حث الملك محمد السادس الأحد 29 يوليوز 2018، في خطاب الذكرى 19 لاعتلائه العرش الهيئات السياسية إلى نبذ الخلافات الظرفية، داعيا إلى استقطاب نخب جديدة والوقوف إلى جانب المواطنين، في السراء والضراء، حيث قال إنه: “ينبغي الترفع عن الخلافات الظرفية، والعمل على تحسين أداء الإدارة، وضمان السير السليم للمؤسسات، بما يعزز الثقة والطمأنينة داخل المجتمع، وبين كل مكوناته”، مؤكدا: “أن قضايا المواطن لا تقبل التأجيل ولا الانتظار، لأنها لا ترتبط بفترة دون غيرها. والهيئات السياسية الجادة، هي التي تقف إلى جانب المواطنين، في السراء والضراء”. واعتبر الملك: “أن الأحزاب في الواقع تقوم بمجهودات من أجل النهوض بدورها، إلا أنه يتعين عليها استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم. كما يجب عليها العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها”. ودعا الملك محمد السادس مختلف الهيئات السياسية والحزبية إلى “التجاوب المستمر مع مطالب المواطنين، والتفاعل مع الأحداث والتطورات، التي يعرفها المجتمع فور وقوعها، بل واستباقها، بدل تركها تتفاقم، وكأنها غير معنية بما يحدث”.