قال الأستاذ والناشط عبد الوهاب السحيمي، إفي تدوينة له، إنه غادر قبل قليل من اليوم الأربعاء، مقر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة تامسنا، عقب الاستماع إليه في إطار بحث تمهيدي، وذلك بناءً على شكاية تقدم بها وزير التربية الوطنية عبر الوكيل القضائي للمملكة. وبحسب تدوينة السحيمي، فإن هذه الشكاية تتعلق بستة فيديوهات سبق له نشرها على قناته، تناول من خلالها موضوع مشروع "مدارس الريادة"، وهو المشروع الذي أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط التربوية خلال الفترة الأخيرة. ووفق ما ورد في التدوينة، فإن الأفعال المنسوبة إلى السحيمي تتمحور حول إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، إلى جانب بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بسوء نية، مع ما يُعتبر مساساً بالحياة الخاصة وتشهيراً. وترتكز الشكاية، حسب نفس المصدر، على مقتضيات الفصلين 263 و447 من القانون الجنائي، إضافة إلى المادة 72 من قانون الصحافة والنشر، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث التمهيدي الذي تباشره المصالح الأمنية المختصة.