أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، سفيان الزعق، اليوم الأربعاء، بأن « الإرهابي أيمن السميري الذي تم القضاء عليه ليلة أمس بحي الإنطلاقة (بأريانة التابعة لتونس الكبرى)، كان محل متابعة ومطاردة دقيقة من قبل دوريات تابعة للوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة من سلامة التراب الوطني ». وأوضح الزعق في تصريح صحافي أنه « عند محاصرته، وتطويق الحصار عليه، على مستوى حي الانطلاقة، وأثناء إطلاق النار عليه عمد إلى تفجير نفسه باستعمال حزام ناسف كان يرتديه دون تسجيل خسائر بشرية في صفوف الأمن أو المواطنين ». وكانت وزارة الداخلية التونسية قد دعت أول أمس الاثنين إلى « الإبلاغ السريع والأكيد عن الارهابي أيمن بن الحبيب بن الخذيري السميري، وذلك في اطار تعاون المواطنين مع الوحدات الأمنية وتوقيا من الأعمال الإرهابية ». ويأتي حادث ليلة أمس بعد نحو أربعة أيام من التفجيرين الانتحاريين اللذين شهدتهما تونس العاصمة، وأسفرا عن مقتل رجل شرطة، وإصابة 8 أشخاص.