يواجه الدولي المغربي الشاب ياسر الزبيري وضعا صعبا مع نادي ستاد رين الفرنسي، في ظل محدودية مشاركاته منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ما يثير تساؤلات بشأن مستقبله القريب وحظوظه في التواجد ضمن قائمة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم المقبلة. ولم تتجاوز دقائق لعب المهاجم المغربي 26 دقيقة فقط منذ انتقاله إلى الفريق الفرنسي، حيث ظل خارج الحسابات الفنية في اغلب المباريات، وكان اخرها مواجهة بريست في الدوري الفرنسي، التي قضاها بالكامل على مقاعد البدلاء. ويعكس هذا الرقم المتواضع غياب ثقة واضحة من الطاقم التقني بقيادة المدرب فرانك هايز، الذي لم يمنح اللاعب فرصا كافية لاثبات قدراته، رغم المؤهلات التي اظهرها في تجاربه السابقة. ويثير هذا الوضع قلقا داخل الاوساط الكروية المغربية، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة المتعلقة باعداد لوائح المنتخبات المشاركة في كأس العالم، اذ قد تؤثر قلة التنافسية وغياب نسق المباريات بشكل مباشر على جاهزية اللاعب. وفي ظل هذا الواقع، تتجه ادارة نادي رين الى دراسة خيار اعارة الزبيري خلال المرحلة المقبلة، بهدف منحه دقائق لعب اكثر واستعادة مستواه التنافسي، تفاديا لتراجع مسيرته سواء على مستوى النادي او المنتخب. وكان اللاعب قد قدم مستويات لافتة في الدوري البرتغالي رفقة نادي فاماليكاو، حيث كان يحظى بمكانة اساسية، ما يجعل انتقاله الى الدوري الفرنسي خطوة معقدة في هذه المرحلة، بالنظر الى شدة المنافسة والضغط داخل الفريق. كما تزامن انتقاله مع فترة انتقالية داخل النادي، تميزت برحيل المدرب السابق الذي دعم استقدامه، ليجد نفسه امام جهاز فني جديد بخيارات مختلفة لم تنسجم مع اسلوب لعبه. وبين محدودية الفرص وتصاعد المنافسة، يظل مستقبل الزبيري مفتوحا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من قرارات قد تعيد رسم مساره الكروي.