شهدت انطلاقة امتحانات الدورة الخريفية بكلية العلوم القانونية والاجتماعية بمارتيل، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ارتباكا واضحا صباح اليوم الاثنين بسبب دعوة لمقاطعتها. وعبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع تطوان عن رفضه اجتياز امتحانات الدورة الخريفية العادية في ال17 من يناير الجاري؛ لأنها لا تراعي مصلحة الطلبة، على اعتبار أنها تضمنت برمجة امتحانين في اليوم لمدة 3 أيام متتالية بمدة زمنية تقتصر على ساعة واحدة فقط لكل امتحان. واستنكر بلاغ للمنظمة الطلابية سالفة الذكر عدم تسوية الوضعية البيداغوجية للعديد من الطلبة وكذا عدم تسجيل الطلبة المعتصمين حاملي البكالوريا ما قبل 2021، إلى جانب عدم إدراج أسماء العديد من الطلبة في لوائح الامتحانات. وعبر المصدر ذاته عن رفضه اجتياز الامتحانات قبل 1 فبراير المقبل، ووفق برمجة تراعي المدة الفاصلة بين كل امتحان بالإضافة إلى اجتياز الامتحان في مدة لا تقل عن ساعتين. وتتشبث المنظمة الطلابية بموعد انطلاق امتحانات الدورة الخريفية مع ضرورة احترام مدة ساعتين في كل امتحان، ومسألة (الديكالاج) أي الفترة الفاصلة بين كل امتحان. وعرفت امتحانات الدورة الخريفية، التي كان من المنتظر أن تنطلق اليوم الاثنين، عرقلة وظروفا غير مواتية أثرت سلبا على السير العادي للعمل، كما زادت من محنة الطلبة الذين انتقلوا من أقاليم بعيدة وتكبدوا عبء السفر قبل أن يتفاجؤوا بهذا الطارئ المستجد. وكانت إدارة كلية العلوم القانونية والاجتماعية بمارتيل قد حددت تاريخ 17 يناير الجاري موعدا لانطلاق الامتحانات الخريفية، في احترام للتدابير الاحترازية لمحاربة تفشي وباء كورونا، داعية إلى ضرورة التقيد بمجموعة من الإجراءات لضمان السير العادي لهذه العملية.