت مصاريف الإبحار تتخطى 80 في المائة من مجمل مردودية الصيد، مما سبب اضطرابات وخلق حالة من اليأس والإحباط في صفوف البحارة الصيادين ومجهزي المراكب. وأشارت الجمعية الوطنية للبحارة الصيادين بالمغرب إلى أن ارتفاع ثمن المحروقات، تسبب في تراجع الدخل الفردي للبحارة الصيادين وكذلك المجهزين وتراكم الديون لمعظم مهنيي القطاع بحارة وأرباب المراكب.