في الوقت الذي استبشر فيه المواطنون بجماعة أربعاء رسموكة ،مبادرة مصالح وزارة التجهيز و اللوجستيك و الماء بتيزنيت ،في اقدامها على القيام منذ أسابيع بأشغال ترقيعية لجنبات الطريق الإقليمية رقم 1007 بالنفوذ الترابي لجماعة رسموكة ، تفاجأوا بتوقف هذه الترقيعات دون أن تشمل جميع النقط السوداء ،حيث قامت خلالها مصالح التجهيز بملئ جنباتها المتآكلة بالأتربة وهي الخاصية التي تميز على طول هذه الطريق الإستراتيجية . و يعيش مستعملو هذه الطريق حالة من خيبة الأمل، بعدما جرى ترقيع أجزاء منه دون إجراء عملية إصلاح حقيقية. وعلى أي و بالرغم من تحسن حالة المقطع الطرقي بشكل نسبي، مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل الترقيعات الأخيرة، لازال التنقل عبر هذه الطريق الإقليمية محفوفا بالمخاطر، سواء ما تعلق بإصابة السيارات والشاحنات بأعطاب ميكانيكية نتيجة كثرة الحفر والمطبات، أو ما يرتبط بضيق الطريق وتسببها في احتكاك السيارات في ما بينها، بسبب تفادي السائقين الاقتراب من جوانبها الحادة. وتعرف هذه الطريق حالة من التآكل المستمر، ما تسبب في تقلص سمك الطبقة الإسفلتية، وتحولها إلى قشرة رقيقة فوق مساحة الأحجار السفلية المستعملة لتقوية الطريق، فصار السفر عبرها أمرا مثيرا للاستياء، سواء تمهّل السائق في قيادة مركبته، أو اختار الإسراع لإنهاء معاناته في أقصر مدّة ممكنة. وسبق لعدد من الجمعيات بالمنطقة أن راسلت وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك من اجل التدخل بإعطاء أوامره و تعليماته لتفعيل اتفاقية الشراكة الثلاثية المبرمة بين وزارة التجهيز و الميرية العامة للجماعات المحلية و المجلس الإقليمي لتيزنيت و هدفها توسيع و بناء هذه الطريق من أجل تسهيل تنقل ساكنة المنطقة، ووضع حدّ لحوادث السير التي تشهدها، وتأمين سلامة المسافرين، من جهة، وسلامة وسائل النقل، غير أن الانتظارات واكبتها إصلاحات ترقيعية، لم ترفع جودة الطريق إلا بدرجات بسيطة.