ما تزال ارتدادات ملف "اسكوبار الصحراء" الذي يتابع فيه اثنين من أبرز قياديي حرب الأصالة والمعاصرة وهما عبد النبي بعيوي وسعيد الناصيري بتهم جنائية ثقيلة، تلقي بظلالها على الحزب الذي أعلن مقاضاته لكل من وصفهم ب"المسيئين إلى الحزب وسمعة وشرف مناضليه"، بواسطة حملات تشهير مقصودة تقحمهم في الملف المذكور. وكشف بلاغ الحزب أن المكتب السياسي قرر "سلك جميع المساطر القانونية والقضائية ضد كل من سولت له نفسه المس بسمعة الحزب، وبشرف مناضلاته ومناضليه بواسطة حملات تشهير مقصودة، والتي "لن تثني الحزب عن الجهر بقيمه الأصيلة والحداثية، وعن المضي في الدفاع عن مبادئه وقيمه، وإسهامه في تطوير الحياة السياسية العامة ببلادنا".
وحاولت قيادة الحزب النأي بالمؤسسة عن الملف الذي تتابع فيه أسماء كبيرة، من خلال التأكيد على قرار تجميد المعنيين بالأمر لوضعيتهما داخل الحزب فور مباشرة البحث معهما.
واستنكر الحزب، استغلال هذا الملف والركوب عليه للهجوم على صورة الحزب ومحاولة المس بقياداته، وبمناضلاته ومناضليه المتميزين بروح الوطنية العالية، الأوفياء لخدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين من مختلف مواقع المسؤولية التي يتقلدونها داخل الحكومة والبرلمان والجماعات الترابية وغيرها.