كشفت تقارير صحافية فرنسية عن واقعة مثيرة داخل نادي نيس، بطلها الدولي المغربي سفيان ديوب، الذي أصبح اللاعب الأعلى أجرًا في الفريق بسبب خطأ إداري غير متوقع أثناء توقيع عقده. وبحسب ما أورده موقع "ليكيب" الفرنسية، يتقاضى ديوب راتبًا شهريًا يصل إلى 350 ألف يورو (إجمالي)، متصدرًا قائمة رواتب الفريق، وبفارق كبير عن أقرب زملائه، محمد علي شو، الذي يتقاضى نحو 220 ألف يورو فقط. خطأ في الصياغة كلف النادي الكثير وأوضحت صحيفة "نيس ماتان" أن هذا الفارق الكبير يعود إلى خطأ وقع خلال صياغة العقد عند انتقال ديوب من موناكو إلى نيس سنة 2022 مقابل 22 مليون يورو. فبدل إدراج الرواتب المتفق عليها بصيغة إجمالية "بروت"، تم تدوينها في العقد بصيغة "صافية" "نيت"، ما أدى تلقائيًا إلى رفع التكلفة الحقيقية على النادي بنحو 20%. نيس يسعى لتقليص الأعباء المالية وفي ظل هذه الوضعية، ومع توجه مجموعة "إينيوس" المالكة للنادي نحو تقليص استثماراتها والبحث عن مشترٍ جديد، يسعى نيس إلى تخفيف كتلة الأجور خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وبات ديوب من بين أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الفريق، إلى جانب عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة، في محاولة لإعادة التوازن المالي داخل النادي. تبعات مالية كبيرة القضية تسلط الضوء على خطأ إداري بسيط في الظاهر، لكنه كانت له تبعات مالية كبيرة، ما يعكس أهمية الدقة في العقود داخل عالم كرة القدم الاحترافية.