خرج العشرات من السكان دوار العسارة بجماعة أهديل التابعة لإقليم شيشاوة، للتنديد أمام مقر الجماعة بما اعتبروه "رفض المجلس الجماعي تزويدهم بماء الشرب". وطالب المحتجون السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لتوفير هذه المادة الحيوية، مهددين بتصعيد احتجاجهم إذا لم تستجب الجماعة لمطلبهم المشروع، والمتعلق بتزويدهم بالماء الشروب. واستنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية المذكورة ما نعتوه ب"الإقصاء والتهميش اللذين يمارسان من طرف رئيس المجلس الجماعي في حقهم"، مستغربين حرمانهم من ماء الشرب، رغم التوجيهات الملكية في هذا الصدد. في المقابل أوضح إبراهيم الباقيلي، رئيس الجماعة الترابية أهديل، لهسبريس، أن المجلس الجماعي برمج 900 متر من الأنابيب الخاصة بماء الشرب، بغلاف مالي يناهز 12 مليون سنتيم. وأضاف المسؤول نفسه أن "المحتجين لم يطرقوا بابه، ولم يوجهوا أي طلب إلى مكتبه"، مشيرا إلى أنهم "يحتجون على شيء لا يدركون حيثياته، في حين أن المجلس الجماعي يفتح أبوابه لكل من يعاني من أي مشكلة، لأنه لم ينتخب سوى لخدمة سكان المنطقة"، وفق تعبيره. وفي السياق نفسه، قالت مصادر من عمالة شيشاوة، لهسبريس، إن "بوعبيد الكراب، عامل الإقليم، لا يتوانى في الإلحاح على رؤساء الجماعات الترابية كي يزودوا كل الدواوير بالماء الصالح للشرب، تنزيلا لتوجيهات الخطاب الملكي الأخير"، وفق تعبيرها. يذكر أن العديد من الدواوير بالجماعات الترابية بإقليم شيشاوة تعرف بين حين وآخر احتجاجات للمطالبة بتزويدها بماء الشرب، كدوار أدراس بقيادة تاولوكلت.