أوضح الناخب الوطني السابق وليد الركراكي ملابسات بعض المواقف التي رافقت حفل تكريمه من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي تزامن مع تقديم المدرب الوطني محمد وهبي ناخبا وطنيا جديدا خلفا له. وقال الركراكي، في تصريح صحفي نقلته جريدة "المنتخب" عقب عودته إلى فرنسا لقضاء ما تبقى من شهر رمضان رفقة عائلته، إن امتناعه عن الصعود إلى المنصة إلى جانب رئيس الجامعة فوزي لقجع خلال تقديم وهبي لم يكن يحمل أي خلفيات، بل كان بدافع احترام اللحظة الخاصة بالمدرب الجديد. وأوضح الركراكي أن تقديم أي ناخب وطني يعد "لحظة تاريخية تخلد في الذاكرة"، مضيفا أنه فضل عدم مزاحمة وهبي في تلك اللحظة الرمزية، حتى تبقى الصورة المرتبطة بتقديمه كاملة، كما جرت العادة عندما يتم تسليم المدرب الجديد قميص المنتخب الوطني الذي يحمل اسمه. وأكد الناخب الوطني السابق أن قراره بعدم الصعود إلى المنصة كان نابعا من رغبته في منح وهبي الخصوصية الكاملة خلال حفل التقديم، مشيرا إلى أن رئيس الجامعة تفهم هذا الموقف. كما تطرق الركراكي إلى سبب مغادرته القاعة قبل انطلاق الندوة الصحفية للمدرب الجديد، موضحا أن ذلك يدخل في إطار السلوك الاحترافي، حتى لا يشعر وهبي بأي حرج أثناء حديثه عن المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني أو عن الفريق الذي تسلمه بعد نهاية فترته التدريبية. وأضاف المتحدث ذاته أنه فضل الانسحاب لتمكين المدرب الجديد من التعبير بحرية كاملة عن رؤيته وتقييمه للمرحلة القادمة دون أي ضغط أو إحراج. وشدد على ثقته في المدرب محمد وهبي، معربا عن تفاؤله بمستقبل المنتخب الوطني، ومشددا على استعداده لتقديم المساعدة له كلما احتاج إلى ذلك، متمنيا له التوفيق في مهمته على رأس المنتخب المغربي الذي وصفه ب"رمز فخر جميع المغاربة".