عثرت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للجماعة القروية مزوضة بضواحي مراكش، اليوم الاثنين، على جثة مهاجر مغربي يبلغ من العمر حوالي 69 سنة في بداية تحللها بمنزله الواقع بدوار أفنسا بالجماعة القروية مزوضة التابعة لتراب إقليمشيشاوة. وشرعت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية للدرك بمراكش في إنجاز أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من خلال جمع المعطيات التي ستفيد في التحقيق؛ في حين نُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات، وأحيلت على قسم الطب الشرعي من أجل تشريحها، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة. وحسب مصادر هسبريس، فإن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي مزوضة تكثف تحرياتها، بتنسيق مع ممثلي السلطة المحلية بالمنطقة، لجمع القرائن والأدلة التي ستساعد في فك لغز الوفاة، قبل أن يتبين لهم من خلال المعاينات الأولية أن جثة الهالك لا تحمل أية آثار بارزة للاعتداء. وأضافت المصادر نفسها أن جثة الهالك، الذي كان يعيش وحيدا بالمنزل المذكور بعد عودته من الديار الفرنسية، جرى الكشف عنها من لدن بعض جيرانه، جراء انبعاث روائح كريهة تزكم الأنوف من منزله، ليجري إخبار السلطة المحلية ومصالح الدرك، التي انتقلت إلى منزل الضحية واقتحمته لتكشف عن الجثة في بداية تحللها. وأوضحت المصادر أن الضحية اختفى عن الأنظار وانقطعت أخباره، على مدى أسبوع؛ وهو ما أثار شكوكا في أوساط أفراد عائلته المقيمة في فرنسا الذين ظلوا يسألون عنه لمعرفة أحواله لكن دون نتيجة، قبل أن يجري العثور عليه جثة هامدة بمنزله.