علمت "ناظورسيتي" من مصادر مطلعة أن المستشفى الإقليمي للدريوش الذي افتتح منذ حوالي سنة ونصف يعيش على وقع اختلالات ونواقص بالجملة، أبرزها غياب الطبيبة المختصة في الفحص بالأشعة (سكانير) منذ ما يزيد عن خمسة أشهر. وتسبب غياب الطبيبة المعنية في معاناة كبيرة لساكنة إقليم الدريوش، الذي يتجاوز تعداد سكانه 200 ألف نسمة، والذين يضطرون للتوجه إلى المستشفيات العمومية أو المصحات الخاصة بإقليميالناظور والحسيمة أو وجدة، لإجراء سكانير. ويتساءل مواطنون عن دور مسؤولي المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم الدريوش، والذين لم يتدخلوا لحلحلة عدد من المشاكل التي يتخبط فيها المستشفى الإقليمي منذ افتتاحه من طرف وزير الصحة.