مشروع مالية 2021 .. تخصيص 5 ملايير درهم إضافية للصحة والتعليم    تلقيح الفتيات ضد سرطان الرحم وتخصيص 780 مليار..تفاصيل خطة بديلة طرحها العثماني لتعويض مطالب "عريضة الحياة"    سوق الأحد أكادير يفتح أبوابه وسط تحذيرات من آثار الأشغال الجارية و عدوى فيروس كورونا الممكنة.    لعلج: الحفاظ على مناصب الشغل من أولوياتنا.. وهدفنا تحقيق إقلاع اقتصادي    بنشعبون يصدم الوزراء ورؤساء الجماعات بحذف ميزانيات السفريات وشراء السيارات الفارهة    الرجاء يضع علامة "صوفاك" لمدة سنتين على قمصانه    عبد النباوي: تطبيق قانون "العمال المنزليين" يتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات    توقيف 3 محتالين نصبوا على حراكة في الملايين و حجز دراجات جيتسكي بالدارالبيضاء !    المغاربة يواجهون موجة غلاء الدجاج وأسعاره ستسجل تقلبات قوية في القادم من الأيام    مؤشرات التجارة الخارجية ل2020 تتراجع بالمغرب    الإمارات تمنع الأديبة "ضبية خميس" من مغادرة البلاد بسبب مواقفها الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني    "المؤتمر الوطني الاتحادي" يسجل إخفاق الحكومة في تدبير الجائحة ويؤكد مسؤولية الدولة على حياة وصحة المواطنين    قرعة ربع نهائي دوري أبطال آسيا تفرز "مواجهة سعودية" بين النصر والأهلي    مدرب الزمالك المؤقت مُعلِّقاً على انفعال بنشرقي: "لقد قدَّم لي اعتذاره.. لا توجد أي مشكلة إطلاقاً"    حالة من الإحتقان بالحسنية بسبب بوفتيني والعطاسي    العثماني يترأس اجتماعا للمجلس الحكومي لدراسة مشروع قانون شرطة الموانئ    المغرب يفعل كليا القانون رقم31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات    بالفيديو:والد نعيمة يعود إلى مكان العثور على عظام ابنته وهذا طلبه الأخير    الصويري وسعاد حسن.. هذا موعد مشاهدة "ذا فويس سينيور"    "سينما 3" تظاهرة فنية بمراكش على امتداد ثلاثة أشهر    تجدد المطالب بإنقاذ المسرح من انعكاسات جائحة كورونا    الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغاربة يتضامن مع الطلبة المطرودين من جامعة ابن زهر    أكادير تتربع على قائمة المدن التي سجلت حالات إصابة زوالية جديدة بفيروس كورونا بحهة سوس ماسة ..التفاصيل حسب الأقاليم.    وزارة الصحة تسمح لجميع المختبرات الخاصة بإجراء تحاليل كورونا    توقيف سيدة في إسبانيا بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة من طنجة    شهاب: حطوظ الوداد قائمة للفوز بلقب البطولة    السلامي: هناك عوامل نفسية تؤثر على لاعبي الرجاء    جمعية النضال الأخضر ترسم جداريات فنية حول موضوع حماية البيئة البحرية بمدينة العرائش    ذكرى ميلاد للا أسماء .. مناسبة لإبراز الانخراط المتواصل في المبادرات ذات الطابع الاجتماعي    المدرب كومان يشيد بأداء نجم برشلونة الشاب فاتي    مصرع عامل مياوم في مجال البناء بصعقة كهربائية بأيت تمجوط تاكلفت إقليم أزيلال    الفصل بين الموقف والمعاملة    ستيفاني وليامز تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    وزير يؤكد حقيقة إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بعد ارتفاع أصوات المطالبين بالفتح.    انقطاع متكرر لصبيب أنترنيت الاتصالات بتطوان يثير سخط المواطنين    المستشفى العسكري المغربي ببيروت يقدم أزيد من 39 ألف خدمة طبية لمتضرري الانفجار    بالصّور و الفيديو ..جمعية زاوية أكلو للتنمية والبيئة بالخارج " AZADE "تتألق في تنظيم أول حفل فني لها بحضور أشهر الفنانين    الكركرات: الأمم المتحدة تطالب (البوليساريو) بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة    الرجاء البيضاوي يفوز على ضيفه سريع وادي زم ويعزز مركزه في الصدارة    رحلة استجمام تنتهي بغرق شاب قدم من المحمدية لسد بين الويدان    انعدام وسائل التعقيم وشروط الوقاية من كوفيد-19 بمعظم المؤسسات التعليمية يخرج الأساتذة المتعاقدين للاحتجاج    مفاجأة تجمع المنتج العالمي "ريدوان" والفنانة "أحلام"    قاض أمريكي يوقف قرار الرئيس ترامب بحضر تطبيق "تيك – توك"    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بمعظم مناكق المملكة    ترامب دفع 750 دولارا فقط كضرائب دخل فدرالية في العام الأول من ولايته    محزن ومؤثر.. هدى سعد تفقد جنينها -فيديو    وفيات كورونا حول العالم تتجاوز عتبة المليون    "فكرة بريطانية": حكاية الجامعة العربية التي تنازلت السلطة الفلسطينية عن رئاستها    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    الكاتب المسرحي والناقد محمد بهجاجي: «مسرح اليوم» محطة فارقة في مساري الإبداعي «ثريا جبران».. مسرحية أحلم بكتابتها    أي‮ ‬قراءة لمبلغ‮ ‬77‮ ‬مليار درهم كقروض بنكية مستعصية الأداء‮ ‬إلى حدود متم‮ ‬يوليوز‮ ‬2020‮ ‬؟؟؟    برنامج ضار لديه القدرة على سرقة كلمات المرور من 226 تطبيق من هواتف أندرويد    الشرطة الموريتانية تستدعي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز    الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19"    الظلم ظلمات    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    ما قاله بلخياط حينما سئل عن انتمائه لجماعة اسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صندوق النقد الدولي: "كورونا أثرت على اقتصادات الدول الصاعدة بدرجة تجاوزت بكثير تأثير الأزمة المالية العالمية"
نشر في الأول يوم 10 - 08 - 2020

كشف صندوق النقد الدولي، في تقرير له أن جائحة فيروس "كورونا" والأزمة المرتبطة بها أثرت على اقتصادات الأسواق الصاعدة بدرجة تجاوزت بكثير تأثير الأزمة المالية العالمية. وعلى عكس الأزمات السابقة، كانت استجابة هذه الاقتصادات حاسمة على غرار ما حدث في الاقتصادات المتقدمة. ولكن السياسات التقليدية توشك على استنفاد كل أدواتها والسياسات غير التقليدية لا تخلو من المخاطر.
وأوضح صندوق النقد الدولي أنه لا تزال لم تتكشف بعد كل أبعاد الجائحة وتداعياتها في عالم الأسواق الصاعدة، مما "يُعَرِّض الأفراد والاقتصادات للمخاطر". حيث أن بلدان مثل الصين وأوروغواي وفيتنام تمكنت من احتواء الفيروس، عكس بلدانا أخرى مثل البرازيل والهند وجنوب إفريقيا التي لا تزال تعاني في مواجهة تزايد أعداد الإصابات.
وأشار ذات المصدر إلى أنه قد زادت حدة التأثير الاقتصادي مع وجود صدمات أخرى تحاصر اقتصادات الأسواق الصاعدة. فجاء انخفاض الطلب الخارجي ليفاقِم آثار إجراءات الاحتواء المحلية. وكان الضرر بالغاً على البلدان التي تعتمد على السياحة نظرا لانخفاض حركة السفر، وكذلك البلدان المصدرة للنفط نظرا لهبوط أسعار السلع الأولية.
وقال التقرير: "ومع توقُّع انخفاض التجارة العالمية وأسعار النفط بأكثر من 10% و 40%، على الترتيب، من المرجح أن تخوض اقتصادات الأسواق الصاعدة معركة شاقة. ويأتي هذا على خلفية استقرار حركة خروج التدفقات الرأسمالية وتراجُع فروق العائد على السندات السيادية مقارنة بأوضاع السوق التي اتسمت بالتقلب الحاد في شهر مارس الماضي".
وتابع التقرير، لا غرابة في أن عدد يونيو الأخير من تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن الصندوق يتوقع انكماش اقتصادات الأسواق الصاعدة بنسبة 3,2% هذا العام – وهو أكبر هبوط على الإطلاق في تاريخ هذه المجموعة. وفي المقابل، كان نمو المجموعة قد تضرر إلى حد كبير إبان الأزمة المالية العالمية، ولكنه استقر مع ذلك عند مستوى إيجابي بلغ 2,6% عام 2009.
ومع هذا، يؤكد صندوق النقد الدولي، أنه كان من الوارد أن تصبح الأزمة أسوأ من ذلك إذا لم تقدم السياسات دعمها الاستثنائي. فلا شك أن إجراءات السياسات الحاسمة في الاقتصادات المتقدمة أدت إلى تحسن أوضاع الأسواق على نحو سمح لاقتصادات الأسواق الصاعدة باستئناف جهود التمويل الخارجي في إبريل ومايو، مما ساهم في بلوغ إصدارات السندات مستويات قياسية حتى الآن في العام الحالي – بواقع 124 مليار دولار أمريكي في نهاية يونيو. ولكن تحسن الأوضاع لم يحدث في كل البلدان على السواء. فالبلدان المصدرة للوقود، والبلدان الواعدة، والبلدان ذات المديونية العالية، تشهد صدمة مالية أكبر أسفرت عن رفع تكاليف الاقتراض أو، الأسوأ من ذلك، منعتها من الوصول إلى الأسواق.
وأضاف التقرير، أنه "قد أتاح دعم السياسات الذي قدمته الاقتصادات المتقدمة حيزا للحركة أتاح لصناع السياسات في اقتصادات الأسواق الصاعدة فرصة تخفيف الضربة الاقتصادية. فعلى عكس الأزمات السابقة، حيث كانت اقتصادات الأسواق الصاعدة تلجأ في الغالب إلى تشديد سياساتها لتجنب الخروج السريع لتدفقات رأس المال والأثر التضخمي لانخفاض أسعار الصرف، يُلاحَظ في الأزمة الحالية أن استجابة السياسات في اقتصادات الأسواق الصاعدة كانت أكثر اتساقا مع استجابة الاقتصادات المتقدمة (انظر "أداة تتبع السياسات" التي أنشأها الصندوق ). وكانت معظم اقتصادات الأسواق الصاعدة أكثر اقتصادا في استخدام احتياطياتها الوقائية وسمحت بتعديل أسعار الصرف إلى حد كبير، بينما قام الكثير من البلدان بضخ السيولة حسب الحاجة لضمان كفاءة عمل السوق. ولجأت بلدان مثل بولندا وإندونيسيا إلى زيادة تيسير السياسات الاحترازية الكلية لدعم الائتمان".
وأفاد التقرير، أنه "على غرار البلدان المناظرة الأكثر تقدما، قام كثير من اقتصادات الأسواق الصاعدة، بما فيها تايلند والمكسيك وجنوب إفريقيا، بتيسير السياسة النقدية أثناء هذه الدورة. وفي حالات قليلة، كان الحيز المحدود لمزيد من التخفيض في أسعار الفائدة الأساسية وأوضاع السوق المتعثرة دافعا لاستخدام إجراءات السياسة النقدية غير التقليدية لأول مرة. وتضمنت هذه الإجراءات عمليات شراء للسندات الحكومية وسندات الشركات، وإن ظلت قيمتها متواضعة حتى الآن مقارنة بسندات الاقتصادات المتقدمة الأكبر. وعلى العكس من ذلك، كان استخدام الإجراءات الرامية إلى ردع خروج التدفقات الرأسمالية محدودا جدا حتى الآن. ونتبين مشهدا مماثلا على صعيد سياسة المالية العامة. فاقتصادات الأسواق الصاعدة خففت موقف المالية العامة في محاولة لمعالجة الأزمة الصحية، ودعم الأفراد والشركات، وموازنة أثر الصدمات الاقتصادية. ورغم أن هذه الجهود كانت أقل من جهود الاقتصادات المتقدمة، نجدها أكبر بكثير من الجهود التي بُذِلت أثناء الأزمة المالية العالمية".
وحسب ذات المصدر فإنه رغم هذه الإجراءات، فلا يزال قدر كبير من عدم اليقين يخيم على الآفاق المتوقعة لاقتصادات الأسواق الصاعدة. ومن أهم المخاطر المتعددة في هذا الصدد احتمال استمرار الأزمة الصحية لفترة مطولة، مما يمكن أن يودي بمزيد من الأرواح وقد يخلِّف عواقب اقتصادية جسيمة. وستصعب مواجهة هبوط أكثر حدة في هذا السياق لأن معظم الأسواق الصاعدة دخلت الأزمة الحالية وهي تمتلك حيزا محدودا فحسب لتقديم الدعم من خلال السياسات المالية والنقدية والخارجية التقليدية. وقد استنفدت الإجراءات المتخذة في الشهور القليلة الماضية جانبا كبيرا من هذا الحيز.
وأكد صندوق النقد الدولي على أنه "قد تضطر بعض البلدان إلى الاستعانة بإجراءات أكثر استثنائية – من فَرْض ضوابط على الأسعار وقيود على التجارة إلى اعتماد سياسة نقدية أكثر استثنائية وخطوات لتيسير الائتمان وتخفيف قيود التنظيم المالي. وهناك تكاليف باهظة تترتب على بعض هذه الإجراءات – التي تطبقها أيضا بعض الاقتصادات المتقدمة وذات الدخل المنخفض – ولا سيما إذا استُخدِمت بكثافة. فقيود التصدير، على سبيل المثال، يمكن أن تُحْدِث تشوها خطيرا في النظام التجاري متعدد الأطراف، كما أن ضوابط الأسعار تعوق تدفق السلع إلى الأشد احتياجا إليها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.