وقعت مؤسسة "أرشيف المغرب" ودارة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، بالرباط، مذكرة تروم بناء جسور التعاون بين الجانبين في مجالات اختصاصهما، وتشجيع الدراسات والبحوث، وإتاحة الفرص للباحثين من كلا الطرفين للتزود بالمعلومات التاريخية. وذكر بلاغ لمؤسسة "أرشيف المغرب" أن هذه المذكرة التي وقعها مديرها جامع بيضا، والأمين العام لدارة الملك عبد العزيز بالرياض، فهد بن عبد الله السماري، تنص على تبادل النشرات العلمية والإصدارات والإجراءات المنظمة لعمل الطرفين، وإقامة الندوات والمعارض المشتركة، وتبادل خبرات الصيانة والترميم والتقنية في مجالات عمل المؤسستين، وكذا تدريب العاملين لديهما. وأضاف المصدر ذاته أنه تم توقيع هذه المذكرة خلال زيارة لوفد سعودي رفيع المستوى إلى مقر مؤسسة "أرشيف المغرب" بالرباط، تندرج في إطار تطوير علاقات التعاون الثنائي وتعزيزها بين البلدين. وحضر مراسم التوقيع السفير السعودي بالرباط، عبد الله بن سعد الغريري. يشار إلى أن مؤسسة أرشيف المغرب تم إحداثها بموجب القانون المتعلق بالأرشيف (سنة 2007)، وهي تضطلع أساسا بمهمة صيانة التراث الأرشيفي الوطني وتكوين أرشيف عام وحفظه وتنظيمه وتيسير الاطلاع عليه. من جهتها، تتمثل المهمة الأساسية لدارة الملك عبد العزيز التي تأسست سنة 1972، في خدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وجغرافيتها وآدابها الفكرية والعمرانية خاصة، والجزيرة العربية وبلاد العرب والإسلام عامة، وجمع المصادر التاريخية المتعددة من وثائق وغيرها مما له علاقة بالمملكة العربية السعودية وتصنيفها.