قصيدة عمودية على البحر الوافر بقلم الشاعر حامد الشاعر العرائش أنفو من اتخذ الهوى دينا فلا يكبو بهرولة وبعد المشي لا يحبو بلغت المنتهى في المبتدى يجبو وسيف المشتهى في الوقع لا ينبو حياتي كلها أخذ الهوى مني وما شاء الهوى من أهله يجبو تزيد وكلما تنأى شرارته وإن شب الهوى نارا فلا يخبو لمولاتي أغني الشعر سكرانا ويسكرني الهوى والكأس والنخبُ ،،،،،،،، بفاتنة تسرُّ عيونه قلبي شغفت أمال قلبي نحوها الجذبُ ويفتن لا ألاقي توبة منه وجر المبتلى بالفتنة الذنبُ بفطرته يميل القلب للأنثى ويغنيه خيال واسع خصبُ فلم أعرف لبيبا غيره قلبي بأعماق المحبة همَّه اللُبُ بإسراع وإمتاع وإبداع ومن دون الهوى لا يخفق القلبُ ،،،،،،،، أرق من الندى في كفها أمسى وأنعشه هواء في الهوى رطبُ وبالغيث الهوى قد جاده وربا بفيض الحب في كل الدنى يربو جنى من حبه العذريّ مكرمة وأكرمه بهذا المجتنى الرّبُ وأحدث في قيامته الهوى نبضا فطال بعرضه الخفقان والضربُ أمَرّ من التنائي لم أجد يوما ولي منها التداني ُالحلو والقربُ ،،،،،،،، وغاليتي فما غربت لها شمس بمطلعها تدانى الشرق والغربُ بترحاب يثير العُجْب أغواني وأغراني كثيرا صدرها الرحبُ ألاقي لوعة منها وأشواقا ومشتاقا إلى أحضانها أصبو أرى حورية من بحره الطامي ويأخذني إلى أهدابها السحْبُ ومقمرة لياليها فحين بدت برغبتها تلاشى الخوف والرعبُ ،،،،،،،،، وفي الضحكات والمبكى يلاقيه وما أشجاه إلا النحب والندبُ وتنهمر الدموع بحبه سكبا وأطلعه على أسرارها السكبُ ومنتحبا فلولاه التباكي ما عرفت فكيف يقضى ذلك النحبُ ومن بعد صعاب الحب أعرفها وهذا القرب يسهل بعده الصعبُ ويغلبه الهوى قلبي وأغلبه بغلاّب له في غيره غُلبُ ،،،،،،،،، فطوبى للمحب بحبه يشفى و للظمآن والساقي هو الطبُ أجاز تصوفا في حبه وهوى بدنيا حبه ما قد هوى القطبُ ويحلو سلسبيلا كلما يجري ومن ينبوعه الصافي حلا الشربُ غوى قلبي بقلبي ما مضى ما زل ت أذكره وينسى بالهوى الكربُ يخيب فمن له يوما تحدى من تعدى حده فعقابه الصلبُ ،،،،،،،، عجيبا جاءه ما شاء في الدنيا بصاحبه المُفدى يفعل الحبُ إليها في غواية حبه يصبو تصابى والصبا من دونه يكبو منعت من المحبة في كراهية العداة وما استقام المنع والحجبُ لغير الله لا يشكو المحب هوى تراءى من خطاب المشتكى الخطبُ ومنتصبا فما أغواه أغواني وفي دنيا الغواية ذلك النصبُ أمام الحب كل يقينه يبدى ولا ينتابه شك ولا ريبُ ،،،،،،،،، يحارب في سبيل الحب أعداءً وداءً والسلام تسوقه الحربُ بفضل الله قد كشفت له حجب ويكشف في الجلال بإذنه الغيبُ ويبغى من عروس الحسن إشراقا وتشرق شمسها ما طالها الوجبُ ومنها يرتجي غيثا ولاقى الح ب مجذوبا سنينا عمّه الجدبُ تناغي عذبة النسمات أبياتي وهذا الشعر في طياتها عذبُ حماما قد أطار الشعر من يده وخلف سرابه ما حلّق السربُ ،،،،،،،،، ومن بدأ التصابي كيف ينهيه بمشوار الهوى لا ينتهى الدربُ على نار يحط رحاله قلبي ومنقلبا إليه توجه الركبُ فلا يثق الهوى في غيره قلبي وأدرى بالوفا من خانه الصحبُ بكل شبابه شيخ الهوى يدري ولا أدري فما بي يفعل الشيبُ أخذت الحب مكتملا بلا نقص وإجزال العطا في غيره عيبُ أراني وجهها ما سرّني لما تبدى من ثنايا صدرها الجيبُ العرائش في 2يناير 2026