تخبط كلية الحقوق بالدار البيضاء في مشاكل سوء التسيير، كما سبق ورصدته تقارير رسمية أرخت بظلالهاحتى على السير العام للدراسة وتنظيم الامتحانات، فقد صدم الطلبة بعدم قدرة إدارة الكلية الإعلان عننتائج امتحانات الدورة الأولى العادية التي أجريت في بداية شهر يناير 2018 وكذلك تأخير برمجة امتحاناتالدورة الاستدراكية في شهر أبريل وهي التي كان من المفترض إجراءها في شهر فبراير 2018 مثلها مثل باقيمؤسسات الجامعية. تأخير إجراء الدورة الاستدراكية إلى أن أصبحت على بعد شهرين فقط من امتحانات الدورة الثانية . هذا الأمرأربك الطلبة الذين لم يتمكنوا، بطبيعة الحال، من استكمال الدروس المقررة في الدورتين الأولى والثانية، ودفعهم إلى الاحتجاج تعبيرا منهم عن السخط و بالغبن الذي يحسون به.