شاهدت مثل من شاهدوا حلقة أوزين وزير الشباب والرياضة السابق على القناة الأولى يوم الثلاثاء، ولا أملك أي اعتراض لا على مرور أوزين ولا على مرور غيره من "صحاب الوقت" السياسيين، لأننا نعرف أن العملية برمتها مبنية على اعتبارات لاعلاقة لها بنا ولا علاقة لنا بها، قد يسميها البعض تقسيم الوقت التلفزي بالتكافؤ على الفرقاء السياسيين، ولو اضطرنا الأمر لاستقدام زيان أو أوزين إلى التلفزيون، وقد يسميها بعض آخر حكامة جيدة للجهاز بموجبها يمر الجميع وكفى، وقد لا يجد لها البعض الثالث تسمية، ويعتبرها من قبيل "مكتاب الله" أو الواقع الذي لا يرتفع وكفى المهم شاهدت الحلقة مثل بقية من شاهدوها، وخرجت منها مثلما دخلت أتساءل عن سبب الاستضافة وعن توقيتها وعن الحكمة من وراد تخصيص تسعين دقيقة من عمر المغاربة التلفزيون، للوك كلام قديم مضت عليه أشهر عديدة عن "الكراطة" وعن عشب الملعب وعن الشبيبة والرياضة وعن البيت الداخلي، دون إضافة حقيقية تذكر لذلك بقي الناس على نهمهم الحلقة كلها ولم يحسوا ببعض من صدقها إلا وأوزين يتحدث عن الراحلة زليخة الناصري والراحل الطيب الصديقي، وهي ملاحظة اشتركها معي العديدون بعد الحلقة حد جعلها فعلا مشكلا فعليا يسائل أداء سياسيينا في التلفزيون ويطرح عليهم سواء تعلق الأمر بأوزين أو بغيره : سؤال الإخبار حين القدوم إلى التلفزة مامعنى سؤال الإخبار؟ معناه سؤال الجديد الذي سيحمله هذا السياسي إلى المشاهدين خلال عبوره التلفزيوني هذا، والخبر الجديد أو التصريح المهم والاستثنائي الذي سيقدمه. المشكلة هي أننا حين نركز قليلا نجد أننا نحن الصحافيون نخرج غالبا بصفر خبر من هاته "الدردشات" التلفزيونية، وأن المشاهدين يخرجون بالانطباع ذاته وقد تكرس عن سياسييهم أنهم "مفرقين اللغا وصافي"، والسياسة كفعل تخرج خاوية الوفاض تبحث عمن يستطيع تقديم الجديد إليها من بين هؤلاء العابرين ولو امتلك تلفزيوننا شريطا إخباريا يبث خلاله أهم تصريحات ضيوفه مثلما تفعل القنوات الأخرى، لوجد كاتب الشريط مشكلة حقيقية في كتابة أهم عناوين مثل هاته الحلقات التلفزيونية، ولوجد نفسه في حلقة أوزين (وهي مجرد مثال لأنها آخر مارأيناه والملاحظة تسري على الجميع) ملزما بكتابة عناوين مثل هاته "أوزين: العشب لم ينضج بما فيه الكفاية"، "كنت خايف من الضو ومن باف فيه ثلاثة طن"، أو "أنا مكتفي باللقب ديالي وسميتي" وما إلى ذلك من الجمل التي أثثت الحلقة بشكل خرافي والتي لم تحمل جديدا سياسيا واحدا يذكر هل هذا هو دور البرنامج السياسي؟ لا جواب لدي مرة أخرى، لكن حلقات مثل هاته نشاهدها دوما ونخرج منها مثلما دخلنا بانطباعنا الأول أن هذا السياسي أو هذه السياسية الذين نعتقدهما قادرين على تقديم إجابات محددة لنا هم مثلنا أو أسوأ : لا يملكون أجوبة على كثير من الأسئلة، وأحيانا لا يملكون حتى القدرة على السؤال. هناك مشكل حقيقي، يجب أن نعترف بذلك. هناك مشكل أيها السادة… شاهدت مثل من شاهدوا حلقة أوزين وزير الشباب والرياضة السابق على القناة الأولى يوم الثلاثاء، ولا أملك أي اعتراض لا على مرور أوزين ولا على مرور غيره من "صحاب الوقت" السياسيين، لأننا نعرف أن العملية برمتها مبنية على اعتبارات لاعلاقة لها بنا ولا علاقة لنا بها، قد يسميها البعض تقسيم الوقت التلفزي بالتكافؤ على الفرقاء السياسيين، ولو اضطرنا الأمر لاستقدام زيان أو أوزين إلى التلفزيون، وقد يسميها بعض آخر حكامة جيدة للجهاز بموجبها يمر الجميع وكفى، وقد لا يجد لها البعض الثالث تسمية، ويعتبرها من قبيل "مكتاب الله" أو الواقع الذي لا يرتفع وكفى المهم شاهدت الحلقة مثل بقية من شاهدوها، وخرجت منها مثلما دخلت أتساءل عن سبب الاستضافة وعن توقيتها وعن الحكمة من وراد تخصيص تسعين دقيقة من عمر المغاربة التلفزيون، للوك كلام قديم مضت عليه أشهر عديدة عن "الكراطة" وعن عشب الملعب وعن الشبيبة والرياضة وعن البيت الداخلي، دون إضافة حقيقية تذكر لذلك بقي الناس على نهمهم الحلقة كلها ولم يحسوا ببعض من صدقها إلا وأوزين يتحدث عن الراحلة زليخة الناصري والراحل الطيب الصديقي، وهي ملاحظة اشتركها معي العديدون بعد الحلقة حد جعلها فعلا مشكلا فعليا يسائل أداء سياسيينا في التلفزيون ويطرح عليهم سواء تعلق الأمر بأوزين أو بغيره : سؤال الإخبار حين القدوم إلى التلفزة مامعنى سؤال الإخبار؟ معناه سؤال الجديد الذي سيحمله هذا السياسي إلى المشاهدين خلال عبوره التلفزيوني هذا، والخبر الجديد أو التصريح المهم والاستثنائي الذي سيقدمه. المشكلة هي أننا حين نركز قليلا نجد أننا نحن الصحافيون نخرج غالبا بصفر خبر من هاته "الدردشات" التلفزيونية، وأن المشاهدين يخرجون بالانطباع ذاته وقد تكرس عن سياسييهم أنهم "مفرقين اللغا وصافي"، والسياسة كفعل تخرج خاوية الوفاض تبحث عمن يستطيع تقديم الجديد إليها من بين هؤلاء العابرين ولو امتلك تلفزيوننا شريطا إخباريا يبث خلاله أهم تصريحات ضيوفه مثلما تفعل القنوات الأخرى، لوجد كاتب الشريط مشكلة حقيقية في كتابة أهم عناوين مثل هاته الحلقات التلفزيونية، ولوجد نفسه في حلقة أوزين (وهي مجرد مثال لأنها آخر مارأيناه والملاحظة تسري على الجميع) ملزما بكتابة عناوين مثل هاته "أوزين: العشب لم ينضج بما فيه الكفاية"، "كنت خايف من الضو ومن باف فيه ثلاثة طن"، أو "أنا مكتفي باللقب ديالي وسميتي" وما إلى ذلك من الجمل التي أثثت الحلقة بشكل خرافي والتي لم تحمل جديدا سياسيا واحدا يذكر هل هذا هو دور البرنامج السياسي؟ لا جواب لدي مرة أخرى، لكن حلقات مثل هاته نشاهدها دوما ونخرج منها مثلما دخلنا بانطباعنا الأول أن هذا السياسي أو هذه السياسية الذين نعتقدهما قادرين على تقديم إجابات محددة لنا هم مثلنا أو أسوأ : لا يملكون أجوبة على كثير من الأسئلة، وأحيانا لا يملكون حتى القدرة على السؤال. هناك مشكل حقيقي، يجب أن نعترف بذلك. هناك مشكل أيها السادة…