لعمامرة يطل من نافذة روسية: المغرب يشن على الجزائر حربا من الجيل الرابع    بعد إعفائها.. خطأ "كارثي" يعيد نبيلة الرميلي لمنصب وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية    نقابة المحامين بالمغرب تنظم للمطالبين بإلغاء فرض جواز التلقيح    الملك يهنئ سيندي كيرو بمناسبة تنصيبها حاكمة عامة لنيوزيلاندا    رئيس الكونفدرالية السويسرية: المغرب وسويسرا يتوفران على الشروط اللازمة لتحقيق التقارب في مجال الاقتصاد    القضاة يصوتون لاختيار ممثليهم بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية    تركيا ستطرد السفير الأمريكي وتسعة سفراء لدول غربية أخرى    جواهر شابة تلمع في "كلاسيكو الأرض"    بعد تأهله لدور المجموعات..الرجاء يضمن 550 ألف دولار    النقابة الوطنية للصحة العمومية تدين الاعتداء على الأطر الطبية    تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة بإقليم الدريوش    مؤسسة "كتارا " تفتح باب الترشح للدورة الثامنة لجائزة الرواية العربية برسم 2022    دار الشعر بتطوان تنظم النسخة الثانية من "مساء الشعر"    بابلو بيكاسو: بيع 11 عملا للرسام الإسباني الشهير في مزاد مقابل 110 مليون دولار    حكومة أخنوش تمهد لرفع الدعم عن الغاز والسكر والدقيق    الأمم المتحدة.. فنزويلا وكوبا مع حل دائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء المغربية    الموعد والقناة الناقلة لمباراة الوداد وقلوب الصنوبر في عصبة الأبطال    حامي الدين يكشف "الكولسة" داخل "البيجيدي": "ليس من أخلاق القيادة في شيء أن تحمل هاتفك وتتصل أعضاء المجلس الوطني لتعبئتهم"    تتويج الفيلم المغربي "الطريق إلى الجنة" بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة    فاطمة الزهراء لعروسي.. صافي عيينا من قصة كورونا    دراسة تكشف أن تأثير كورونا على الدماغ يستمر لأشهر    نياني يهدي الحسنية فوزا ثمينا على حساب يوسفية برشيد    وثائق داخلية.. فيسبوك ساهم بنشر الكراهية ضد المسلمين في الهند    صيد السمك ليس نزهة في غزة تحت الحصار الإسرائيلي    توقعات أحوال الطقس لليوم الأحد    الرئيس التونسي يمنع صرف رواتب الموظفين غير الملقحين    من الدولة الإجتماعية إلى قانون المالية: فرق كبير    فيما الشعب ينتظر ردا صارما ضد السعودية وقطر.. لعمامرة: الرباط تتحالف مع الإرهاب ضدنا!!    شبكة ترامب الاجتماعية تحصل على مهلة 30 يوما وإلا ستواجه عواقب    مقتل لاعب سابق في برشلونة رمياً بالرصاص..    نيوكاسل يونايتد يتراجع عن قراره بشأن ارتداء المشجعين الملابس العربية التقليدية    مواجهات برشلونة وريال مدريد في الدوري الاسباني    "واتساب" يعلن عن مفاجأة جديدة بشأن الرسائل الصوتية    الأزمة الاقتصادية في لبنان تعيد الحمير إلى الخدمة    كورونا يواصل تحطيم الأرقام القياسية في روسيا    مروع.. سيارة تدهس تلميذا نواحي اليوسفية    عمل مخبرا للشرطة الفرنسية ثم عاد لتهريب الحشيش.. هذا هو الجزائري سفيان الحمبلي المطلوب من "الإنتربول" الذي سقط بالمغرب    حمضي: الآثار الجانبية الخطيرة للقاح "فايزر" قليلة وضئيلة جدا    ساكنة آزمور تخرج للاحتجاج على تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالمدينة    تقرير إخباري: ما الذي سيفعله بنموسى لاستعادة الثقة في المدرسة العمومية؟    عصبة دكالة عبدة لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي    نقابة المحامين ترفض إلزامية جواز التلقيح ضد كورونا    جهة طنجة – تطوان – الحسيمة: اتفاقية لدعم 300 حرفي وتعاونية لتسويق منتجاتهم إلكترونيا    "طنجة فراجة"، تظاهرة ثقافية وفنية تتوج برنامج تهيئة وتثمين المدينة العتيقة    باحثون يوصون بغسل الكمامة وإعادة استعمالها حتى 10 مرات!!    آخر تطورات قضية المغربي "المقتول رميا بالرصاص" في أمريكا    تحذير من تفشي داء جديد يشبه في بعض أعراضه مرض "كوفيد-19" الذي يتسبب به فيروس كورونا.    نقابة البيجيدي تندد بارتفاع أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية    الرد على شبهة جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي    الرجل الأعمى الذي لم يرغب بمشاهدة تيتانيك وحياة إيفانا وكاتيا يحصدون جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي    قطاع صناعة الطيران بالمغرب..دينامية كبيرة وقدرة على التأقلم رغم الجائحة    مروان حجي: جديدي ألبوم سيجمعني مع فنانين كبار    حمزة الكتاني: هكذا تمّ تحويل وقف الإمام "ابن عباد" إلى محلّ لتقديم خدمات "المساج"..    بعد نجاح علماء أمريكيين في زرع كلية خنزير لإنسان.. الأزهر: "لا يجوز شرعا وهو عمل آثم"    في رسالة إلى الحكومة.."الباطرونا" تطرح تساؤلات حول تطبيق قرار جواز التلقيح داخل المقاولات    استئناف الرحلات الجوية بين المغرب وكندا ابتداء من هذا التاريخ    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    في عيد المولد النبوي … روح التدين المغربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد بودرا : المغرب التزم منذ عدة سنوات بانطلاقة قوية وطموحة لمكافحة التغيرات المناخية وفق منظور متكامل
نشر في تطوان بلوس يوم 21 - 06 - 2019

شكلت تجربة المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية موضوع الجلسة الأولى لاجتماعات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، التي بدأت أمس الثلاثاء في القاهرة، تحت شعار ” المدن الإفريقية، قاطرة للتنمية المستدامة”، بمشاركة عدد من ممثلي المدن والمحافظات والسلطات المحلية وخبراء بالعديد من البلدان الإفريقية بينها المغرب.
فخلال هذه الجلسة التي انعقدت اليوم الأربعاء، حول “الفرص والتحديات في أفريقيا: البيئة والموارد”، أبرز السيد محمد بودرا، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، أن المغرب التزم منذ عدة سنوات، بانطلاقة قوية وطموحة لمكافحة التغيرات المناخية وفق منظور متكامل، مشيرا إلى أن المملكة قدمت في 2015 مساهمات محددة في الدورة 21 في مؤتمر الأطراف “كوب 21 ” في باريس، وبالتالي فإن هذه المساهمات تشكل الوثيقة المرجعية لالتزامات المملكة في مكافحة التغيرات المناخية في كل القطاعات.
واستعرض السيد بودرا، وهو أيضا رئيس منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية لمنطقة شمال إفريقيا، ونائب رئيس المنظمة، مختلف السياسات والتشريعات التي انخرط فيها المغرب لمواجهة التغيرات المناخية، مؤكدا بهذا الخصوص، أن المملكة التزمت على المستوى التشريعي بالبيئة من خلال صياغة الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، وتقديم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة عام 2015 على أساس أحكام هذه الميثاق مما أعطى هذه الاستراتيجية قوة قانونية تسمح لها بتحديد الاتجاه العام لدمج خطط العمل الاقتصادي والاجتماعي والبيئي .
وفضلا عن الجانب التشريعي المتمثل في القانون الإطار 12/99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، والاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، فإن المغرب، يضيف السيد بودرا، يتوفر على الجهوية المتقدمة كإطار مرجعي للمخطط الترابي لمحاربة الاحتباس المناخي، كما أن المملكة التزمت بتطبيق وتنفيذ خطة العمل بالطاقة المستدامة.
وأشار السيد بودرا، من جهة أخرى، إلى أن سياسة التغيرات المناخية بالمغرب تتمحور حول أهداف عامة ومنها هدفين أساسيين هما التخفيف والتكيف، موضحا، في هذا السياق، أنه في مجال التخفيف المناخي، التزم المغرب بخفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري في أفق عام 2030 بنسبة 42 بالمائة .
وأضاف أن هذا الهدف “الطموح” المتعلق بالتخفيف والذي يشمل جميع قطاعات الاقتصاد وخاصة الطاقة والزراعة والنقل والمياه والنفايات والغابات والصناعة والإسكان والبيئة والبنيات التحتية، يعتمد بشكل كبير على التحول الهام في قطاع الطاقة من خلال تطوير الطاقات المتجددة بهدف تغطية 52 بالمائة من الطاقة الكهربائية المتوفرة بمصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030، خاصة وأن المغرب يتوفر على أكبر منطقة للطاقة الشمسية في مدينة ورزازات من خلال مشروع “نور” الذي يعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية في إفريقيا.
أما بخصوص التكيف المناخي، فاعتبر السيد بودرا ، أن التكيف هو أولوية بالنسبة للمملكة للحد من مخاطر آثار تغير المناخ بسبب الضعف الحاصل في بعض الأنشطة الاقتصادية كالزراعة وتربية الأحياء المائية والغابات والواحات والجبال، حيث ستتأثر هذه المجالات بشكل متزايد بسبب نذرة الموارد المائية، ليخلص ، السيد بودرا، إلى أن التزامات المملكة المغربية تم التعبير عنها بشكل قوي في مؤتمر كوب 22 بمراكش الذي عرف حضورا وازانا لكل بلدان إفريقيا والعالم.
من جانبهم، تطرق عدد من المتدخلين، خلال هذا اللقاء، إلى التحديات التي تواجه التوسع العمراني والحضري بالمدن الإفريقية، والحلول المقترحة لمواجهة هذه التحديات .
وفي هذا السياق، أبرز وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصري، عاصم الجزار، أن تحدي التغيرات المناخية ومنها التحديات البيئية، هو في الأساس تحدي تنموي، مشيرا إلى أن من أهداف المخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية بمصر 2020-2025 ، تنمية المدن وليس إنشاء المدن والأحياء السكنية وذلك من خلال جعل التحضر دافعا أساسيا لتنمية عمرانية شاملة ومستدامة، وهذا كله، يضيف الوزير، من أجل مواجهة التحديات البيئية.
من جهته، دعا فرانسوا مانجولي، عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي”غيز”، إلى ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التوسع العمراني العشوائي والمناطق العشوائية والعمل على تطويرها بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددا على أهمية اعتماد عدة عناصر لإيجاد حلول لمعظلة انتشار الأحياء السكنية العشوائية بالبلدان الإفريقية والتي تتمثل في إشراك المواطن ووبناء قدراته وتفعيل دوره بجعله جزءا من الحل في هذا المجال، وكذا تبادل الخبرات في مجال التوسع العمراني ودعم الوكالات الحكومية المعنية حتى تستطيع مواجهة هذه المشكلات. وتهدف اجتماعات منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، التي تحتضنها القاهرة على مدى أيام، إلى تقديم أفضل التجارب الإقليمية والدولية بشأن تعزيز التنمية المحلية والنمو الاقتصادي والتوسع الحضري وتبادل الخبرات وتدارس التحديات التي تواجه المدن الافريقية ومنها معدلات التحضر في إفريقيا.
ويتضمن برنامج هذه الفعاليات، بالخصوص، تنظيم جلسات حوارية تتمحور حول عدة مواضيع منها “الفرص والتحديات في إفريقيا اقتصاديا واجتماعا”، و “التخطيط والتنمية المحلية”، و”التوأمة والتعاون اللامركزي بين المدن الإفريقية”.
ويمثل المملكة في هذه الاجتماعات، وفد يضم كلا من كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، السيدة فاطنة الكحيل، رئيسة شبكة النساء المنتخبات محليا بالمغرب ونائبة رئيسة شبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا “ريفيلا”، والسيد عبد الوهاب الجابري، مكلف بالتعاون والتوثيق بالمديرة العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، إضافة إلى عدد من أعضاء الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.