أفادت مصادر هسبريس بأن مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطات المحلية عرفت استنفارا بكل من برشيدوالدارالبيضاءوآسفي، بعدما لفظ المحيط الأطلسي ثلاثة زوارق مطاطية خلال يوم واحد في ظروف مجهولة. وأفادت مصادر هسبريس بأن الحالة الأولى سجلت على مستوى منطقة الهواورة بسيدي رحال الشاطئ، إقليمبرشيد، في حين عرفت منطقة مدام شوال بالدارالبيضاء العثور على الزورق الثاني، قبل أن يجري تسجيل الحالة الثالثة مساء اليوم الثلاثاء؛ على مستوى منطقة أيير نواحي مدينة أسفي. وأضافت مصادر الجريدة أن التكلفة المادية للزوارق مرتفعة، بحيث تفوق مئات الملايين، بحكم نوعها وسرعتها وأنواع المحركات الاحتياطية أو الرئيسة المحجوزة، وهو ما يرجح استعمالها في عمليات مشبوهة، كالتهريب الدولي للمخدرات أو التهجير السري. وفتحت عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني أبحاثا ميدانية وتقنية، حسب الاختصاص المهني والترابي، قصد فك لغز القوارب المطاطية العصرية، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة بكل من برشيدوالدارالبيضاءوآسفي.