عبر حزب اليسار الاشتراكي الموحد عن ارتياحه لخروج العدل والإحسان من 20 فبراير، خلال الندوة الصحافية التي عقدت أمس بالرباط لعرض نتائج أشغال المؤتمر المنعقد بتاريخ 16- 17- 18 بالرباط و بوزنيقة. وأشار الشافعي خلال الندوة إلى أن انسحاب العدل والإحسان من حركة 20 فبراير يلفه الغموض، لعدم تباين مواقفها وللاختلاف الجدري بينها وبين القوى السياسية التقدمية المطالبة بالديمقراطية. وأضاف أن تحالف الحزب لا يمكن له الخروج عن العائلة اليسارية التقدمية، وأن خط الحزب يبينه المشتغلون به ويبنيه المحيط السياسي، وعن نزول الحزب إلى الشارع صرح الشافعي بأن الحزب ينزل حينما يطلب منه الشعب النزول إلى الشارع، متنكرا ومتحاشيا الحديث عن علاقته ب 20 فبراير وملمحا في ذات الوقت إلى عدم ثأتيرها عليه. وفي معرض حديثه عن سؤال صحافي طرح خلال الندوة يتعلق بضمانات الحزب السياسية، صرح الشافعي أن الحزب لا يقدم ضمانات سياسية وحينما تتوفر له الإمكانيات السياسية والإدارية سيعطي التزامات ومطالب بالمحاسبة عليها ولا يقدم ضمانات. قال الشافعي، بأن بناء الحزب يقوم على أسس عقلانية لتنظيم التيارات السياسية ومأسستها خدمة للشعب وللممارسة السياسية. وقالت نبيلة منيب، بأنها معتزة بالنقاش العام السياسي وتقدير المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب، منوهة بالمستويات التعليمية العالية لأعضاء الحزب والاحتضان المؤسسي والأمانة والمسؤولية التي تكبر يوما إثر يوم. وشدد حزب اليسار الاشتراكي الموحد على التعاون مع التيارات اليسارية الديمقراطية "حزب الطليعة" و"المؤتمر الوطني الاتحادي" و"الإئتلاف المغربي، من أجل ملكية برلمانية". وأن دور الحزب التعاون مع هذه التيارات ودعم حركة 20 فبراير والمساهمة فيها والدفاع عن استقلاليتها. وجاء في البيان الصادر عن حزب اليسار الاشتراكي الموحد بأن الحكومة الحالية حكومة فارغة من المحتوى الاجتماعي والسياسي، وأن حركة 20 فبراير في طريقها لقلب كل ما هو متخلف وجامد ومعرقل للتطور.بن لكريم لكبير