تشهد جماعة بني بوزرة، التابعة لقيادة بواحمد بإقليم شفشاون، حالة من الجدل والاستياء في أوساط الساكنة، على خلفية الغياب المتواصل لرئيس المجلس الجماعي، عبد السلام النتي، عن مقر الجماعة لأزيد من ثلاثة أشهر، وهو ما انعكس سلباً على مصالح المواطنين وتعطيل عدد من الخدمات الإدارية. ووفق معطيات متطابقة، فقد تخلف رئيس الجماعة عن حضور الدورة العادية لشهر فبراير، كما غاب عن دورة استثنائية انعقدت اليوم الخميس، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية تغيبه أيضاً عن دورة شهر ماي المقبلة، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. وتفيد المعطيات ذاتها بأن المعني بالأمر مبحوث عنه في قضية تتعلق بإصدار شيك بدون رصيد، وهو ما يضيف بعداً قانونياً للقضية التي باتت تثير تساؤلات حول مدى استمراره في أداء مهامه على رأس الجماعة. في هذا السياق، يطالب عدد من الفاعلين المحليين وساكنة المنطقة السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل وتفعيل المساطر القانونية المتعلقة بالغياب غير المبرر لرئيس الجماعة، بما في ذلك إمكانية عزله من منصبه، ضماناً لاستمرارية المرفق العام وحماية لمصالح المواطنين. يُذكر أن رئيس جماعة بني بوزرة ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وقد انتُخب على رأس المجلس خلال الولاية الحالية.