خرج سفيان بنعلي، الكاتب العام لفريق شباب الريف الحسيمي، برسالة توضيحية إلى الرأي العام وجماهير النادي، على خلفية النتائج التي حققها الفريق خلال الموسم الجاري، وما رافقها من انتقادات وحملات تستهدف المكتب المسير. وأكد بنعلي أن الفريق لم يحقق بعد النتائج المرجوة خلال الشطر الأول من البطولة، ولم يرقَ إلى تطلعات جماهيره، غير أنه شدد على أن هذه العثرات لا تعكس القيمة التقنية والتكتيكية للاعبين، وهو ما بدأ يظهر – حسب تعبيره – في مباريات شطر الإياب. وأضاف أن تغيير القسم بعد تحقيق الصعود الموسم الماضي فرض على الفريق إعادة بناء تركيبته البشرية، خاصة في ظل إلغاء شرط السن، ما استدعى انتداب لاعبين مجربين في قسم الهواة الأول لإضفاء التوازن المطلوب، وهو ما تطلب وقتًا لإعادة الانسجام وتصحيح المسار. وأوضح الكاتب العام أن استقرار فرق المقدمة لسنوات ساعدها على الحفاظ على نسقها التنافسي، في حين واجه الفريق الحسيمي عدة إكراهات، من بينها أخطاء تحكيمية وغياب الحظ في بعض المباريات، فضلًا عن أزمة مالية خانقة رافقته طيلة الأشهر الخمسة الأولى من الموسم، بسبب ملفات نزاعات خلفتها مكاتب سابقة، ما حال دون استفادته من منح ودعم مالي تتوصل به أندية أخرى. وفي سياق متصل، أشار بنعلي إلى أن المكتب المسير اختار الاستمرار وتحمل المسؤولية رغم الضغوط، تفاديًا لانهيار الفريق أو دخوله في فوضى إدارية قد تؤثر على مشاركته في المباريات المقبلة، خاصة مباراة السبت، وكذا تنقله المرتقب إلى تمارة، محذرًا من أن أي فراغ إداري في هذه المرحلة قد يعقّد وضعية النادي ويهدد حظوظه في البقاء. وختم المسؤول ذاته بدعوة جماهير الفريق إلى الالتفاف حول ناديها والحضور بكثافة إلى ملعب ميمون العرصي لمساندة اللاعبين في مواجهتهم أمام عمل بلقصيري، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود ونبذ الحملات المغرضة، من أجل إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية وضمان الاستمرار في القسم.