سيدة الأعمال رقية العلوي تفوز برئاسة المجلس الجهوي للسياحة بطنجة    غودين: لحسن الحظ تغلبنا على الحكم وتقنية ال"VAR"    فتح بحث قضائي في واقعة تعذيب فتاة قاصر من طرف مشغلها    منع دخول العربات المجرورة داخل المدار الحضري لمدينة القصر الكبير    في ذكرى “20” فبراير.. بنعبد الله: كانت صرخة لرفض بعض الممارسات ويجب أن لا ننساها    قطاع الجامعیین الدیمقراطیین يطالب بالإفراج عن معتقلي الاحتجاجات    تطورات في ملف “مخدرات طنجة”    حادثة سير مروعة بين تطوان والمضيق    صفوان بنعياد ينسحب من التنافس على رئاسة المجلس الجهوي للسياحة بالشمال    بوطيب يسجل من جديد والزمالك يضيع نقطتين    لاعبو بركان غادروا ملعب وجدة عبر "صطافيط".. وجماهيره "احتجزت" لساعات    لفتيت ينصب يحضيه واليا على درعة تافيلالت    قانون المالية بين انتظارات المقاولين وتحديات المرحلة من وجهة نظر رشيد الورديغي    رفوش يرد على الرميد في قضية السويدان: لا نقبل تزييف الحقائق    سامسونغ تكشف عن هاتفها القابل للطي.. والسعر صادم    سعيد الإمام ينعي بكلمات مؤثرة الرائد الإذاعي بنعبدالسلام    بنداود عن الكبير بنعبد السلام: دار البريهي فقدت علما كبيرا    حكومة غوايدو تريد إرساء علاقات تعاون بين الرباط وكراكاس    دوري أبطال أوروبا: يوفنتوس في وضع صعب بعد العودة من مدريد متخلفا بهدفين    مسؤول بوزارة أمزازي: إضراب اليوم لم يتجاوز %37 .. ونقابة: فاق 75% المتعاقدون أعلنوا الإضراب ل 4 أيام    إستمرار الأجواء الباردة في طقس يوم غد الخميس    أخنوش : حاربنا “الكونْتربونْد” في قطاع الصيد البحري بنسبة تجاوزت 50% (فيديو) بفضل مخطط أليوتيس    هكذا فجّرت سرية هوامش ربح شركات المحروقات خلاف الداودي والكراوي    ائتلاف الجمعيات الجزائرية يدعو لجالية بالخارج إلى المساهمة في توقيف مهزلة العهدة الخامسة    رومينيغي يحذر بايرن ميونيخ من ذكريات 81    غرفة التجارة والصناعة بالجهة تشارك في لقاء بإسبانيا    حكيم وردي يكتب "القانون والسيادة"    عائلات الدواعش تهرب من آخر معاقلها بسوريا    أنغام تتزوج للمرة الرابعة.. العريس من الوسط الفني    المغرب يتخذ تدابير لمراقبة حفاظات الأطفال المستوردة من الخارج بسبب احتوائها على مواد خطيرة.    كيف أجعل طفلي ينام وحيداً بغرفته؟ وما هو العمر المناسب؟    ممثلون على متن “طاكسي بيض”.. رحلة في جو كوميدي تتحول إلى اختطاف من طرف عصابة مخدرات – فيديو    العيون.. تفكيك مصنع سري لتقطير « الماحيا » وحجز 3 أطنان    الناتو: التهديد الروسي للدول الغربية "غير مقبول"    السيسي حالف حتى يصفيها لمعارضيه. نظامو عدم 9 هاد الصباح    العثماني: لدينا 139 برنامجا اجتماعيا وأمامنا الشيء الكثير لتحقيق الحماية الاجتماعية    البنك الدولي يصادق على إطار جديد للشراكة مع المغرب    تدخل أمني في حق مسيرة الأساتذة المتعاقدين يخلف إصابات و اعتقالات في صفوف المحتجين    موعد والقناة الناقلة لمباراة يوفنتوس وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا الليلة    عن “الأقلية المتحكمة في المغرب”    معلومات عن خطيب سعيدة شرف.. ابن رئيس الوداد السابق    ارتفاع في حركة المسافرين على مستوى مطار مراكش المنارة    مندوبية حقوق الإنسان تطلق عريضة دولية للنهوض بحقوق الطفل    ورشة عمل بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حول المخدرات والقانون، والأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا    جماهير الرجاء الرياضي تقاطع مباراة السوبر الإفريقي    إدارة الرجاء تقدم التعازي لعائلة الودادي مصطفى الرتباوي    الشَّرْح الأصيل لِمَعنى التطبيع مع دولة إسرائيل!    من جديد الفنان حاتم عمور يخلق الحدث بتقليده للفنان المصري أحمد رمضان    تتويج الفيلم اليوناني «هولي بوم» بالجائزة الكبرى لمهرجان فاس السينمائي الدولي : و»صمت الفراشات» لحميد باسكيط يفوز بجائزة لجنة التحكيم    حمية بسيطة للتخلص من الكرش    حملة ضخمة لإحصاء المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي    المغرب يوقع إعلان بروكسل بشأن التغير المناخي والحفاظ على المحيطات    العالم ينتظر « القمر الثلجي العملاق »    فوائد صيام الاثنين و الخميس.    المغرب يواجه التهاب الكبد الفيروسي    العالم المغربي محمد الحجوي الثعالبي.. نصير المرأة المظلوم    القزابري عن “متبرعة سطات”: “فما قِيمةُ المليار على المليار..إذا لم يُنفَق في الخيرات والمَبَارّْ”    قيمُ السلم والتعايش من خلال:" وثيقة المدينة المنورة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





والي سوس يشدد على ضرورة صون التراث الجهوي و وضعه في خدمة التنمية البشرية.
نشر في أكادير 24 يوم 18 - 01 - 2019


شدد والي جهة سوس ماسة، احمد حجي، على ضرورة صون التراث الجهوي الطبيعي والثقافي وتثمينه و وضعه في خدمة التنمية البشرية والنهوض بالاقتصاد الاجتماعي. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للملتقى الجهوي للسياسات الثقافية المحلية في نسخته الرابعة، صباح اليوم الجمعة بمدينة طاطا، حيث اعتبرا الملتقى، مرحلة جديدة في مسار المقاربة المتميزة للشأن الثقافي بهذه الجهة العريقة والغنية بتراثها الأصيل والمتنوع، الذي يعتبر مكونا جوهريا في الوحدة الجامعة للهوية الحضارية للمملكة، وقيمة ثقافية استراتيجية في غاية الحيوية بالنسبة لجميع المغاربة.وأبرز والي الجهة، مؤكدا بأن هذا الملتقى المنظم تحت شعار "التراث الطبيعي والثقافي بجهة سوس ماسة من الصيانة إلى التنمية"، يأتي في إطار مواكبة الأوراش الكبرى التي شهدها المغرب في عهد الملك محمد السادس، وفي مقدمتها التفصيل الشامل للجهوية المتقدمة، وإرساء دعائم النموذج التنموي الجديد القائم على العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي، وترسيخ ركائز التنمية المستدامة في الحاضر والمستقبل. واعتبر الوالي، الملتقى فرصة ثمينة لتعزيزالنقاش الهادف إلى تبادل الخبرات والتجارب الجادة والناجحة والمجددة في مجال التخطيط الثقافي، لتعميق فهم التحديات القائمة والرهانات الكبرى المطروحة في هذا الشأن، ودراسة مختلف قضايا إنقاذ وإنعاش التراث وتثمينه، كإحدى ركائز التنمية المندمجة والشاملة، ورمز الهوية المشتركة، والحبل الرابط بين ماضي الأمة وحاضرها ومستقبلها، وعامل انفتاح وحوار وتبادل، وأساس للعيش المشترك، وتسليط الضوء على طرق التدخل الناجعة لدعم و مواكبة ديناميته الجديدة. وأكد الوالي على تماشي هذه المقاربة مع التوجهات الاستراتيجية الهادفة إلى المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، بشقيه المادي واللامادي وتثمين التراث الطبيعي والأثري، دعما لإشعاعها داخليا وخارجيا، وترسيخا لصورتها كوجهة ثقافية فريدة ومتنوعة. وفي نفس الكلمة، أكد الوالي على ضرورة تعبئة جميع الفاعلين من سلطات عمومية، وجماعات ترابية، ومؤسسات عامة وخاصة، ومجتمع مدني، بهدف اتخاذ المبادرات البناءة والمبتكرة، وضمان الالتقائية في مختلف الجهود المبذولة، التي ينبغي أن تتعدى مراميها إنقاذه والمحافظة عليه، إلى جعله رافعة للتنمية المستدامة، العادلة والمنصفة، ومؤكدا أن صون التراث الجهوي الطبيعي والثقافي وتثمينه، في سِيَاقِ استراتيجية أشمل للتنمية السوسيو اقتصادية، يعني بالأساس الحرص على استدامته من خلال وضعه في خدمة التنمية البشرية والنهوض بالاقتصاد الاجتماعي، مع ما يعنيه ذلك من خلق أنشطة مدرة للدخل وموفرة لفرص العمل لفائدة الساكنة المحلية، وتطوير واجهات لعرض أشيائها الثقافية ومنتجاتها الأصيلة وتحفها التراثية وتعبيراتها الفنية، والتعريف بها بطرق تعيد تربية ذوي المتلقين والزوار، المواطنين منهم والأجانب، على الإحساس بصفاتها الجوهرية، بما في ذلك من عصرنة تصميم المنتجات وطرق تقديمها، ومتابعة وضع القوائم المصنفة لها وتسجيل العلامات الخاصة بكل منها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.