سجّل نظام الضمان الاجتماعي في إسبانيا، وفق أحدث البيانات الرسمية، ارتفاعا غير مسبوق في عدد العمال الأجانب المنخرطين خلال شهر مارس، ليصل إجماليهم إلى 3.15 ملايين عامل، ما يعكس استمرار الإقبال المتزايد على سوق الشغل الإسبانية من طرف اليد العاملة الأجنبية. ووفق ما أوردته صحيفة "الباييس"، فقد عرف هذا المؤشر زيادة شهرية قدرها 74.700 منخرط جديد، بنسبة نمو بلغت 2.4% مقارنة بشهر فبراير، مسجلاً بذلك أعلى حصيلة يتم تسجيلها خلال شهر مارس منذ بدء اعتماد السلسلة الإحصائية سنة 2012. وعلى أساس سنوي، ارتفع عدد العمال الأجانب ب230.400 منخرط، أي بنسبة نمو بلغت 7.9%، متجاوزاً بذلك مستويات النمو المسجلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والتي تراوحت بين 187.100 و227.100 منخرط. وحسب المعطيات ذاتها، واصلت الجالية المغربية تصدرها قائمة الجنسيات الأكثر مساهمة في هذا الارتفاع خلال الشهر الأخير، بإضافة 11.740 منخرطا جديدا، متبوعة بالجالية الكولومبية ب11.367 منخرطا. أما على المستوى السنوي، فقد احتلت كولومبيا المرتبة الأولى بزيادة بلغت 39.700 عامل، تلتها فنزويلا ب36.400، ثم المغرب ب32.300. ورغم تفاوت نسب النمو بين الجنسيات، تواصل الجالية المغربية الحفاظ على موقعها كأكبر جالية أجنبية نشطة داخل سوق الشغل الإسبانية، بإجمالي يصل إلى 387.600 عامل، متقدمة على رومانيا ب343.003 عاملين، وكولومبيا ب264.236 عاملا.