كشفت التحريات الأولية التي تشرف عليها الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، بخصوص حادثة "كانيط" المشروب الغازي التي أحدثت ضجة كبيرة، بعد تصوير فيديو استخراجها من دبر أحد الأشخاص داخل غرفة العمليات. التحريات توصلت إلى أن الحادثة وراءها جريمة اغتصاب أقدم عليها ثلاثة أشخاص على الأقل في حق الضحية وذلك في طريق المهدية، وعمد الجناة إلى إدخال"كانيط" فيما يبدو أنه حادث انتقامي.
وتوصل المحققون إلى أن الفيديو تم تسريبه من داخل مستشفى الادريسي بالقنيطرة، وأن طبيبا هو من قام بتصويره بواسطة الهاتف، قبل أن يرسله إلى زميل آخر الذي بدوره قام بإرساله إلى أشخاص آخرين ومن تم انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من اتهم الضحية بالشذوذ الجنسي في بادئ الأمر.
الفيديو المسرب يضرب أسرار المهنة عرض الحائط ويخرق القوانين التي تمنع تصوير المرضى، ناهيك عن العبارات الساخرة التي لقيها الشخص موضوع الفيديو، سمعت من ممرضات كن يتواجدن داخل الغرفة.